الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الكيمياء الحيوية > الادويـة - Pharmacology
 
 

الادويـة - Pharmacology علم الادويه و جديدها و تركيبها

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 12-15-2006, 10:13 PM   #1
روووح
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية روووح

 









روووح غير متواجد حالياً
افتراضي أدوية «ستاتين» تُقلل النوبات القلبية بنسبة 40%

أدوية «ستاتين» تُقلل النوبات القلبية بنسبة 40%

فعالة في خفض الكولسترول وتحذيرات طبية من التهاون في تناولها






الرياض: د. حسن محمد صندقجي

حذر أطباء القلب الأوروبيون من مغبة تهاون الكثيرين في الالتزام بالاستمرار في تناول أدوية «ستاتين» لخفض ارتفاع الكولسترول، وقالوا هذا الشهر، إن ذلك يُعرض المتوقفين عن تناولها إلى احتمالات عالية بالإصابة بالنوبة القلبية تتجاوز نسبة خطورتها 30%! وفي عدد 27 نوفمبر الماضي من مجلة أرشيفات الطب الباطني الأميركية، دلت نتائج مراجعة الباحثين من بوسطن لدراسات شملت أكثر من 48 ألف شخص بأن من المفيد جداً تناول أدوية «ستاتين» من قبل غير المُصابين بأمراض شرايين القلب حينما تكون لديهم خطورة متوسطة في احتمال الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو غيرهما من مظاهر أمراض الشرايين. وفي 31 أكتوبر، نشرت مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني، نتائج دراسة لباحثين من الولايات المتحدة حول دور أدوية «ستاتين» في تقليل نسبة الوفيات وتكرار الحاجة إلى الدخول إلى المستشفى للمعالجة بين مرضى ضعف قوة القلب ممن لديهم ارتفاع في الكولسترول. وهي دراسة وضعت النقاط على الحروف حول جدل قديم حول هل أن تناول أدوية «ستاتين» يزيد من تدهور حالة مرضى ضعف القلب، وأكدت سلامة تناولهم لأدوية «ستاتين»، بل وجدوى ذلك في الحفاظ على حياتهم. وفي عدد 26 من سبتمبر الماضي لمجلة أرشيفات الطب الباطني، قال الباحثون من مركز والتر ريد الطبي العسكري بواشنطن العاصمة في الولايات المتحدة أن المعالجة الحازمة والفعالة في خفض الكولسترول باستخدام أدوية «ستاتين» في المراحل المبكرة جداً، أي خلال أول أسبوعين، بعد الإصابة بالنوبة القلبية أو الذبحة الصدرية يُقلل بنسبة 18% خلال السنتين التاليتين من عودة الإصابة بالنوبة القلبية أو الذبحة الصدرية.
أمراض القلب

* لكن إشكاليات تناول أدوية خفض الكولسترول من نوع «ستاتين» مثل «ليبيتور» و«زوكور» و«ليبوستات» أو غيرها، لا تزال تُطرح في الأوساط الطبية وخاصة القلبية منها. ولأسباب عدة فإن المواضيع المتعلقة بأدوية «ستاتين» الخافضة للكولسترول تعتبر بامتياز، وبصريح العبارة، من أهم قضايا أمن حياة الإنسان وسلامته من الموت، ولذا فإن الحديث عنها هو حديث عن أحد أخطر قضايا الطب حساسية وأهمية. ولا تزال منظمة الصحة العالمية تعتبر أن أمراض القلب مسؤولة وحدها عن حوالي 30% من الوفيات في كافة أرجاء العالم، أي أنها تؤدي إلى وفاة 17 مليون إنسان سنوياً، أي بعبارة أخرى تفوق الوفيات من أمراض القلب وحدها مجموع الوفيات الناجمة عن أمراض السرطان وأمراض الرئة ومرض السكري إضافة إلى مضاعفات السمنة. وسنوياً هناك ما يفوق 32 مليون إصابة بجلطة القلب والدماغ نتيجة تصلب الشرايين، يتوفى منهم 12 مليونا، وينجو 20 مليونا من الوفاة ليتلقوا العلاج بقية حياتهم بطريقة تستنزف الجهد الطبي مادياً وعلاجياً، الأمر الذي يفرض عبئاً اقتصاديا علي دول العالم أجمع.

وعلى سبيل المثال، تشير الإحصائيات الصحية في الولايات المتحدة، كالصادرة عن رابطة القلب الأميركية إلى أن أمراض القلب تصيب واحداً من بين كل خمسة أشخاص، وتبلغ كلفة الرعاية الطبية لها 364 مليار دولار سنوياً، تستهلك رعاية أمراض الشرايين وحدها 133 مليار دولار سنوياً. ولنا أن نتخيل حجم كلفة علاج أمراض القلب ومسبباتها في كافة أنحاء العالم، خاصة مع تواتر التقارير العالمية عن ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض شرايين القلب في دول آسيا وأميركا الجنوبية وأفريقيا في السنوات القليلة الماضية بشكل يفوق ما كان متوقعا، ما يجعل أمراض شرايين القلب شأناً ليس خاصاً بالدول المتقدمة وحدها كما كان يُظن.

هذه الحقائق الباعثة على الاكتئاب، لا يذكرها الأطباء، وخاصة أطباء القلب، إلا حين الاضطرار والضرورة. بالرغم من أن أحد أهم غايات حديث الأطباء في مجال التثقيف الصحي هو بث الأمل ورفع المعنويات في مواجهة موجات تسونامي الأمراض على أنواعها وبيان سبل المعالجة والوقاية.

خطر الإهمال

* ما تقوله لنا الدراسات الطبية في الآونة الأخيرة لا يحتمل تهوين شأن اضطرابات الدهون والكولسترول، ولا يحتمل أيضاً تهوين شأن أدوية خفض الكولسترول من نوع ستاتين. وفي بحث صدر ضمن عدد السابع من ديسمبر الحالي لمجلة القلب الأوروبية يقول الباحثون من هولندا إن الناس المُصابين بارتفاع الكولسترول والذين يتناولون أحد أدوية خفض الكولسترول من نوع «ستاتين»، يتعرضون لخطر الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 30% فيما لو توقفوا فجأة وبدون مبرر طبي عن تناولها! والمحزن أكثر من هذا أن بمتابعة هؤلاء الباحثين لمجموعة تجاوزت 60 ألف شخص، تبين لهم أن نصفهم توقفوا عن تناول هذه الأدوية المفيدة للغاية في حماية حياتهم وصحتهم. وفقط ثلث من يحتاجون إلى جرعات متوسطة أو عالية القوة، لضرورة طبية تفرضها إما ارتفاع نسبة الكولسترول لديهم أو لاحتمال إصابتهم بالنوبات القلبية بدرجة عالية الخطورة، استمروا في تناولها وفق إرشادات أطبائهم. في حين أن الثلثين من بين هؤلاء المرضى، الذين في أمس الحاجة إلى تناولها، لا يتناولونها في واقع الحال.

هذا هو الواقع الذي دقت ناقوس خطره الدراسة الهولندية، في حين أن الباحثين في الدراسة نفسها توصلوا إلى نفس النتائج التي ذكرتها الدراسات السابقة، وهي الحقيقة الطبية المفهومة والمنطقية التي تقول إن الاستمرار في تناول أدوية خفض الكولسترول من نوع «ستاتين» يُقلل بنسبة 30% من حالات الدخول إلى المستشفى بسبب النوبات القلبية.

ولخص الدكتور رون هيرنغ، الباحث الرئيس في الدراسة ومدير مؤسسة فارمو بأمستردام، النتائج بالقول حينما يبدأ الإنسان في تناول الأدوية هذه، فإن ذلك بسبب أن خطورة إصابته بالنوبات القلبية تكون عالية. لكن حينما يتوقف الإنسان بلا مبرر عن تناولها فإنه يُعيد تعريض نفسه إلى نفس الخطورة الأولية، أي أنه بالتوقف عن تناول الأدوية هذه يضغط على مكبس رفع خطورة إصابته بالنوبة القلبية بنسبة تتراوح ما بين 30 إلي 40%! والمعلوم من الدراسات الطبية السابقة ومن هذه الدراسة أيضاً، هو أن منْ يحتاجون جرعات متوسطة أو عالية القوة من أدوية «ستاتين»، للمبررات السابقة الذكر، ويتناولونها بانتظام فإنهم يُقللون من عرضة إصابتهم بالنوبات القلبية بنسبة 40%، ومن يحتاجون جرعات قليلة يُقللون بتناولها المستمر احتمالات التعرض للنوبات القلبية بنسبة 20%. أدوية «ستاتين»

* تحقق أدوية «ستاتين» خفض نسبة الكولسترول الخفيف بنسبة تصل إلى 47%، ونسبة الدهون الثلاثية بمقدار29%، ويرفع الكولسترول الثقيل بنسبة 6%. لتُقلل بالتالي من عودة الإصابة بجلطة القلب أو الدماغ بنسبة تفوق 40%. ولتُقليل أيضاً من نسبة الوفيات بسبب تداعيات تصلب شرايين القلب بنسبة تصل إلى 30% في حالة تناولها بانتظام.

هذه الفوائد العلاجية المذهلة بكل المقاييس لأدوية الستاتين لا يُوازيها إلا تناول الأسبرين. ولذا فإن اكتشاف اليابانيين لأدوية الـ«ستاتين» في معالجة الكولسترول، يُعتبر بحق أحد أهم إنجازات طب القلب في القرن العشرين، أسوة باكتشاف أهمية تناول الأسبرين لشرايين القلب في منتصف القرن الماضي من قبل باحثي كاليفورنيا.

وعلق الدكتور ستيفن نيكولس، طبيب القلب من كليفلاند كلينك ومدير مختبرات تصوير داخل الشرايين بالأشعة الصوتية، بأننا نحتاج إلى معالجة ارتفاع الكولسترول الخفيف الضار بحزم وخفض نسبته ما أمكن، لتقليل نسبة الإصابة بالنوبات القلبية. وبالرغم من حقيقة الفائدة لهذه الأدوية والمؤشرات المتنامية الداعمة لصحتها، إلا أنه في أرض الواقع ثمة تناقض بين ما يُمارسه المرضى وبين ما ينصح الأطباء به حيال هذه الأدوية.

لكن تظل المعضلة، منذ سنوات، هي استمرارية المرضى في تناولها، حيث قال الدكتور مايكل كليرفيلد من مركز العلوم الصحية بجامعة شمال تكساس، في أكتوبر 2003 بمجلة وسائل العلاج الأميركية إنه لم يبق بعد مجال لأدنى درجة من الشك أن أدوية «ستاتين» غيرت بشكل جوهري وسائل العلاج للوقاية من تصلب الشرايين، والأدلة لا يمكن بحال دحضها في خفضها مضاعفات أمراض شرايين القلب المؤثرة على صحة المريض وحياته، وبمقارنة ما يجب أن تكون عليه نتائج علاج المرضى بها، فإننا نجد بوناً شاسعاً بين ما يطمح إليه الأطباء في نسبة الدهون في الدم وبين نسبة الدهون لدى المرضى الذين يتناولون أدوية «ستاتين».

وكانت مجلة مدونات الطب الباطني الأميركية قد نشرت عام 2000 دراسة واسعة شملت العديد من المراكز الطبية، وذكرت أن نسبة المرضى الذين تم وصف علاج «ستاتين» لهم، وتم بنجاح الوصول إلى المعدل المنصوح به للدهون في الدم لديهم هو 38% فقط! وما كان مثيراً للاستغراب لدى الباحثين هو أن النسبة الطبيعية في أنواع الدهون لدى مرضى شرايين القلب تحديداً كانت فقط لدى 18% منهم! وأضاف الدكتور هيرنغ كلاماً مهماً حول أحد أسباب توقف كثير من المرضى عن تناول هذه الأدوية، إذْ بالإضافة إلى صعوبة الاهتمام بتناولها لسنوات طويلة، خاصة مع تناول أدوية أخرى، فإن عدم إحساس المريض وشعوره بأي تحسن بعد البدء في تناولها قد يُقلل من حرصه على الاستمرار في تناولها. وهذه المشكلة سببها أن البعض يتصور أن ارتفاع الكولسترول يُسبب الشعور بأعراض عدة كالصداع أو ثقل في الصدر أو غير ذلك. والحقيقة أن ارتفاع الكولسترول مرض صامت لا يتحدث إلا بلغة نوبة قلبية مفاجئة أو ألم ذبحة صدرية أو سكتة دماغية، أما قبل هذا فللأسف لا يتكلم أو يُعرب عن حضوره مثل ما تفعله حصاة الكلى أو المرارة. ولذا قال الدكتور هيرنغ ليس من المتوقع أن يشعر المرء بأي شيء إذا تم ضبط نسبة كولسترول ضمن المعدلات الطبيعية. والواقع أن نفس الشيء ينطبق على ارتفاع ضغط الدم، فالكثيرون يظنون أن ارتفاعه يُسبب صداعا، وإن لم يكن هناك صداع فمن المستبعد أن يكون هناك ارتفاع في ضغط الدم! هذا بالرغم من تصريح نشرات العديد من الهيئات الطبية العالمية بأن الأصل هو عدم وجود علاقة بين الصداع وارتفاع ضغط الدم.

وأحد الأسباب الشائعة في التوقف عن تناول أدوية «ستاتين» هو ظهور آثار جانبية أو الشكوى منها. وقال عنه الدكتور هيرنغ ان بعض المرضى يبادر بالتوقف عن تناول أدوية «ستاتين» حتى عند ظهور تفاعل جانبي بسيط لديه. وربما من النوع الذي لا علاقة له البتة بتلك الأدوية. هذا مع الأخذ بعين الاعتبار أن أدوية الستاتين هي أكثر الأدوية على الإطلاق التي تمت دراستها، وعدد الناس الذين شملتهم الدراسة يُقارب 200 ألف شخص. وهو ما قال الدكتور نيكولاس عنه إن هذه الفئة من الأدوية هي أكثر أدوية التي تمت دراستها، من ناحية عدد المرضى المشمولين في دراساتها، وبينت نتائجها أنها مقبولة من غالبية المرضى بدون ان تسبب مشاكل لهم. كما وجد الباحثون أن عدم انتظام المرضى في تناول العلاج، أو الانقطاع التام عنه، ربما يكون بلا سبب! كما أشار الدكتور سيمونس في المجلة الطبية البريطانية عام 2000 بقوله إن 30% من المرضى يتوقفون عن تناول أدوية «ستاتين» بعد ستة أشهر من استخدامها بلا نصيحة طبية وليس بسبب ظهور آثار جانبية لها. والإشكالية لا تزال متعددة الجوانب لهذا التوقف بدون سبب، إذْ أن هناك تصوراً تتعدد أسباب القناعة به لدى الكثير من متناولي أدوية «ستاتين» في مختلف أنحاء العالم، وهو أن استخدامها أمر مؤقت فقط. وهو ما يتطلب شرحاً مطولاً لبيان خطأه. ومع هذا ربما يتحمل الأطباء جزءاً من المسؤولية في هذا، حيث نشرت مجلة رابطة القلب الأميركية عام 2001 بحثاً للدكتور فونارو راجع فيه نتائج السجل القومي الأميركي لجلطة القلب ولاحظ فيه سبباً آخر بقوله ان من بين 140 ألف مريض خرجوا من المستشفى بعد أن تم علاجهم من جلطة القلب في 1400 مستشفى بالولايات المتحدة، فإن الأدوية الخافضة للكولسترول كانت ضمن علاجات 30% فقط منهم. وهذا ما دفع الدكتور لوبز لاري بروفسور الصيدلة ورئيس قسم الصيدلة التطبيقية بجامعة فلوريدا القول، ضمن بحثه المنشور عام 2002 بمجلة النظام الصحي للصيدلة الأميركية، بالرغم من ثبوت فائدة تناول أدوية «ستاتين» الخافضة للكولسترول، فإن معظم من هم بأمس الحاجة إليها لا يستفيدون منها، إما لعدم وصف الأطباء لها، أو أنه يتم خفض الكولسترول لديهم بدرجة أقل مما ينبغي نظراً لعدم الانتظام في تناولها من قبل المرضى.

*
دراسات طبية حول جدوى أدوية الـ«ستاتين» لخفض الكولسترول

* صدرت خلال الأشهر الثلاثة الماضية ثلاث دراسات طبية على درجة معتبرة من الأهمية حول جدوى تناول أدوية «ستاتين» الخافضة للكولسترول، وذلك من جوانب عدة تهم صحة مرضى الشرايين.

في عدد 27 نوفمبر الماضي من مجلة أرشيفات الطب الباطني الأميركية، دلت نتائج مراجعة الباحثين من بوسطن لدراسات شملت أكثر من 48 ألف شخص بأن من المفيد جداً تناول أدوية «ستاتين» من قبل غير المُصابين بأمراض شرايين القلب حينما تكون لديهم خطورة متوسطة في احتمال الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية أو غيرهما من مظاهر أمراض الشرايين، وهي مراجعة بحثية تدعم الإرشادات الطبية الحالية الداعية إلى عدم اقتصار تناول أدوية «ستاتين» على مرضى شرايين القلب، أي من أُصيبوا بالنوبات القلبية أو الذبحة الصدرية، أو منْ لديهم اضطرابات في الكولسترول والدهون الثلاثية. إذْ ثمة فائدة متحققة الجدوى لتناولها من قبل منْ لديهم خطورة متوسطة للإصابة بأمراض الشرايين كمرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم، حيث دلت النتائج أن تناولهم لأدوية «ستاتين»، مثل «ليبيتور» و «زوكور» أو غيرهما، يُقلل بنسبة 30% من النوبات القلبية. وكذلك يُقلل بنسبة 14% من السكتة الدماغية، أي بلغة الأرقام وفي مجتمع كالولايات المتحدة فإن ذلك يعني منع حصول 383 ألف نوبة قلبية و93 ألف سكتة دماغية، بكل التكاليف المادية لمعالجة تلك الحالات. وذلك فقط خلال 3.4 سنة من المتابعة، بمعنى أن النسبة من المرجح أن تكون أعلى لو طال أمد الدراسة المتابعة لمتناولي هذه الأدوية الخافضة للكولسترول.

وفي 31 أكتوبر، نشرت مجلة الرابطة الأميركية للطب الباطني، نتائج دراسة الباحثين من قسم قيصر بيرماننت للأبحاث في الولايات المتحدة حول دور أدوية «ستاتين» في تقليل نسبة الوفيات وتكرار الحاجة إلى الدخول إلى المستشفى للمعالجة بين مرضى ضعف قوة القلب ممن لديهم ارتفاع في الكولسترول. وهي دراسة وضعت النقاط على الحروف حول جدل قديم مفاده هل تناول أدوية «ستاتين» يزيد من تدهور حالة مرضى ضعف القلب، وأكدت آمان تناولهم لأدوية ستاتين، بل جدوى ذلك في الحفاظ علي حياتهم.

وقال الدكتور ألن غو، الباحث الرئيس في الدراسة، بأن النتائج تدل على العكس تماماً، فلقد وجدنا أن تناول أدوية «ستاتين» أدى إلى خفض الوفيات وتقليل الدخول إلى المستشفيات للمعالجة لدى مرضى ضعف قوة القلب. وخلال 2.4 سنة من المتابعة انخفض دخول المستشفى بنسبة 21%، وقلّت الوفيات بنسبة 24%.

وفي عدد 26 من سبتمبر الماضي لمجلة أرشيفات الطب الباطني، قال الباحثون من مركز والتر ريد الطبي العسكري بواشنطن العاصمة في الولايات المتحدة ان المعالجة الحازمة والفعالة في خفض الكولسترول باستخدام أدوية «ستاتين» في المراحل المبكرة جداً، أي خلال أول أسبوعين، بعد الإصابة بالنوبة القلبية أو الذبحة الصدرية يُقلل بنسبة 18% خلال السنتين التاليتين من عودة الإصابة بالنوبة القلبية أو الذبحة الصدرية. وشملت دراستهم مراجعة نتائج 13 دراسة سابقة شملت أكثر من 18 ألف شخص. والمهم هو ما قاله الباحثون من أن جزءا من الفائدة كان بسبب خفض نسبة كولسترول الدم. لكن أضافوا بأن أدوية «ستاتين» أسهمت أيضاً في تحقيق النتيجة هذه عبر خفض حدة عمليات الالتهابات في الجسم، والشرايين من ضمنها، وخفض ضغط الدم وتحسين أداء أنسجة بطانة الشرايين لوظائفها.



من مواضيع روووح في المنتدى

التوقيع

الحمدلله
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-18-2006, 09:48 PM   #4
Amal
بيوكيميائي فضي
 
الصورة الرمزية Amal

 









Amal غير متواجد حالياً
افتراضي

موضويع طويييييييييييييييل


لكنه رائع جد جدا
ولقد استفدت كثيرا منه وصحح لدي بعض المعلومات الخاطئة
سلمت يداك اختي على النقل



من مواضيع Amal في المنتدى

التوقيع

كل قلوب الناس جنسيتي****فلتسقطوا عني جواز السفر!!

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-19-2006, 11:32 AM   #6
ملكــة الصــمت
[عضو شرف]
 
الصورة الرمزية ملكــة الصــمت

 









ملكــة الصــمت غير متواجد حالياً
افتراضي

تسلمي حبيبي لنقل الدراسة ...

بابا ياخد ليبيتور واسبرين كمان من بعد ما جاته جلطة قلب
يعني تقريبا من حوالي 6 سنوات

وفعلا ما يقدر يوقفها يوم!!!!!!!



من مواضيع ملكــة الصــمت في المنتدى

التوقيع


After great experience with different relations
..
I realize

always family comes first

اتخرجناااااااااااااااااااااااااااااااااا


[glow=FF3366]لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ...[/glow]
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-20-2006, 04:53 AM   #7
روووح
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية روووح

 









روووح غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكــة الصــمت مشاهدة المشاركة
تسلمي حبيبي لنقل الدراسة ...

بابا ياخد ليبيتور واسبرين كمان من بعد ما جاته جلطة قلب
يعني تقريبا من حوالي 6 سنوات

وفعلا ما يقدر يوقفها يوم!!!!!!!
الله يسلملي ابووكِ ملوووكه

ويخلييه لك ..
شرفتِ



من مواضيع روووح في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-20-2006, 05:19 AM   #8
روووح
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية روووح

 









روووح غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكــة الصــمت مشاهدة المشاركة
تسلمي حبيبي لنقل الدراسة ...

بابا ياخد ليبيتور واسبرين كمان من بعد ما جاته جلطة قلب
يعني تقريبا من حوالي 6 سنوات

وفعلا ما يقدر يوقفها يوم!!!!!!!
الله يسلملي ابووكِ ملوووكه

ويخلييه لك ..
شرفتِ



من مواضيع روووح في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 01-04-2007, 02:52 AM   #10
ولد المدينه
مدير عام و عضو اللجنة الاعلامية
 
الصورة الرمزية ولد المدينه

 









ولد المدينه غير متواجد حالياً
افتراضي

يعطيك العافيه



من مواضيع ولد المدينه في المنتدى

التوقيع

[flash=http://up.7cc.com/swf/7cc/b755657b18.swf]WIDTH=400 HEIGHT=120[/flash]

تسائل عن حصين كل راكب ...... وعند جهينة الخبر اليقين

فمن يك سائلاً عنه فعندي ...... لصاحبه البيان المستبين

جهينة معشري وهم ملوك ...... إذا طلبوا المعالى لم يهونوا
   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:53 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك