الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الأقسام العامة > القـسم العام
 
 

القـسم العام استراحه عامه بعيدا عن الدراسة

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 02-04-2007, 02:10 PM   #1
الحلفاوي
[عضو شرف]
 
الصورة الرمزية الحلفاوي

 









الحلفاوي غير متواجد حالياً
افتراضي ممنوعات شيفرة دافنشي (2)

لازلنا مع شيفرة دافنشي!..(الرواية التي تحولت إلى الآن إلى إنتاج سينمائيّ ضخم)، كما عُلّق على الترجمة العربية الصادرة عن الدار العربية للعلوم، والتي قد اعتمدتُ نصوصها في هذه الوقفات..
تحدثنا في الجزء الأول عن اثنتين من القضايا التي رأيت أن النصارى المحافظين قد منعوا بسببها هذه الرواية (ومن ثم الفلم) من الانتشار وصادروهما فكرياً..كانت هاتان القضيتان هما : أن الرواية قد قوّضت الأساس النظري للنصرانية (الأناجيل الأربعة)، وذلك في الحوار الذي دار بين الأبطال الثلاثة الكبار في القصة: روبرت لانغدون، أستاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد، صوفي نوفو، العالمة الفرنسية التي تعمل في مجال فك الرموز والتشفير..ولاي تيينغ، المؤرخ الملكي البريطاني الذي يسكن فرنسا طلباً لسرّ الكأس المقدّسة التي أخفتها فرقة إخوة (سيون) ..والقضية الثانية أن الرواية قد ارجعت الرموز النصرانية الحالية إلى أصلها الوثني القسطنطيني .
وسأتناول في هذا الجزء بقية الممنوعات التي بسببها هاج محافظو النصارى وعدّوا الرواية هرطقةً وتجديفاً في حق الدين المسيحيّ..والتي لم تكتب – بطبيعة الحال- بقلم مسلم، بل بقلم أديب أمريكي راسخ..متشبّع بالثقافة الإنجيلية، غائص في جذور التاريخ الكنسي.
إن حرب التقويض التي عايشتها النصرانية المحرّفة منذ بدئها في صورتها الشوهاء في العام 325 لا تزال مستمرّة..ولا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً في قلوبهم..وكلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله..ولا يزالون يخربون بيوتهم بأيديهم..
كان نقد الكاثوليكية في القدم يأخذ شكل الإصلاح الديني والثورات والاحتجاجات (وكلمة بروتستانت تعني : محتجّ)..حيث خرج مارتن لوثر وجان هس وجون كالفن على سلطان الكاثوليكية احتجاجا على استغلال الكنيسة للبسطاء ومطالبتهم بدفع قيم نقدية لصكوك زعموا بأنها صكوك للغفران الإلهي..
وقد واجهت البروتستانتية حرباً ضروساً في أوربا، الأمر الذي اضطر دهاقنتها إلى الهجرة نحو الأرض الجديدة (أمريكا)..ليأخذ نقد الكاثوليكية بل والدين النصراني ككل شكلا آخر هناك..وهو الحرب الروائية القصصية والسينمائية..والتي كان في ختام سلستها ..آلام المسيح وشيفرة دافنشي..والبقية تأتي!
نعود لممنوعات الرواية..وبقيتها أن الرواية :
2- أرجعت الرموز النصرانية الحالية إلى اصلها الوثني (بقيّة):
إن أشهر مناسبات النصارى التي يحتفلون بها هي عيد الميلاد، كاحتفال سنوي..ويوم الأحد..يوم قدس الأقداس والعشاء الربّاني! كاحتفال اسبوعيّ..
وقد أرجعت الرواية أصل هاتين المناسبتين إلى جذورها الوثنية..فالاحتفال بيوم الخامس والعشرين من شهر ديسمبر (وليس الأول من يناير إن لاحظت!!) هو عيد الميلاد..الذي يوافق المثيولوجيا القائلة بولادة الإله الفارسي مثرا وعدداً آخر من آلهة ديانات وثنية! وليس من مبرر منطقيّ يجعل النصارى يحتفلوا بعيد ميلاد المسيح قبل خمسة أيام من تاريخ ميلاده الفعليّ!..يقول لاي تيينغ في الرواية حاكيا لصوفي نوفو عن هذه القضية (..ليس هناك أي شئ أصلي في الدين المسيحيّ.الإله الفارسي مثرا مثلاً الذي يعود إلى ما قبل المسيحية- والذي كان يلقب أيضا بابن الربّ ونور العالم- كان قد ولد في الخامس والعشرين من ديسمبر وعندما مات دفن في قبر حجريّ ثم بعث حيّاً بعد ثلاثة ايام. إن الخامس والعشرين من ديسمبر هو ذكرى ميلاد أوزوريس وأدونيس وديونيزوس أيضاً. والرضيعة كريشنا تجلت مزيّنة بالذهب ومعطرة بالمرّ والبخور. وحتى يوم العطلة الأسبوعية المسيحية كان قد سرق من الوثنيين عابدي الشمس..في البداية كان المسيحيون يعبدون الربّ في نفس يوم اليهود ..السبت، لكن قسطنطين غيّره ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس Sunday ).ص261
3- تقويض ألوهية المسيح:
وهي الصفعة الأقوى على الإطلاق في الرواية..!!
إن تأليه المسيح وجعله ابناً لله – تعالى أن يتخذ صاحبة أو ولداً- كأقنوم ثالث، هو جوهر العقيدة النصرانية المعاصرة ولبّها..حيث ورد في قاموس الكتاب المقدّس : (..ولقد كان يقين الكنيسة وإيمانها بلاهوت المسيح هو الدافع الحتمي لها لتصوغ حقيقة التثليث في قالب يجعلها المحور الذي تدور حوله كل معرفة المسيحيين بالله في تلك البيئة اليهودية أو الوثنية وتقوم عليه) قاموس الكتاب المقدس،232.
ولكن ما الذي دار في الرواية ناقضا هذه القضية ومدمرا لها..
تذكر الرواية أن دافنشي كان يؤمن بسرّ الأنثى المقدّسة..وأن العلاقة بين الذكر والأنثى لها قداستها، التي تمتد إلى زعمه بأن إله اليهود يهوه هو مزيح بين الاسم المذكّر Yah وحواء Havah..فيكون مجموع الاسم جيهوفا أو يهوه كما ينطقه النصارى واليهود اليوم..تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً..
ويرى أن الموناليزا إنما هي تجسيد لالتقاء الإله الوثني المصري للخصب آمون مع الإلهة الأنثى إيزيس التي كان يطلق عليها اسم ليزا..AMON L`IZA..MONALIZA..!! وهو ما يفسّر الابتسامة الساخرة التي وضعها دافنشي على جانب وجه الموناليزا..للدلالة على أنها خنثى مزيج بين ذكر وأنثى، وقد قرر كثير من النقاد والبحاثة أن صورة الموناليزا او الجيوكندا هي الوجه الأنثوي لدافنشي نفسه!!..وبذا يكون قد جمع بين الذكر والأنثى في مكان واحد!
وهنا..يذكر المؤلف دان براون على لسان ابطاله أن المسيح – الذي تألهه النصارى- قد تزوّج !!
بمن؟
بامرأة أظهرها كتبة الأناجيل بانها عاهرة..مريم المجدلية، أو ماجدولين كما يحلو للغربيين تسميتها..وأن للمسيح نسب متسلسل إلى اليوم..كان من آخره صوفي نوفو! التي ظهرت في الرواية كبطلة أخذت من جدها الذي كان رئيسا لإخوة سيون هذا السر وتعاونت مع لانغدون لكشف لغز الكأس المقدّسة..
إذن فالمسيح بشر! وتزوّج! وأنجب ذرية!..وهذا أمر يجنّ له جنون الكنيسة الكاثوليكية التي تجعل التبتل صفةً قداسية عالية، وتمنع القسس الكبار من الزواج تأسيّاً بالمسيح..
لذا أظهر كاتب الرواية حرص فرقة أبوس داي - وهي طائفة كاثوليكية متشددة- على الحصول على سر الكأس المقدسة وتدمير كل من يقول بهذا الأمر..
وهذه الجزيئة هي الأخطر على الإطلاق في هذه الرواية..في فصلها الخامس والخمسين..
يواصل لاي تيينغ سرده لصوفي نوفو عن تاريخ النصرانية المعاصرة..(..أثناء عملية دمج الأديان تلك – يعني الوثنية القسطنطينية مع المسيحية- كان قسطنطين بحاجة إلى توطيد التعاليم المسيحية الجديدة، وقام بعقد المجمع المسكوني المشهور الذي عرف بالمجمع النيقاوي نسبة إلى مدينة نيقية..في هذا الاجتماع تمت مناقشة العديد من مظاهر المسيحية والتصويت عليها- مثل اليوم الذي سيتم فيه الاحتفال بعيد الفصح ودور الأساقفة وإدارة الأسرار المقدسة وأخيراً ألوهية المسيح!..حتى تلك اللحظة في تاريخ الشرية كان المسيح في نظر أتباعه نبياً فانياً..رجل عظيم وذو سلطة واسعة، إلا أنه كان رجلاً..إنساناً فانياً..فكرة ابن الرب كانت قد اقترحت رسمياً وتم التصويت عليها من قبل المجلس النيقاوي..وكان الفرق في الأصوات لا يكاد يذكر..غير أن تأكيد فكرة ألوهية المسيح كان ضروريا جداً لتوطيد الوحدة في الإمبراطورية الرومانية ولإقامة القاعدة الجديدة لسلطة الفاتيكان).ص261
وفي إشارة ذكيّة من المؤلف إلى مدى انتشار هذا المفهوم بين المثقفين النصارى اليوم؛ أدار حواراً بين صوفي نوفو ولاي تيينغ كما يلي : (
- صوفي : يمكنني أن أتخيل انك تتلقى كل يوم آلاف الرسائل من المتدينين المسيحيين يخبرونك فيها عن مدى كرههم لك.
- تيينغ: ولم يفعلوا ذلك؟ إن الغالبية العظمى من المسيحيين المثقفين يعرفون تاريخ دينهم. وقد كان المسيح رجلاً عظيماً وجبّاراً بحقّ. والمناورات السياسية الماكرة التي كان قسطنطين قد قام بها لا تقلل أبداً من شأن ومهابة المسيح. لم يقل أحد أبدا أن المسيح كان دجالاً أو ينكر أن المسيح كان موجوداً وألهم الملايين وسما بهم إلى حياة أفضل.كل ما نقوله هو أن قسطنطين قام باستغلال تأثير المسيح الهائل وأهميته العظيمة في العالم وبذلك شكّل وجه المسيحية كما نعرفها الآن
).ص 262.
ويواصل تيينغ..
(وهنا لبّ الموضوع..
بما أن قسطنطين قد قام برفع منزلة المسيح بعد مضي حوالي أربعة قرون على موته- بزعمهم- فقد كانت هناك الآلاف من الوثائق التي سجلت حياته على أنها حياة إنسان فان.عرف قسطنطين أنه لكي يتمكن من إعادة كتابة التاريخ، كان بحاجة إلى ضربة جريئة. ومن هنا ولدت اهم لحظة في التاريخ المسيحي..فقد أمر قسطنطين بإنجيل جديد وقام بتمويله. أبطل فيه الأناجيل التي تحدثت عن السمات الإنسانية للمسيح وزين تلك التي أظهرت المسيح بصفات إلهية. وحرمت الأناجيل الأولى وتم حرقها
).ص 262.
ولكن..!
(ولحسن الحظ فإن بعض الأناجيل التي حاول قسطنطين محوها من الوجود تمكنت من النجاة. فقد تمّ العثور على وثائق البحر الميت عام 1950 مخبّأة في كهف بالقرب من قمران في صحرء النقب. كما عثر على الوثائق القبطية عام 1945 عند واحة حمادي. وقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بصفات إنسانية تماماً..وقد حاول الفاتيكان جاهداً كعادته إخفاء الحقيقة وتضليل البشر، حاول ان يمنع نشر تلك الوثائق. ولم لا يفعل؟ حيث أن الوثائق تلقي الضوء على تناقضات وفبركات تاريخية فاضحة تؤكد بشدة أن الإنجيل الحديث كان قد جُمع ونُقّح على يد رجال ذوي أهداف سياسية تتجلى بنشر أكاذيب حول ألوهية يسوع المسيح واستخدام تأثيره لتدعيم سلطتهم ونفوذهم).ص 263.
ثم ينتقل الكاتب بعدها إلى لوحة العشاء الأخير..
وجدارية العشاء الأخير الموضوعة على جدار كنيسة سانتا ماريا ديلله غراتزيه في ميلانو كانت هي الأشهر في تاريخ الفنّ الكنسي على الإطلاق..
وهي كذلك من اللوحات الملغزة..تماما كالموناليزا وسيدة الصخور!!..
وفيها يرى الكاتب أن ليوناردو دافنشي قد رسم صورة زوجة المسيح..مريم المجدلية إلى جواره! رغم ان المشهور والشائع أن اللوحة كانت تضمه هو وتلاميذه فقط قبل الإعلان عن من سيخونه تلك الليلة ويسلمه للرومان واليهود ليصلبوه..
يواصل تيينغ:
(إن الكنيسة كانت بحاجة إلى إقناع العالم بأن النبيّ الفاني يسوع المسيح كان كائناً إلهياً. ولهذا فإن أي إنجيل من الأناجيل كان يتضمن في طياته وصفاً لمظاهر إنسانية فانية من حياة المسيح، كان يجب حذفه من الإنجيل الذي جمع في عهد قسطنطين. لكن من سوء حظ المحررين الأوائل، كان هناك موضوع بشري مزعج يتكرر في كل الأناجيل. وهو موضوع مريم المجدلية..وبكلمات أصحّ، موضوع زواجها من يسوع المسيح).ص 273.
ثم ساق المؤلف شواهداً على كلامه، بقراءات من لفائف البردي التي عُثر عليها في وادي حمادي بالبحر الميت..أشار تيينغ بالمقطع المطلوب..وقرأت صوفي :
- ورفيقة المخلّص هي مريم المجدلية. أحبها المسيح أكثر من كل الحواريين واعتاد أن يقبلها معظم الأحيان في فمها. وقد تضايق باقي الحواريين من ذلك وعبروا عن استيائهم وقالوا له، لماذا تحبها أكثر منا؟ لقد فاجأت تلك الكلمات صوفي، إلا أنها لم تكن تبدو مقنعة..(إنها لم تات على ذكر الزواج نهائياً)؟
- تيينغ: بالعكس! إذا سألت أي عالم باللغة الآرامية فسيقول لك أن كلمة رفيقة في تلك الأيام كانت تعني حرفيا الزوجة.

ويسوق دان براون على لسان تيينغ قضية اخرى للدلالة على زواج المسيح..(إن زواج يسوع المسيح ومريم المجدلية هو جزء من حقيقة وسجلات تاريخية..علاوة على أن يسوع كرجل متزوج هو أمر منطقي أكثر من فكرتنا الإنجيلية التقليدية التي تقول بأنه كان عازبا..لأن يسوع كان يهوديا!)..(وقد كان العرف الاجتماعي في ذلك العصر يحرم تماما على الرجل اليهودي أن يكون عازباً..فلو كان المسيح أعزباً، لكان ذلك قد ذكر في أحد الأناجيل وتم تفسير حالة عدم زواجه غير المألوفة على الإطلاق) .ص 275
ثم يضيف تيينغ:
(لم يكن المسيح متزوجاً فحسب، بل كان أباً أيضاً) ص 297!!
وبعد..
فقد أشرت في الجزئية الأولى من هذه السلسلة القصيرة لعرض ممنوعات شيفرة دافنشي أن بعض القضايا منها المسلّم عندنا..كتحريف الأناجيل، ونقض ألوهية المسيح وأنه كان بشراً رسولا نبيّا، وبعضها من غير المسلم ككونه عليه السلام قد تزوّج وأنجب..
وإن كانت قضية زواجه أو عدمها ليست بالإشكال الكبير عندنا معشر المسلمين..فإننا نقرأ في كتاب ربنا (ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذريّة وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب) الرعد 38..وقال تعالى عن المسيح ( ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل). المائدة 75..وقصّ سبحانه في قصة زكريا عليه السلام (أن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبياً من الصالحين). آل عمران 39.وقد قال (ابن عطية) في تفسيره القيم (المحرر الوجيز) صفحة 297: ( وأجمع من يعتد بقوله من المفسرين على أن هذه الصفة ليحيى عليه السلام إنما هي الامتناع من وطءِ النساء).أ.هـ. وقد ذكر عيسى عليه السلام في ذات السياق من سورة آل عمران بعد آيات قلائل ولم تذكر له هذه الصفة!.
إذن! فكون عيسى عليه السلام قد تزوّج أو لا، لا يشكل هذا الأمر عندنا فارقا كبيراً..فهو بشرٌ رسولٌ، من سلالة أنبياء عظام تزوجوا وكانت لهم ذرية، وليس هو عليه السلام ببدع من الرسل.
ولكن هذه القضية تقوّض أركان دين النصارى وتجعل لإلههم الذي اتخذوه من دون الله أبناء وبنات، يفترض أن يكونوا كذلك آلهة بالضرورة!..ثم تفسد الأرض لوجود عدد من الآلهة..و(لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون) الأنبياء.
ومن هنا كانت الرواية حجراً محركاً للمستنقع الغربيّ الآسن..مبينة العوار، ومظهرة التناقض الذي يعيشه المجتمع هناك- الذي أقبل على الفلم والرواية إقبالاً مجنوناً – الأمر الذي يدلل بوضوح على أن النصرانية المحرفة الممجوجة..التي تجعل من البشر آلهةً تعبد من دون الله قد قرب أوان حتفها، لينزاح الظلام أمام النور..وليعمّ الكونَ الأسلامُ..دين الفطرة الحقّة.



من مواضيع الحلفاوي في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة الحلفاوي ; 02-04-2007 الساعة 02:24 PM
التوقيع

لك الحمد يارب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-04-2007, 09:07 PM   #2
ملكــة الصــمت
[عضو شرف]
 
الصورة الرمزية ملكــة الصــمت

 









ملكــة الصــمت غير متواجد حالياً
افتراضي

تحقيق رائع في لغز الرواية المشهورة ...

اللهم احفظنا بالاسلام واحفظ علينا ديننا

اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على الاسلام...

واريد ان اضيف نقطة هنا

بالنسبة للكاتب دان براون

انا لم اقرأ روايته الاولى ((شيفرة دافنشي))
ولكني بدأت بقراءة رواية اخرى له ((حقيقة الخديعة)) -والتي لم استطع اكمالها !!!

برأيي انها قمة في المجون والتعري عن اي مظهر اخلاقي !!!
ومليئة بعبارات يخجل اللسان عن الاتيان بذكرها !!

برأيي هذا الكاتب يرمي لاهداف ابعد بكثير من تلك التي يمكننا التكهن بها في الوقت الحاضر

فانا اشك في رغبته بفضح الدين المسيحي -مع ان هذا هو الظاهر

اعتقد انه طفرة لكاتب مهووس يريد اثارة بلبلة ولغط ليعتلي قمة الشهرة ومن ثم يقذف بالسهام القاتلة علينا معاشر المسلمين !!!

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!!!



من مواضيع ملكــة الصــمت في المنتدى

التوقيع


After great experience with different relations
..
I realize

always family comes first

اتخرجناااااااااااااااااااااااااااااااااا


[glow=FF3366]لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ...[/glow]
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-05-2007, 12:54 AM   #3
نجــم
الذيب ميثانول سابقاً [عضو شرف]
 
الصورة الرمزية نجــم

 









نجــم غير متواجد حالياً
افتراضي

[align=center]
اخوي الحلفااااوي
دااام حضورك ...
مشكور على التحقيق الرائع ....
مواضيع شيقة نراها منك
شكرا
[/align]



من مواضيع نجــم في المنتدى

التوقيع


الذيب ميثانول ( سابقاً )

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-06-2007, 12:01 PM   #4
الحلفاوي
[عضو شرف]
 
الصورة الرمزية الحلفاوي

 









الحلفاوي غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكــة الصــمت مشاهدة المشاركة
تحقيق رائع في لغز الرواية المشهورة ...

اللهم احفظنا بالاسلام واحفظ علينا ديننا

اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على الاسلام...

واريد ان اضيف نقطة هنا

بالنسبة للكاتب دان براون

انا لم اقرأ روايته الاولى ((شيفرة دافنشي))
ولكني بدأت بقراءة رواية اخرى له ((حقيقة الخديعة)) -والتي لم استطع اكمالها !!!

برأيي انها قمة في المجون والتعري عن اي مظهر اخلاقي !!!
ومليئة بعبارات يخجل اللسان عن الاتيان بذكرها !!

برأيي هذا الكاتب يرمي لاهداف ابعد بكثير من تلك التي يمكننا التكهن بها في الوقت الحاضر

فانا اشك في رغبته بفضح الدين المسيحي -مع ان هذا هو الظاهر

اعتقد انه طفرة لكاتب مهووس يريد اثارة بلبلة ولغط ليعتلي قمة الشهرة ومن ثم يقذف بالسهام القاتلة علينا معاشر المسلمين !!!

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!!!
اللهم آمين..نسأل الله حفظ الدين وستر الأعراض..

أوافقك الرأي أختي ملكة الصمت..
ليس كون الرجل ينتقد المسيحية بلازم أنه يدفع في اتجاه سليم أو موافق لنا..
الرجل يستخدم أسلوباً إباحيا كما أشرتِ..غير أن المثير حقاً، التدافع الكبير نحو كتاباته والاتجاه الكبير إلى اعتناق نقده الموجه للنصرانية، والمنبثق من اتجاهات وثنية معظمة لطقوسها وآلهتها..

في رأيي..نحتاج إلى دراسة متعمقة لأسلوب الرجل وبحث لماذا يتفاعل الشباب الغربي مع هذا الأسلوب، ثم كيف يمكننا الاستفادة من الزخم الذي يتيحه نقض النصرانية هناك..والمساهمة الرسالية في ألا يتحول الغرب من النصرانية إلى الوثنية، بل نسهم في تحوير اتجاههم إلى الإسلام، الذي يحلّ-بالفعل- الكثير من الأمور الملغزة التي حيّرت عقلاء النصارى هناك.
لك شكري وتقديري الخاص أختي ملكة الصمت..مرورك الواعي جدا على المواضيع يضفي عليها روحا مبدعة..شكر الله لك.



من مواضيع الحلفاوي في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-06-2007, 12:05 PM   #5
الحلفاوي
[عضو شرف]
 
الصورة الرمزية الحلفاوي

 









الحلفاوي غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذيب ميثانول مشاهدة المشاركة
[align=center]
اخوي الحلفااااوي
دااام حضورك ...
مشكور على التحقيق الرائع ....
مواضيع شيقة نراها منك
شكرا
[/align]
بارك الله فيك أخي الحبيب الذيب..
أسرّ جدا لما ارى تعليقاتك المضيئة على مواضيعي المتواضعة..
كم أحبّك
..شكر الله لك



من مواضيع الحلفاوي في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فك شيفرة مورثين لهما علاقة بالتصلب المتعدد دلوعة القـسم العام 1 08-19-2007 10:06 AM
ممنوعات شيفرة دافنشي الحلفاوي القـسم العام 4 02-03-2007 05:52 PM



الساعة الآن 01:29 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك