الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الأقسام العامة > رحّب.. اضحك.. العب.. فرفش
 
 

رحّب.. اضحك.. العب.. فرفش استراحة الاعضاء للترحيب و اللعب و المزح

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 09-07-2007, 03:56 AM   #1
نواره
وزير بيوكيميائي
 
الصورة الرمزية نواره

 









نواره غير متواجد حالياً
افتراضي طرائف من العالم

سخر الكاتب الفرنسي بول بورجييه مرة من الأمريكيين بقوله :"إن الأمريكي حين يجد متسعا من الوقت فإنه يبحث عن أصوله وأصل جدوده ". ولما قرأ الكاتب الأمريكي مارك توين ما قاله بورجييه أجاب "هذا صحيح ...لكن الفرنسي يقضي كل وقته للبحث عمن هو أبوه"!

*تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي الى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها شو عن السبب فقالت ساخرة منه وبترفع :"لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل"... وبعد قليل عادت المرأة الى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب إختياره لها بالذات ..فقال :"لأني لا أرقص إلا مع امرأة لها ماضي!".

*رد مفحم عير أعرابي ابنه بأن أمه " أمة" .. فقال له ابنه: " هي والله خير منك.. لأنها أحسنت الاختيار فولدتني من حر .. أما أنت فقد أسأت الاختيار فولدتني من أمة".

*فوائد الفشل كان اديسون يقوم بأبحاثه وتجاربه الخاصة بأحد اختراعاته، فلاحظ معانون في المعمل أنه أجرى أكثر من مائة تجربة انتهت كلها بالفشل، ومع ذلك يصر على الاستمرار ، وسألوه: "ما فائدة هذه المحاولات؟" فقال : " فائدتها أننا عرفنا أكثر من مائة طريقة .. لا تؤدي الى الغرض المنشود".

*وصيته الأخيرة أحس أحد الروائيين بقرب منيته، وكان لا يملك شيئاً، لان أحد الناشرين اختار بيع مؤلفاته، فلما سألته زوجته عما يجب أن يوصي به، قال لها: " أرجو أن يحرق جسدي بعد مماتي وأن تحتفظي بالرماد المتخلف من ذلك لذره في عيني الناشر. ? سئل العالم "شارلز كترنج" : لماذا تتحدث كثيراً عن المستقبل؟ فأجاب : لأنني سأقضي بقية حياتي فيه.

* عندما كان أشعب صبياً .. حدث مرة أن كان والي الحجاز سائراً في الطريق فسأله : - هل تعرف القراءة يا غلام فقال : نعم فسأله أن يقول شيئاً، فقال : انا فتحنا لك فتحاً مبيناً فسر الأمير من هذا الجواب وأعطاه ديناراً .. فرفض الصبي أشعب أن يقبل الدينار ، فسأله الأمير عن سبب رفضه، فقال أشعب: - أخاف أن يضربني أبي فقال الأمير : قل له أن الأمير هو الذي أعطاك الدينار فقال أشعب : انه لن يصدقني .. - ولماذا فسكت الغلام لحظة ، ثم قال : - لان هذه ليست عطية الملوك.

* الرد الخالص من المأثور عن " الرئيس ترومان" انه حينما كان نائباً للرئيس روزفلت، حدث أن وقف أمام أحد القضاة الشهادة في إحدى القضايا، وكان القاضي فظاً ضيق الصدر، فلما افاض " ترومان" في سرد معلوماته تضايق منه وصاح فيه: - مستر ترومان.. اجئت هنا لتعلمني القانون؟ فأجابه ترومان بكل هدوء : - لا .. لأنني لا أستطع عمل المعجزات!!؟

* نقد .. ونقد النقد لما كتب الفيلسوف الألماني " شوبنهور " كتاب " العالم كإرادة وفكرة" تلقاه القراء بفتور وعدم مبالاة .. وسمع شوبنهور أحد النقاد يطعن في الكتاب أمامه، فقاله على الأثر : - أن هذه الكتب مثلها مثل المرآة، اذا نظر فيها حمار فلا يتوقع أن يرى وجه ملاك.

* انتقام فنان طلب ثري " بخيل" من أحد الرسامين أن يرسم له لوحة ضخمة تمثل فاجعة غرق جيش فرعون في البحر الأحمر أيام النبي موسى عليه السلام، لكنه ظل يساوم الرسام على أجره بإلحاح، حتى قبل هذا أخيراً نصف الأجر الذي تستحقه اللوحة. وبعد يومين فاجأ الرسام الثري البخيل بقوله : أن الصورة قد تمت. فلما رفع الستار عنها، لم ير البخيل غير لوحة مدهونة باللون الأحمر، وليس بها أي رسم ، فصاح في الرسام: - ما هذا ؟ لقد طلبت منظراً للبحر الأحمر. - ها هو البحر الأحمر أمامك. - وأين بنو إسرائيل؟ - عبروه..!! - وأين جنود فرعون؟ - غرقوا…

*سئل " لنكولن" مرة أن يعرف " الدبلوماسية"، فأجاب بعد تفكير: احسب إنها المقدرة على وصف الآخرين كما يرون أنفسهم، ومعاملتهم بما يحبون أن يعاملوا به".

* إمبراطور وشاعر قضى الفيلسوف " فولتير" وقتاً في قصر الإمبراطور فريدريك الأكبر ملك بروسيا، وكان فريدريك يميل الى قرض الشعر وينظم قصائد ركيكة، ثم يعطيها للأديب الكبير كي يقّوم أبياتها، فلما اختلفا فيها بينهما قرر الملك طرده وهو يقول : سوف نقذف بقشرة البرتقال بعد أن اعتصرناها " فقال فوليتر على الفور وهو يشير الى تنقيحه لشعر الإمبراطور : " لقد كنت أغسل للإمبراطور ملابسه القذرة".

* غرور الأديب دعي جورج برناردشو الى حفلة، وانزوى مع شابة جميلة في مكان ما يتحدثان فيه، وبعد انقضاء ساعة ظل يتحدث خلالها مدحاً في نفسه وفي عمله التفت الى الشابة وقال : لقد أطلنا الحديث عني الى ما فيه الكفاية، وجاء دورك لتحدثيني عن نفسك… ما رأيك في مسرحيتي الأخيرة؟. حافظ كان حافظ إبراهيم جالساً في حديقة داره بحلوان، ودخل عليه الأديب الساخر عبد العزيز البشري وبادره قائلاً - شفتك من بعيد فتصورتك واحدة ست فقال حافظ ابر أهيم. والله يظهر انه نظرنا ضعف، انا كما شفتك، وانته جاي افتكرتك راجل!!. بين المطران وامرأة تقدر شعره زار خليل مطران مسقط رأسه بعلبك وقضى فيها عطلة الصيف فاحتفى به مواطنوه حفاوة بالغة. ذات يوم دعته نسيبة له إلى الغداء فأعدت له ما لذ وطاب.وبعد الانتهاء من تناول الطعام، قالت له، وكانت طيبة القلب حتى السذاجة: إن لك لدينا منزلة سامية. تعال معي وانظر مكتبتنا وفيها مجموعة لدواوينك الشعرية. مضى الشاعر معها فأرته كتبه مجلدة افضل تجليد وقالت له: أرأيت كم نحن حريصون عليها. وراح خليل مطران يتناول كتبه واحدا بعد الآخر فوجد أنها ما تزال بدون تقطيع أوراقها وما مستها بعد يد لقراءتها فقال للسيدة: شكرا لك على اهتمامك بكتبي وحرصك الشديد عليها بحيث انك لم تفتحي بعد أي واحد منها ولا أذنت لاحد في دارك أن يمسها بل تركتها ذكرا طيبا للأجيال القادمة.

من حكايات مارون عبود - روى مارون عبود في نقده أحد الشعراء: مر نائب فرنسي على مزارعين في أحد الحقول فشاء أن يتنادر عليهم فقال لهم مشجعا: ازرعوا، وغدا نحن نأكل. أجابه خبيث منهم: لكننا نزرع شعيرا. ويعلق مارون عبود بقوله: اني اخاف على هذا الحقل أن يرعاه أصحابه (ويقصد الشعراء) الذين هم أولى به.

بين الشاعر والمتصرف انشأ المتصرف مظفر باشا دارا للحكومة في غزير واقترح على الشعراء نظم تاريخ له وعين لجنة تحكيم لاختيار الأوفق فاختارت اللجنة ثلاثة تواريخ شعرية. وكان بين المتبارين الدكتور شاكر الخوري فلما بلغه قرار اللجنة وتأكد من عدم نجاحه أرسل الى اللجنة هذه الأبيات: قد كان في فحص شعري - كر وجحش وعـير لـو أن شعـري شعـير - لاستطيبتـه الحمير لكن شعري شعــــور - هل للحمير شعور؟

عند الامتحان يكرم المرء او يهان قدم الى القاهرة من بلاد فارس رجل طويل القامة، عريض المنكبين، ابيض اللحية، فصيح اللسان. واقام في أحد احيائها الشعبية القديمة. وكان يجلس منذ الصباح حتى المساء أمام منزله والقلم والكتاب لا يفارقانه أبدا. زاره أحد شبان الحي مرحبا بقدومه على الطريقة الشرقية في حسن الضيافة، محاولا ان يعرف من هو وما الذي حمله على المجيء الى حيث هو. قال له الرجل الغريب: اني علامة أتنسك للعمل ولا أقوم بأي عمل آخر بل أعيش على هدايا طلاب المعرفة. لقد انعم الله علي بموهبة فريدة فصرت اختزن كل علوم الأرض وآدابها وفنونها بحيث لا يسألني أحد سؤالا، أيا كان نوعه وشأنه، إلا ويلقى مني على الفور جوابا أكيدا. دهش الشاب بما سمع فراح ينشر الخبر في الحي. وإذا بالسكان يؤلفون وفدا كبيرا منهم ويبادرون إليه عند المساء. هذا يحمل علبة من الحلوى، وذاك سلة مملؤة بالثمار وذلك كمية من البن والسكر. ورحبوا بقدومه وجعلوا يوجهون إليه أسئلتهم: قال له الأول بينهم: ما عدد نجوم السماء، أيها العلامة الجليل؟ أجابه العلامة: اكتب على ورقة رقم 7 وزد عليه ثلاثة وتسعين صفرا تنل الجواب الصحيح. قال الثاني: متى وجد البشر على الأرض وأين؟ أجابه العلامة: وجدوا منذ ثلاثة ملايين واربعة الاف وثلاثمائة وخمس وسبعين سنة وثلاثة اشهر وخمسة أيام. وكان يدعى المكان الذي وجدوا فيه هلياس. قال الثالث: من هو صاحب المثل السائر: الابن سر أبيه، فكان الجواب: انه العباس بن المعلس. أذهلت براعة هذا العلامة بالكلام وسرعة خاطره وسعة معرفته الحاضرين فرجعوا من عنده في آخر السهرة وهم يمجدون الخالق لانه أرسل إليهم هذا لعبقري لكي يزيدهم معرفة في كل شأن من شؤون الحياة. بعد حين انتشر الخبر بسرعة البرق في الأحياء المجاورة فتهافت الناس أفواجا الى العلامة وهم يحملون أليه الهدايا فيطرحون عليه أسئلتهم في كل حقل وموضوع وهو لا يتلعثم بالجواب السريع. كان بين سكان الحي شاب نبيه اسمه مصطفى لطفي المنفلوطي تخصص بالأدب والفقه فعلم بأمر هذا العلامة وعرف من الأجوبة التي أعطاها انه مشعوذ محتال يستثمر سذاجة الناس لكي يعيش على حسابهم. فمضى أليه مع أهل الحي في إحدى السهرات وجعل يصغي الى ما يسألونه وما يرد هو عليهم، ولا يتلفظ بكلمة لكنه تأكد تماما من خداع الرجل. في الغد دعا هذا الشاب سكان الحي وقال لهم: لا يغرّنكم هذا الداهية بأجوبته فليس منها اي جواب صحيح. وإذ رآهم قد استغربوا كلامه وحسبوه محسودا منه، قال لهم: عند الامتحان يكرم المرء أو يهان. تعالوا الان نركب كلمة لا معنى لها من الحرف الأول من كل كلمة اسم من أسمائكم ثم نسأله ما معناها. وهكذا كان فإذا الكلمة المركبة هي خنفشار. عندما دجا الليل قصدوا إليه وسألوه: ما معنى الخنفشار. فمسح شفتيه ?أجاب: انه نبات في أطراف الهند الشرقية، ثمره احمر وشكله شبيه بالبرتقال، وهو يشفي من داء السكري. ما أن أتم العلامة المزعوم كلامه هذا حتى قهقه الحاضرون وهتفوا بصوت واحد: فليحيا الخنفشار. وانصرفوا من عنده بدون وداع. أما هو، وقد ادرك افتضاح أمره، فرافقهم الى الباب وهو يفرك رأسه ويقول: أنى أشكو الليلة من صداع شديد. لما انصرف الناس من عنده حزم أمتعته وترك البيت، على غير رجعة، تحت جنح الظلام. ولم يعد يسمع أحد عنه شيئا. ولعله راح يجرب حظه من جديد في غير مدينة.

شاعر وسيكارة سئل الشاعر المهجري ايليا ابو ماضي لماذا انقطع عن التدخين فأجاب: أدمنت التدخين إدمانا شديدا بحيث اني كنت استغني عن القداحة أحيانا إذ أشعل السيجارة من عقب السيجارة. ثم انقطعت فجأة عن التدخين وصرت ابغضه أسعى الى منع أصحابي عنه. أما السبب فهو: في إحدى السهرات الحميمة كنت أدخن كعادتي. وكان بين الساهرين طبيب خفيف الروح. قال لي أحدهم: يا صاحبي لماذا لا تقلع عن التدخين فهو يضر بصحتك ويحرق مالك على غير طائل. أجبته: إن للتدخين حسنات كثيرة، رغم سيئاته، منها إن السيجارة هي رفيقك الدائم تسليك وتفرج همك وتساعدك على التفكير وتشحذ القريحة، لا سيما بالنسبة للشاعر. وكان الطبيب يصغي الى كلامي باهتمام فلما انتهيت قال: لقد نسيت يا صديقي فوائد أخرى للتدخين. وتعجب الحاضرون كيف ان الطبيب يتحدث عن فوائد التدخين وتشجعت انا اذ رأيت في الطبيب حليفا. لكن سروري لم يدم طويلا بعد أن ذكر الطبيب هذه الفوائد وشرحها، وهي: أولا: التدخين يبعد الكلاب عن المنزل وثانيا انه يقضي على البر غش والهوام وثالثا إن المدخن لا يذوق طعم الشيخوخة. وإذ رآنا كلنا منذهلين ننتظر شرح هذه الفوائد قال: التدخين يبعد الكلاب لان المدخن يسعل سعالا شديدا يخيف الكلاب، ?لأنه برائحته القوية السامة يقضي على الهوام، ثم انه يقصر العمر فلا يذوق صاحبه طعم الشيخوخة لانه معرض لمرض القلب فيموت فجأة. على الفور أطفأت السيجارة وودعتها الى الأبد.

بين حافظ وشوقي كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم، شاعر النيل، أن يداعب احمد شوقي، أمير الشعراء. وكان احمد شوقي جارحا في رده على الدعابة. ففي إحدى ليالي السمر انشد حافظ إبراهيم هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة: يقولون إن الشوق نار ولوعة - فما بال شوقي اصبح اليوم باردا فرد عليه احمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها: أودعت إنسانا وكلبا وديعة - فضيعها الإنسان والكلب حافظ

بين الاخطل الصغير وطانيوس عبده روى الاخطل الصغير عن صديقه الروائي طانيوس عبده قال: قضى عليه سوء الطالع أن يكون تحت السن العسكرية عندما اضطر الأتراك (في الحرب العالمية الأولى) الى تجنيد الاحتياطيين، فكان يلوذ حينا بالاختفاء وحينا بالسعي لجمع البدل العسكرية. وكان الجند يلاحقونه فوصف حالته شعرا: سجين في البيوت وليس ذنبي - سوى اني اخاف من القتال أروح فتبحث الأخبار عني - كأني من صناديد الرجال أيرجى من خيالي قتالا - وقد أصبحت افزع من خيالي ووصف حالة بؤسه: أموت كي أكسبهاا ليرة - عزّت وهانت ند قوم وقوم أموت حتى اشتهي أن أجد - خبزا بها من بعد جوع وصوم فياله عيشا نذوق الردى - ثلاث مرات به كل يوم قال الاخطل الصغير في مذكراته: بينما أنا أتفقد بقرة لي كنت اقتنيها في بستان استأجرته للاستعانة به على ضنك تلك الأيام إذا بطانيوس مطل على البيت يناديني ضاحكا من موقفي هذا فما أن أقبلت عليه حتى ابتدرني بقوله: عهدتك من قبل ترعى البشر - فما بالك اليوم ترعى البقر!

جزاء الخيانة قرأ الروائي اللبناني الفكه، طانيوس عبده، في كتاب تاريخي إن اليونانيين القدماء كانوا يعاقبون المرأة التي تخون زوجها بجدع انفها والرجل الذي يخون زوجته بقلع عينيه، فكتب على هامش الكتاب: فلو وصلت شرائعهم إلينا - على ما نحن فيه من مجون لأصبحت النساء بلا أنوف - أصبحت الرجال بلا عيون

احبوا أعداءكم كان طانيوس عبده يحب الخمرة لأنها على حد اعتقاده، مفتاح القريحة. وذات يوم زاره صديق له وهو كاهن ورع وقال له بلهجة النصح: إن اكبر أعدائك يا أخي هو الخمر ضحك طانيوس عبده واجاب: ألا يقول الكتاب المقدس الذي تعلموننا إياه: احبوا أعداءكم فقال الكاهن، وكان حاد الذكاء: اجل قال الإنجيل: أحبو أعداءكم ولم يقل ابتلعوهم وقال طانيوس عبده في الخمرة: وعودني الزمان على التأسي - ولولا حيلتي لقتلت نفسي فصرت إذا يئست سألت كأســي - فقالت: انه عمر ويمضي

تامر الملاّط عُرف المتصرف واصا باشا بحبه المال وضعفه تجاه الرشوة التي كانت تريه الأبيض اسود والأسود ابيض. وكان أمين سره كوبليان يحسن اختيار الحسان للوصول الى غايته لأن واصا كان مفتوناً بالجنس اللطيف الشديد الاغراء. لما مات واصا باشا هلل اللبنانيون وتنفسوا ارتياحاً وقد عبر الشاعر تامر الملاط عن شعورهم بالشعر العامي والشعر الفصيح فقال: مات الباشا يا لبنـــان - صرت تئمن عما قروشك كان القواد كوبليـــان - وكنت تخاف عاطربوشك قالوا قضى واصا وواراه الثرى - فأجبتهم وأنا الخبير بذاته رنّوا الفلوس على بلاط ضريحه - وأنا الكفيل لكم برد حياته

حافظ إبراهيم وشعره الساخر اشتهر الشاعر المصري الكبير حافظ إبراهيم بنضاله السياسي ضد الحكم البريطاني على مصر بحيث استحق لقب شاعر الاستقلال. ومن اطرف شعره السخريّ اللاذع في نقد الحكم البريطاني قصيدة قالها في الجيش الإنكليزي يوم هاجم مظاهرة للسيدات المصريات سنة 1919 وقد انطلقت منادية بالتحرر: ... وإذا بجيش مقبــل، - والخيل مطلقة الأعنـــة! وإذا الجنود سيوفهـــا - قد صوبت لنحـــورهن وإذا المدافع والبنــــا - دق والصوارم والأسنـة والخيل والفرسان، قــد - ضربت نطاقاً حولهــن. والورد والريحان، فـي - ذاك النهار سلاحهـــن فتطاحن الجيشان ساعــا - تٍ تشيب لها الأجنـــه فتضعضع النسوان والنس - وانُ ليس لهن منــــه، فليهنإِ الجيش الفخـــور - بنصره، وبكرههنـــه

صلاح لبكي والسيكارة والصورة كان الشاعر صلاح لبكي يسرح أحيانا في فضاء الخيال، ففي إحدى السهرات قدم سيكارة لحسناء على شفتيها حمرة قانية، وكانت هي معجبة بشعره وهو مأخوذ بجاذبيتها. تناولت منه السيكارة وتناول هو بدوره سيكارة أشعلها ولم يشعل سيكارة الحسناء. وإذ تطلعت اليه مستغربة وهي تقول: الشعراء يعيشون في عالم الأحلام أو في القمر، لا على الأرض. أدرك الشاعر قصد الحسناء فقال لها: لم أشعل سكارتك لأني حسبتها اشتعلت من وهج شفتيك.



مع رسام جاء أحد الرسامين الى صلاح لبكي، وكان ما يزال في بداية عهده في المحاماة، وقال له: هذه هي صورة والدك (نعوم لبكي أول رئيس للمجلس النيابي اللبناني) أوصاني على رسمها قبل موته. ولا أحد أولى منك بالأحتفاظ بها في مكتبك الجديد. نظر صلاح لبكي الى الصورة الزيتية فلم يجد فيها اي شبه بوالده فقال للرسام: أخطأت يا صاحبي فهذه الصورة ليست صورة والدي ولا أجد اي شبه بينها وبينه، لا في الوجه ولا في الرأس ولا في تعبير العينين. وأنا عرفت والدي معرفة جيدة ولدي عنه مجموعة رسوم. قال له الرسام: لا بأس! مع الأيام تتعود عليها. أجابه الشاعر: أنى افهم أن يتبنى الإنسان ولدا أما أن يتبنى أبا فهذا الأمر يتجاوز فهمي.

صلاح لبكي وبرناردشو قرأ الشاعر صلاح لبكي هذه النادرة عن برناردشو وهي: إنكليزي واحد مثال اللباقة إنكليزيان يؤلفان ناديا ثلاثة إنكليز يؤلفون مستعمرة فرنسي واحد رجل اللطف والعذوبة فرنسيان يتناقشان حتى يتخاصمان ثلاثة يمضون الى المرقص الليلي ياباني واحد يصوم في بيته يابانيان يؤسسان شركة تجارية ثلاثة يابانيين يبنون مصنعا ولما انتهى، أضاف صلاح لبكي على هذه القائمة: لبناني واحد مثل الذكاء والإقدام لبنانيان يسعيان لإصدار جريدة ثم يتنافسان ويفترقان فيؤسسان جريدتين ثلاثة لبنانيين يؤلفون حزبا سياسيا.

ناصيف اليازجي واللغة قضى العلامة ناصيف اليازجي معظم حياته في التأليف والتدريس في الحقل اللغوي. وكان، لشدة حرصه على أصول اللغة العربية، لا يتحدث الى أبنائه إلا بالفصحى. ذات يوم طلب الى ابنته الصغيرة وردة (التي أصبحت فيما بعد أديبة معروفة) أن تناوله قنينة ماء ليشرب. وناولته إياها وهي تقول: تفضل يا ابي هذه هي القنينة (بفتح) القاف، فقال لها بغضب: اكسريها (وهو يقصد كسر القاف)? فما كان منها إلا إن ألقت بالقنينة على الأرض وحطمتها. صفق اليازجي بيديه حسرة وأسفا وقال: هذا ما جنته اللغة علي. رحمك الله يا أبا العلاء المعري!.

دعي الدكتور شاكر الخوري الى غداء على مائدة الأمير سعيد الشهابي. وكان مما قدم له كوسا محشي، تناول منه أولا وثانيا وثالثا هو يحاول عبثا أن يجد لحما في الحساء، فارتجل هذين البيتين: قد قيل إن المستحيل ثلاثة - ألان رابعة أتت بمزيد الغول والعنقاء والخل الوفي - واللحم في محشي الأمير سعيد

طبيب وحصان حل الدكتور فانديك (أستاذ الطب والمستشرق في الجامعة الاميركية في بيروت) ضيفا على صديق له أولم له وليمة كبرى، فأكل حتى شبع. لكن صاحب البيت، إمعانا في التكريم، ألح عليه بمزيد من الآكل فاستجاب. ولما عاد الى منزله أصيب بداء في معدته بسبب التخمة، فلم ينم طوال الليل. عند الصباح ركب فانديك حصانه ومضى الى السوق يطلب دواء. ومر قرب عين ماء فدفع حصانه ليشرب منها. فشرب الحصان حتى ارتوى. وراح الطبيب يقول له: كرامة لصاحبك اشرب بعد، محبة لمعلمك اشرب بعد، لكن الحصان كان يرفض. عند ذاك ربت على ظهره وقال له: أنت يا حصاني أذكى من صاحبك فانديك، إذ انك شربت حتى ارتويت ثم رفضت المزيد. أما أنا فقبلت الأكل فوق طاقتي فتألمت حتى كدت أموت. عقل الجر وطبيب الاسنان مضى الشاعر المهجري عقل الجر الى صديقه الشاعر الزجلي وطبيب الأسنان الدكتور فريد جبور في ريو ده جانيرو فلم يجده في عيادته فترك له بطاقته وعليها هذا البيان: أتيت وفي فمي ألم شديد - يزيد بمضّه ألمي ويأسى فيا جبور هل للبئر ساع - يبشرني ولو في "قلع ضرسي" لما رجع الدكتور جبور الى عيادته ورأى هذين البيتين وجه الى صديقه بطاقته وعليها هذا الجواب بالعامية: خاطبتني بالشعر تشكي من الألم - وقلت كانت حالتك حالة عدم لو كان ضرسك من صحيح بيوجعك - ما كان عندك "عقل" تا تجر القلم

الشاعر القروي والمحامي كان الشاعر القروي من عشاق الطبيعة. ينهض صباحا ويقضي ساعات في حديقة منزله يروي الأرض، يزرع، يقتلع العشب الرديء ويشذب الأغصان. انهار حائط الطريق، أمام بيته، بسبب العواصف فساعد العمال في ترميمه: يناول هذا حجرا والآخر معولا أو إبريق ماء للشرب. مر محام شاب، قضى أبوه في الحقل زهرة عمره وهو يحطب ويكد حتى استطاع تعليمه. تعجب كيف إن شاعرا كبيرا كالقروي يعين العمال في عملهم. فقال له: يا أستاذنا العظيم أنت رمز الحضارة، فخر لبنان.. أنت اعظم من أمير: أنت.فماذا يقول الناس عنك لو رأوك تحمل المعول. ضحك الشاعر وقال له: يا ابني هناك نوعان من الأستذة: أستذة طازجة هي من تنك إن مسها التراب أصدأت وأستذة من ذهب تزداد بريقا كلما مسها التراب. احمر وجه المحامي خجلا وانصرف.

رئيف خوري والحساب روى الكاتب والباحث المعروف رئيف خوري انه كان نادما على قلة اهتمامه بدرس الحساب في المدرسة وانصرافه الكلي الى الأدب والتاريخ. لكنه انقطع عن هذا الندم إذ سمع يوما أحد الأساتذة يسأل التلميذ: إذا كنت في غابة تصطاد الطيور وكان على الشجرة عشرة عصافير فأطلقت بندقيتك عليها فأصبت منها ثلاثة فكم يبقى على الشجرة منها: أجاب التلميذ على الفور وبدون تردد: المسألة بسيطة جدا: يبقى سبعة عصافير. إنها عملية طرح بسيطة. ضحك المعلم وقال: يبدو انك ماهر في الحساب لكنك لست ماهرا في صيد العصافير: هل تظن إن العصافير تبقى على الشجرة حيث هي بعد أن تكون سمعت دوي الرصاص؟ أجاب التلميذ الفطن، وكان قد ادرك انه تسرع في الرد على السؤال: لكني أيها الاستاذ، استعملت في صيد العصافير بندقية كاتمة للصوت. وعلق رئيف خوري بقوله: لم تنقذ الطالب براعته في الحساب بل أنقذته سرعة الخاطر.

مي وداروين كانت مي زيادة تعقد ندوة في منزلها في القاهرة يحضرها عدد كبير من الأدباء بينهم الدكتور شبلي الشميل الفيلسوف وكان هذا تلميذا لداروين في نظريته النشوء والارتقاء التي ترد اصل الإنسان الى القرد. وكان الشميل عصبي المزاج يغضب أحيانا ويبلغ به الغضب حد الشتيمة. وفي إحدى الندوات بلغه أن ناقدا هاجمه بعنف في إحدى الصحف فقال الشميل عنه: انه لئيم وابن كلب. فأرادت مي أن تلطف الجو بلباقتها المعهودة، فقالت لشبلي الشميل.: -بالماضي كنت تقول إن الإنسان هو ابن قرد فما بالك اليوم تقول عنه: ابن كلب.

الفندق الأدبي من قصائد الياس ابي شبكة، التي لم تنشر في كتاب، مجموعة من إحدى عشرة قصيدة عنوانها "الفندق الأدبي" تصور فيها فندقاً يطبخ للجائعين طعاماً من مؤلفات الشعراء، وابدى رأيه في هذه الأطعمة الأدبية فمنها ما عافه ومنها ما اشتهاه فوجده قد نفد لشدة إقبال الناس عليه.من هؤلاء الشعراء امين تقي الدين وحليم دموس وقد قال ابو شبكة عن شعرهما ما يلي: جئني بصحن تقي الدين آكلــه - فليس في طعمه شيء من الكرب فقال مولاي هذي أكلة نفــدت - لم يبق منها الورى غير اسمها العذب فإن تشأ صحن دموس أجئك به - فهذه أكلة أشهى من الكبب فقلت: هذا طعام عفته قدمــاً - ولم يطب لي إلا يوم كنت صبي

توفيق يوسف عواد كانت تربط بين الروائي توفيق يوسف عواد والشيخ فؤاد حبيش، صاحب مجلة "المكشوف" صداقة قوية. فلما أذيع نبأ وفاة توفيق لطف الله عواد (وكان وزيراً سابقاً) أُبلغ فؤاد حبيش ان توفيق عواد قد مات فالتبس عليه الأمر، وكانت "المكشوف" على أهبة الصدور فألغى مقاله الافتتاحي في الصفحة الأولى وكتب مكانه رثاء بليغاً جعله تحت صورة توفيق يوسف عواد. اطلع توفيق يوسف عواد على المقال في "المكشوف" فتلفن فوراً الى فؤاد حبيش وقال له: أنا توفيق يوسف عواد أكلمك من وراء القبر، كيف حالك؟ فوجئ فؤاد حبيش فانعقد لسانه: الصوت صوت صديقه. وحار في أمره. بعد فترة صمت أضاف توفيق يوسف عواد: انك حقاً يا آخي لصديق صديق تستمر وفياً لأصدقائك تستمر وفياً لأصدقائك حتى بعد الوفاة. ودعاه الى كأس عرق في منزله في بحر صاف احتفاء بقيامته من الموت.

الشيخ يوسف الخازن الشيخ يوسف الخازن صاحب جريدة "البلاد" كان صحفياً وأديبا لامعاً قضى شبابه في القاهرة. وقد عرف كسائر الخازنيين ببراعة النكتة. وكان على علاقة وثيقة بأدباء مصر. وفيما كان يتمشى مع أحد هؤلاء في أحد شوارع القاهرة مرت غادة رشيقة فتانة على ظهر حصان وهي تختال زهواً بحسنها. ذهل الأديب المصري إعجابا بهذه الحسناء فقال ليوسف الخازن: ليتني كنت حصاناً. أجابه الخازني ضاحكاً: اسألها، يا عزيزي، لعلّها تهوى أيضا ركب الحمير. محمد حسنين هيكل وإنشتين الصحفي والأديب الكبير محمد حسنين هيكل كان في مطلع صباه معجباً بالعالم العظيم إنشتين، صاحب نظرية النسبية التي قلبت المفاهيم العلمية الراهنة رأساً على عقب. كان هيكل في الولايات المتحدة يقوم بتحقيقات صحفية فاراد ان يتصل بإنشتين ليأخذ منه حديثاً حول نظريته الشهيرة. لكنه ما استطاع الى ذلك سبيلاً لأن إنشتين لم يكن يرغب بالإدلاء بالأحاديث الصحفية. علم هيكل أن إنشتين يستقل القطار في يوم معين من بوسطن الى نيويورك فرأى أن يحجز مقعداً في القطار بقربه فتسنح له الفرصة بمحادثته. وهكذا كان. طلب هيكل الى إنشتين ان يحدثه بإيجاز عن "النسبية" فقال له هذا العالم: لا بد من كتاب طويل لشرح نظريتي فهل أنت قادر في القطار أن تكتب هذا الكتاب. لكن هيكل، مع هذا أصر حتى أحرج إنشتين فقال له هذا: هب انك في القطار قرب رجل تسأم منه ومن جواره فكل ثانية بقربه تبدو لك وكأنها ساعة. وبالعكس هب نفسك قرب حسناء فاتنة فانك تحسب الساعة ثانية وتريد أن توقف الزمن. وضحك إنشتين وقال: هذه هي باختصار نظرية النسبية. وكان محمد حسنين هيكل كلما استقل قطاراً أو ركب سيارة وكان بقربه رجل مزعج تذكر نسبية إنشتين. وكذلك حين كانت تجمعه الصدف بفاتنة ينقضي الوقت معها ولا يدري.

الياس ابو شبكة خطب الياس ابو شبكة وهو بعد في العشرين اولغا ساروفيم التي أوحت أليه ديوانه "غلواء" المشتق من اسم اولغا معكوساً وطالت الخطوبة عشر سنوات. وفي هذه الأثناء، خفق قلب الشاعر لغير امرأة وكتب من وحيها شعراً. وكانت غلواء بيضاء البشرة. نظم ابو شبكة في إحدى السمراوات قصيدة رائعة ونشرها في مجلة "المعرض" ولما قرأتها غلواء ثارت ثائرتها غيرة من هذه السمراء وعاتبت خطيبها فتردد لحظة في تبرير موقفه ثم ابتسم وربت على كتفها وقال لها: يا حبيبتي، إن الحب يعمي البصر والبصيرة بحيث لا يعود يستطيع المحب أن يميز بين الألوان. أعجبها الجواب لكنها لم تقتنع.

من طرائف الجاحظ قال الجاحظ: ما أخجلني أحد إلا امرأتان، رأيت إحداهما في العسكر، وكانت طويلة القامة، وكنت على طعام، فأردت أن أمازحها. فقلت لها: انزلي كُلي معنا. فقالت: اصعد أنت حتى ترى الدنيا! وأما الأخرى فإنها اتتني، وانا على باب داري، فقالت: لي إليك حاجة وأريد أن تمشي معي. فقمت معها الى أن آتت بي الى صائغ يهودي وقالت له: مثل هذا؟ وانصرفت. فسألت الصائغ عن قولها فقال: إنها أتت ألي بفص وأمرتني أن انقش عليه صورة شيطان! فقلت لها: يا ستي ما رأيت الشيطان؟ فأتت بك وقالت ما سمعت! قال الجاحظ: سألني بعضهم كتاباً بالوصية الى بعض اصحابي، فكتبت له رسالة وختمتها، فلما خرج الرجل من عندي فضها فإذا فيها: كتابي إليك مع من لا اعرفه، ولا أوجب حقه، فان قضيت حاجته لم أحمدك، وان رددته لم أذمك. فرجع الرجل ألي فقلت له: كأنك فضضت الورقة؟ قال: نعم! فقلت: لا يضيرك ما فيها فانه علامة لي إذا أردت العناية لشخص. فقال: قطع الله يديك ورجليك ولعنك! فقلت: ما هذا؟ فقال: هذا علامة لي إذا أردت أن اشكر شخصاً. قال الجاحظ: جاءني يوماً بعض الثقلاء فقال: سمعت أن لك ألف جواب مسكت، فعلمني منها؟ فقلت: نعم. فقال: إذا قال لي شخص، يا جاهل! يا ثقيل الروح، اي شيء أقول له؟ فقلت: قل له: صدقت!

الاخطل والخليفة دخل الاخطل يوماً على الخليفة عبد الملك ابن مروان فاستنشده، فقال الاخطل: قد يبس حلقي فمر من يسقيني. فقال عبد الملك: اسقوه ماء. فقال الاخطل: انه شراب الحمار. فقال عبد الملك: فاسقوه لبناً، فقال: عن اللبن فطمت، فقال: فاسقوه عسلاً. فقال الاخطل: شراب المريض. فقال عبد الملك: أذن تريد ماذا؟ قال: خمراً يا أمير المؤمنين. قال: أوعهدتني اسقي الخمر، لا أم لك. لولا حرمتك بنا لفعلت بك ما فعلت. فخرج الاخطل فلقي فراشاً لعبد الملك فقال: ويلك إن أمير المؤمنين استنشدني فبح صوتي فاسقني شربة خمر فسقاه. فقال: أعدله بآخر فسقاه آخر. فقال تركتهما يعتركان في بطني. اسقني ثالثاً. فسقاه ثالثاً فقال: تركتني امشي على واحد. اعدل ميلي برابع. فسقاه رابعاً فدخل على عبد الملك وانشده قصيدته الرائعة التي مطلعها: خفّ القطين فراحوا منك وابتكروا - فأزعجتهم نوىً في صرفها غيرُ

ابو نوّاس زار ابو نواس بخيلاً يكني ابا هند في وقت غداء، فتركه جائعاً، فأنشد: ابو هندٍ نزلت عليــه يومـــاً - فغذاني برائحـــة الطعــــام وقدم بيننا لحمــاً سمينــــاً - أكلناه على طبــــق الكــلام! فكان كمن سقى الظمـــآن آلاّن - وكنت كما تغدّى فــي المنــام

ابن الرومي طلب الشاعر ابن الرومي من صديق له أن يهديه ثوباً، فوعده به، ولكنه أبطأ في إنجاز وعده فقال يعاتبه: جُعِلتُ فداك، لم اســـــألـ - كَ ذاك الثوب للكفــــــن سألتكَــهُ لألبســـــــه - وروحي بــعد فــي البـدن

بين معاوية والأحنف بن قيس خطب معاوية يوما فقال: إن الله تعالى يقول: وان من شئ إلا عندنا خزائنه، وما ننزله إلا بقدر معلوم. فعلام تلومنني إذا أنا قصرت في عطاياكم؟ أجابه الأحنف: نحن لا نلومك على ما في خزائن الله.. ولكن على ما انزل الله لنا من خزائنه، فجعلته في خزائنك بيننا وبينه.

الإناء الفضي والجرذان روى الأصمعي انه في أحد الأيام تأهب لسفرة طويلة. وكان الخليفة قد أهدى أليه أناء من فضة حرص عليه حرصه على ولد له. فاستودعه عشية رحيله أحد التجار لكي يكون عنده بمأمن من أيدي اللصوص. عاد الأصمعي من رحلته فجاء الى التاجر ليستعيد إناءه الثمين، فتظاهر هذا بالألم والأسى حتى كاد يبكي وقال له: أنى أسف جدا، يا صديقي، على ما حصل فقد خبأت الإناء عن أعين اللصوص لكني لم استطع أن أخفيه عن الجرذان فقد نهشته نهشا ولم تبق منه على اي اثر. حافظ الأصمعي على رباطة جأشه وتظاهر بالاقتناع وقال: حقا أن للجرذان أنيابا حادة تفل الفضة والحديد. جازاك الله على معروفك! وانصرف. بعد يومين دعا الأصمعي التاجر الى الغداء، في منزله، وطلب من صديق له أن يستقدم أليه في هذه الإثناء، بحيلة ما، ولد التاجر ويبقيه عنده خفية عن أبيه. لبى التاجر دعوة الأصمعي واكل وشرب ما طاب له وتحدث عن مساوئ الجرذان وأخطارها. لكنه لما عاد الى منزله افتقد ابنه وحاول عبثا أن يعرف أين هو، فتوجه آخر الأمر الى الأصمعي، فقال له هذا: قيل لي إن نسرا ضخما حط على الأرض وخطفه. ذهل التاجر وقال: وكيف هذا؟ كيف حط النسر على الأرض وخطف ولدي وهو كبير الجثة. إن هذا الأمر مستحيل. ضحك الأصمعي وقال: يا أخي! لماذا تريدني أن أصدقك بان الجرذان التهمت الإناء الفضي ولا تصدقني أنت عندما أقول لك أن نسرا اختطف ابنك. قال التاجر: والله! لقد غلبتني. رد إلى ابني، وها أنا آتيك بالإناء.

المتنبي بين شاعرين الشاعر المصري الإمام العبد، اشتهر بسرعة خاطره ولباقة نكاته. وكان له صدق يدعى الشعر اسمه محمود يمازحه أحيانا ويبالغ في المزاح حتى حدود الوقاحة أحيانا. في إحدى السهرات العائلية قال هذا للإمام العبد: كلما رأيتك تذكرت قصيدة المتنبي والبيت الرائع فيها: لا تشتر العبد إلا والعصا معه - إن العبيد لأنجاس مناكيد لكن هذا البيت في القصيدة عينها اشد روعة وهو: ما كنت احسبني أحيا الى زمن - يسيئني فيه كلب وهو محمود

طرائف الشعراء في وصف الإبرة في مجالس الشعراء في العصور القديمة كانت المناظرة الشعرية حول موضوع معين تتخذ طابع المباراة في عصرنا. وكان اكثر الشعر الذي ينظم في هذه المناسبات ارتجالا. في إحدى هذه الندوات بين عدد من الشعراء في بغداد في القرن الثاني عشر جرت مناظرة في وصف الإبرة وخصائصها. وكان بعضهم يتخذها ألغازا. قال أحد هؤلاء الشعراء: ضئيلة الجسم، لها - فعل متين السبب، حافرها في رأسها - وعينها في الذنب وقال آخر: وذات ذوائب تنجر طولا - وراها، في المجئ وفي الذهاب؛ بعين لم تذق للنوم طعما، - ولا ذرفت لدمع ذي انسكاب وما لبست، مدى الأيام ثوبا - وتكسو الناس أنواع الثياب وقال ثالث: سقت ذات سم، في قميص فغادرت - به اثرا، والله يشفي من السم كست قيصرا ثوب الجمال، وتبّعا، - وكسرى، وعادت وهي عارية الجسم

تفسير الحلم جاء الى ابي العيناء احد وزراء الخليفة المتوكل وكان ظالما مستبدا وقال له: يا ابا العيناء رأيت في الحلم ثلاثة فئران: أحدهما بدين والآخر هزيل، والثالث اعمى، فهل لك أن تفسر لي هذا وأنت خبير عليم بتفسير الأحلام. صمت ابو العيناء لحظة ثم أجاب: اني أخشى أن أثير غضبك، وأنت عزيز علي، لو فسرت لك هذا الحلم على حقيقته: قال له الوزير: قل الحقيقة مهما تكن مرة، ولا تخشى بأسا. تشجع ابو العيناء وقال: الفأر السمين، يا سيدي، إنما هو يمثل حاشيتك أهل بيتك. والفأر النحيل يمثل الشعب المحروم الجائع. أما الفأر الاعمى، لا كعماي انا، بل عن رؤية الحقيقة، فهو أنت، والله اعلم!. جمد الوزير في مكانه وكأنه أصيب بجرح في صميمه إذ فهم ما قصد إليه الشاعر، فانصرف من عنده شاكرا. وكان تفسير الحلم هذا كافيا ليجعل الوزير سموحا متساهلا، يأبى أن يظلم الناس بدون سبب.

طرائف من برنارشو * كان برنارشو، الكاتب الايرلندي الساخر، قبيح الشكل جدا. وكان وثيق العلاقة بالراقصة الرائعة الجمال، ايزيدورا دانكن. وكثيرا ما كانت هذه تمازحه لكي تسمع أجوبته الطريفة المضحكة. قالت له يوماك يعتبرك الناس، يا برنار، أذكى البشر، ويعتبرونني من اجمل النساء، فلو تزوجنا لجاء أولادنا اجمل الأولاد واذكاهم. ابتسم برنارشو وقال: لكني أخشى يا سيدتي ان يأتي أولادنا على شاكلة أبيهم بالجمال، وعلى شاكلة أمهم بالذكاء، وهناك المصيبة الكبرى. * لما مثلت ملهاة برنارشو "كانديدا" على أحد مسارح لندن صفق لها الجمهور تصفيقا حادا وتهافت الناس على تهنئة صاحبها بحرارة. إلا أن سيدة مسنة، غريبة الاطوار، التقته وهو خارج من المسرح وقالت له: يا برنارشو ان ملهاتك لم تعجبني أبدا. فقال لها: وأنا أيضا كذلك لم تعجبني، ولكن ماذا بوسعي وبوسعك أنت وحدنا أن نفعل إزاء هذا الجمهور الغفير المعجب بها حتى الهوس!. * كان برنارشو صديقا حميما لونستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا، وكان هذا يحب النكتة البارعة فيتحرش ببرنارشو ليتلقى قوارص كلامه. قال له تشرشل (وكان ضخم الجثة) أن من يراك يا أخي برنار(وكان نحيل الجسم جدا) يظن أن بلادنا تعاني أزمة اقتصادية حادة، وأزمة جوع خانقة. أجابه برنار شو على الفور: ومن يراك أنت يا صاحبي يدرك رأسا سبب الأزمة. * التقى برنارشو سيدة انيقة جميلة فقال لها: يا الله ما أروع حسنك فابتسمت وقالت له: شكرا. ليتني استطعت أن أبادلك هذا المديح. أجابها شو: لا بأس يا سيدتي. اكذبي مثلي اكذبي! * اتصل أحد المحررين هاتفياً ببرنارد شو وطلب إليه حديثاً صحفياً فأعطاه شو موعداً محدداً لكنه اضطر لسبب طارئ أن يترك بيته فكلف خادمه الأمين، وكان بخدمته منذ عشر سنوات، أن يستقبل الصحفي ويرد على أسئلته كما لو كان هو يرد عليها لأنه أصبح يعرف الكثير الكثير عن طريقة حياته. وافهمه أن يرتدي ملابس لائقة لكي يظنه الصحفي انه هو الكاتب المعروف. وطرح المحرر الأسئلة على الخادم في غياب معلمه فكان الحوار التالي: -متى تستيقظ في الصباح؟ - عند الساعة الخامسة. أما اذا كنت وحدي فانام حتى الظهر. -ماذا تفعل عند نهوضك من النوم؟ - احلق ذقني واغسل وجهي واعكف على تلميع الأحذية. وكثيراً ما أتشاجر مع الخادمة لأن حذاءها لا يلمع كما تريده أن يلمع. - ماذا تعمل قبل الظهر. - ادخل المطبخ وأهييء الطعام. -بماذا تفكر؟ -أفكر كيف أستطيع أن أثير شعور الخادمة نحوي لكي تقبلني. - أين تقضي يومك؟ - في بهو المكتب حيث امسح الغبار وافرغ سلة المهملات وأصغي الى احاديث الجيران من النافذة. وفي اليوم التالي صدر هذا الحديث في الصحيفة واطلع عليه برنارشو فجن جنونه ووبخ الخادم بقوله: كنت أتتندر على الناس فجعلت أنت الناس يتندرون علي. واجرى تصويباً بعد يومين، وكان أول نيسان، جاء فيه: إن ما ورد في الحديث على لساني لم يكن ألا كذبة أول نيسان.

* توجه جورج برنارد شو الى إحدى المكتبات التي تبيع كتباً مستعملة بثمن بخس، فوقع نظره على كتاب يحوي بعض مسرحياته القديمة, ولما فتحه هاله ان يرى أن هذه النسخة كان قد أهداها الى صديق له وكتب عليها بخط يده: "الى من قدر الكلمة الحرة حق قدرها، الى الصديق العزيز مع أحر تحيات برنار شو". اشترى برنارد شو هذه النسخة من البائع وكتب تحت الإهداء الأول: "جورج برنار شو يجدد تحياته الحارة الى الصديق العزيز الذي يقدر الكلمة حق قدرها" وارسل النسخة بالبريد المضمون الى ذلك الصديق.

* سألت سيدة حسناء برنارد شو ما هو الفرق بين المتفائل والمتشائم فأجابها: المتشائم يحكم علي من خلال سحنتي (وكان شديد القبح)، والمتفائل يحكم علي من خلال أدبي الفكه. المتشائم ينظر الى كعب حذائك والمتفائل نظر الى وجهك الجذاب.

* كان برنارشو منهمكا بالكتابة فقالت له سكرتيرته (وكانت جميلة) أن نسيبة لك جاءت لتراك لحظة واحدة لأنها مسافرة وتريد أن تقبلك قبلة الوداع. فأجابها برنار شو: ألا تعرفين اني منشغل جدا في هذا الوقت ولا احب أن أقابل أحدا. ثم أضاف خذي منها أنت هذه القبلة ثم استردها أنا منك حين افرغ من عملي.

بين زعيم وأديب روى الروائي الايطالي البرتو مورافيا عن موسوليني الواقعة التالية: كان موسوليني مغرما بالتفاخر بأساطيله الجوية والبحرية وبجيوشه الكبيرة. زرته في أحد الأيام تلبية لدعوته الى تناول القهوة معه فقضيت ساعتين عنده وهو يحدثني عن عظمة طاقاته الحربية. ثم أشار الى لوحة فوق مكتبه عليها مجموعة أزرار وقال لي بلهجته الخطابية المعهودة: إن ضغطت على هذا الزر تحرك أسطول بحر الادرياتيك. وان ضغطت على هذا الزر حلقت الطائرات فوق المغرب. وان ضغطت على هذا الزر تحركت الجيوش في الحبشة، وان ضغطت على هذا الزر.. وهنا قاطعته، وكنت قد انتظرت طويلا وصول فنجان القهوة، وقلت: ولكن أي زر تضغط، يا سيادة الرئيس، لتطلب فنجانا من القهوة.

بين مؤلفين مسرحيين كان الروائي الفرنسي ألكسندر دوماس يحضر تمثيلية لزميله سومه فشاهد أحد المتفرجين يغط في نوم عميق فمازح زميله بقوله: هذا النائم نموذج من اثر رواياتك في المشاهدين. صمت سومه، على مضض. وفي اليوم التالي حضر بدوره تمثيلية لدوماس. وفيما كان هذا واقفا أمام مدخل المسرح اذا به يقرعه على كتفه ثم يشير بيده الى رجل نائم في مقعده ويقول له بلهجة الهزء: انظر يا صديقي دوماس كيف تستطيع أنت أن تنوم الناس في رواياتك. اجابه دوماس بنزق: لا. انه رجل الأمس لم يستيقظ بعد.

الروائية الفرنسية كوليت كانت في صباها متناهية الجمال. مضت مع أمها يوما الى أحد أسواق باريس لتشتري قماشا تخيطه فستانا لها. ودخلت أحد المحلات واختارت قماشا يناسبها فسألت صاحب المحل عن سعر المتر، فتطلع أليها وقد أسكره جمالها، وقال: سعر المتر قبلة حارة. قالت له: اعطني عشرة أمتار. ولما أعطاها البائع القماش الذي طلبته، نظرت الى أمها، وكانت هذه قد هرمت وتجعد وجهها، وقالت لها: ماما تعالي وحاسبي عني! اعجب التاجر بهذه النكتة إعجابا جعله يرفض أن يأخذ من كوليت ثمن القماش. وتقول كوليت إنها لما بدأت تكتب قصدت الى التاجر وقدمت له رواية لها موقعة منها وقبلته.

فولتير وزميله قصد أحدهم منزل الكاتب الشهير فولتير يطلب مقابلته، وكان فولتير يوم ذاك متعبا، فرفض أن يستقبله. ولما ألح الزائر بالدخول اطل فولتير من النافذة وسأله ماذا يريد فقال: اني من المعجبين بأدبك وأنا زميل لك. دهش فولتير فسأله: ومن أنت؟ اني مثلك اعمل على إنارة العالم. اني اصنع مصابيح. شاتوبريان والخادم ومدام ريكاميه * الكاتب الفرنسي شاتوبريان كان مغرما بالسيدة ريكاميه التي اشتهرت بمجلسها الادبي. وقد اضطر يوما ان يتخلف عن الاجتماع في مجلسها بسبب سفرة عاجلة فوجه إليها اعتذار وكتب عليه "عاجل جدا" وسلمه الى خادمه وطلب أليه أن يودعه مركز البريد. وانتبه شاتوبريان الى انه لم يكتب العنوان على الغلاف لكنه قال في نفسه: لا بد أن ينتبه الخادم للأمر فيعيد أليه الرسالة، لكن الخادم لم يعد إلا بعد أن أودع الرسالة البريد، فغضب شاتوبريان وانب الخادم بحدة قائلا له: ألم تلاحظ خلو الرسالة من العنوان. أجابه الخادم بخجل: بلى انتبهت، ولكني حسبت انك لا تريدني أن اعلم من هو المرسل إليه.

* كان شاتوبريان يقضي معظم سهراته عند مدام ريكاميه، وكان نظاميا يصل الى منزلها كل ليلة في الساعة الثامنة تماما، بحيث كان الجيران يضبطون ساعاتهم على موعد وصوله. قالت له مدام ريكاميه: بما إننا نعيش وكأننا زوجان فلماذا لا نتزوج؟ ضحك شاتوبريان واجاب: وأين تريدينني أن اقضي سهراتي بعد الزواج؟ مارك توين شكا مارك توين لصديقة له قدر الرجال في الحياة فقال: ما أقسى قدر الرجل: حين نولد تتلقى أمهاتنا الأزهار والهدايا. وحين نتزوج تتسلم العروس ما يقدمه المهنئون وحين نموت تستولي زوجاتنا على بوليصة التأمين. فأجابته الصديقة الصحفية: ما اتعس حظ النساء! حين نولد يأسف أهلنا لأننا لم نولد ذكورا. وحين نتزوج نحمل كقطعة موبيليا الى منزل الزوج وحين نموت يتنفس أزواجنا الصعداء.

بين كاتب وفنان كان الكاتب الألماني الشهير غوته صديقا لعبقري الموسيقي بتهوفن. وكان كل منهما معروف بكبريائه. ذات يوم، وهما في شارع في مدينة فيينا، يركبان عربة خيل تجمهر الناس حولهما وصفقوا حماسة. قال غوته: إن الشهرة مزعجة تسلب الإنسان حريته فلا يستطيع حتى ان يتنزه على هواه، العيون مصوبة عليه في كل مكان. أجابه بتهوفن الحق معك وقد يبلغ الفضول بهؤلاء حدا يجعلهم يسعون لمعرفة من يكون برفقة الرجل العظيم. مثلا كل الناس المتجمهرون الان يتساءلون من هو الرجل الذي يصحب في العربة بتهوفن الشهير.

بين ملك وشاعر الملك لويس الرابع عشر اشتهر في فرنسة برعاية الأدب والأدباء وكان يلقب بالملك الشمس لعظمته. وكان الشاعر بوالو مقربا اليه. خطر للملك أن ينظم قصيدة فتلاها الى الشاعر بوالو مستطلعا رأيه، فما استساغها الشاعر فأجاب الملك بلباقة: انك يا أيها الملك الشمس قادر على عمل أي شيء فالمستحيل ليس في قاموسك. لقد شئت أن تنظم شعرا رديئا فبرعت



من مواضيع نواره في المنتدى

التوقيع

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-02-2007, 05:31 AM   #2
ولد المدينه
مدير عام و عضو اللجنة الاعلامية
 
الصورة الرمزية ولد المدينه

 









ولد المدينه غير متواجد حالياً
افتراضي

تشكراااااااااات

جاري القراءه



من مواضيع ولد المدينه في المنتدى

التوقيع

[flash=http://up.7cc.com/swf/7cc/b755657b18.swf]WIDTH=400 HEIGHT=120[/flash]

تسائل عن حصين كل راكب ...... وعند جهينة الخبر اليقين

فمن يك سائلاً عنه فعندي ...... لصاحبه البيان المستبين

جهينة معشري وهم ملوك ...... إذا طلبوا المعالى لم يهونوا
   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التطلعات الأخلاقية لتطبيقات علوم الوراثة البشرية في العالم العربي مسلم المصرى التطبيقات الجنائية للحمض النووي الوراثي 4 05-31-2010 06:23 PM
لماذا يتحكم اليهود بأغلب انظمة العالم وموارده ؟؟ baby corn القـسم العام 2 12-17-2009 06:41 AM
علماء مقداد الاحــياء - Biology 7 03-18-2008 10:51 PM
الكوابل البحرية .... شرايين الإنترنت والاتصالات حول العالم نواره قسم الحاسب الالى و البرامج 2 02-24-2008 10:58 PM
بنك المعلومااات روووح المواضيع المميزة 36 12-12-2006 03:02 AM



الساعة الآن 05:54 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك