الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الكيمياء الحيوية > المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes
 
 

المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes الخلايا السرطانية و المواد المسرطنة

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 04-06-2010, 08:47 PM   #1
مسلم المصرى
بيوكيميائي ماسي
 
الصورة الرمزية مسلم المصرى

 









مسلم المصرى غير متواجد حالياً
Rose معلومات عن السرطان

[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl]

السرطان
السرطان
يحتوي بعضُ منها على التعليمات التي تتحكم في آلية النمو و الانقسام، و بالتالي التضاعف و التكاثر لإنتاج خلايا جديدة، و منها مورثات معينة تحث و تُعدل عمليات انقسام الخلية، و تسمى اصطلاحًا بالمورثات الورمية ( oncogenes )، و مورثات أخرى تُبطيء و تكبح الانقسام و التكاثر، أو تُعطي التعليمات للإفناء الذاتي للخلية و تسمى بالمورثات الكابحة للتورم ( Tumor suppressor genes )، و قد يحدث التسرطن نتيجة اختلال أو عطب أو تغير جذري ( Mutation ) ببُـنية الحمض النووي، مما يدفع إلى تشغيل المورث الورمي دون ضوابط ( مما يفقده القدرة على التحكم في نمو الخلية و تكاثرها )، أو يُبطل عمل الجينات الكابحة للتورم.
بعض أنواع السرطان
يُشير تعبير السرطان إلى مجموعة من الأمراض الورمية المتشابهة في خواصها و المتماثلة في نمط سلوكها و التي تنشأ بخـلايا الجسم، الوحدة الأساسية في تركيبة البُـنية الجسدية، و التي بدورها تتكون من خـلايا متعددة مختلفة الأنواع و الوظائف، و طبيعياً تولد هذه الخلايا و تتكاثر، و تنمو و تصل أطوار البلـوغ و النضج و تـفـنى، حسب نظام ثابت و مستقر يتحدد نمطه وفقاً لحاجات الجسم، الأمر الذي يحفظ سلامته وعافيته، و من جهة أخرى تتكاثر مختلف الخلايا و تنمو بوتيرة سريعة خلال السنوات الأولى من العمر ( و تتفاوت تبعا لنوعها بطبيعة الحال )، و إلى أن يُصبح الشخص بالغاً، و عندها يتم إنتاج خلايا جديدة بأغلب أجزاء الجسم عند الحاجة و الضرورة فحسب، لاستبدال الخلايا المكتهلة و الميتة أو لإصلاح الجروح.
و ينشأ التسرطن حين تنقلب خلايا نسيج ما بالجسم لتصبح شاذة، تنمو و تتكاثر دون تحكم و تخرج عن خط النمـو و التبدل الطبيعي، و بدلاً من أن تموت في طورها النهائي، تستمر في النمو و التكاثر منتجة لخلايا شاذة جديدة، و تتكدس الخلايا السرطانية و تكوّن كتلة أو تضخما يسمى بالورم، يقوم عند تقدم نموه بالضغط على الأنسجة المجاورة و إزاحتها، و يمكنه أن يغزو و يدمر الخلايا الطبيعية، يُسثتنى من ذلك بعض الأنواع، مثل خلايا سرطان ابيضاض الدم، التي لا تكوّن كتلاً ورمية، و إنما تنشأ في الأعضاء المنتجة للدم ( النخاع العظمي و الجهاز اللمفاوي )، و تنتقل عبره إلى بعض الأنسجة و الأعضاء الحيوية الأخرى.
و يمكن لبعض من الخلايا الورمـية أن تخرج من محيطها، و تنتقل إلى أعضاء أخري بالجسم لتواصل نمـوها الشاذ و غير الطبيعي و الخارج عن التحكم، حيث تستقر و تستنسخ نفسها، لتكوّن أوراما مثيلة في الموضع الجديد، و يسمى هذا الانتقال بالإنتشار أو الإنبثات ( metastasis )، و تُسمى الأورام الناتجة عقب الانتقال عادة بالأورام المنتقلة أو الثانوية تمييزا لها عن الأورام الأصلية.
هناك فئتان من الأورام، الورم الحميد ( benign tumor )، الذي يتصف بأنه ينحصر بموضع نشوئه الأصلي و لا ينتقل إلى مواضع أخرى، و ذو نمو محدود، و يمكن استئصاله دون أن يعود للنمو ثانية في أغلب الأحوال، و الأهم من ذلك بطبيعة الحال انه نادراً جدا ما يُعد مهدداً للحياة، و الورم الخبيث ( Malignant tumor ) أو الضار، و الذي يُشار إليه بتعبير السرطان بصفة عامة، و هو النوع الخطر، و الذي يتميز إضافة إلى البُنية و النمو الشاذين، بالمقدرة على غزو الأنسجة أو الأعضاء الحيوية سواء المجاورة لموضع نشوئه أو البعيدة و التأثير عليها و أحيانا تدميرها، و ذلك لمقدرة خلاياه على اختراق الأنسجة المتاخمة و الانتشار و الانتقال من مواضع نشوئها إلى مواضع أخرى بالجسم، و في اغلب الأحوال يتم انتقالها إلى المواضع البعيدة عبر الدورة الدموية و الجهاز الليمفاوي.
و من جهة أخرى، ينتهج كل نوع من السرطـان سلوكه الخاص و المختلف، و على سبيل المثال، فسرطان العـظام و سرطـان الدم هما نوعان مختلفان من الأورام، ينموان بوتيرة و نمط مختلفين، و يختص كل منهما بمضاعفات و تأثيرات تميّـزه عن غيره، و يستجيبان لمعالجات مختلفة و بأنماط متباينة، و لذلك يحتاج مرضى السرطان للعلاج الذي يستهدف النوع الخاص بكل منهم، و لا يتم تلقي علاج موحد لكل الحالات.
و تتم تسمية أغلب أنواع السرطان حسب العضـو أو نوع الخلايا بموضع النشوء، و مع انتقال الورم أو انبثاته إلى مواضع أخرى و استقراره بها، يتكون الورم الجديد من نفس نوع الخلايا الشاذة و يظل يحمل تسمية المنشأ الأول، فمثلا إن انتقل سرطان الرئة إلى الدمـاغ، فالخلايا السرطانية الموجودة بالدماغ هي في الواقع خلايا سرطان الرئة، و يسمى في هذه الحال بسرطان الرئة المنتقل أو الثانوي و ليس بسرطان الدماغ.
نشأة السرطان
تنشأ الخلايا السرطانية عند حدوث اختلال أو عطب بالحمض الريبونووي ( deoxyribonucleic acid ) المعروف اختصارا بالحمض النووي ( ADN) للخلايا الطبيعية، و هذا الحمض هو المادة الكيميائية التي تحمل التعليمات الموجهة لنظام و دورة حياة ، و يقوم بالتحكم في كل نشاطاتها بما في ذلك تكوين البروتينات و الأنزيمات اللازمة للعمليات الحيوية، مثل عمليات الأيض الخلايا و التكاثر و النمو، كما يحتوي على جميع الشفرات الو راثية، و نحن نشبه والدينا لأنهما مصـدر الحمض النووي بأجسامنا، و إن كان دوره بالطبع يمتد إلى أبعد من المظهر الخارجي، و في معظم الأحوال يتمكن الجسم عند حدوث عطب ما بالحمض النـووي من تقويمه و إصلاحه بشكل طبيعي، غير أنه في حال نشوء التسرطن عجز الجسم عن إتمام مثل هذا التقـويم و الإصلاح لسبب أو لآخر، و على حد ما وصل إليه العلم الحديث، لا أحد يعرف على وجه الدقة و التحديد الأسباب الكامنة وراء حدوث مثل هذه الإختلالات و التي تدفع إلى نشوء السرطان، إلا أنه ثمة عوامل محددة قد تزيد من مخاطر العُرضة لنشوئه، مثل وراثة اختلال ما بالحمض النووي عن احد الوالدين كما في حالات الأورام ذات الأصول الوراثية، ( مع أنه و غالبا ما تحدث الإختلالات خلال فترة الحياة و ليس قبل الولادة عبر الوراثة )، أو التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع، أو التعرض المستمر للكيماويات السـامة بما في ذلك البنزين، و من المرجح أن تفاعلات مركّبة و معقدة ما بين العـوامل الوراثية و العـوامل البيئـية و أسلوب المعيشة، و العوامل المناعية بالجسم، ( و كاحتمال عامل العدوى الفيروسية )، تؤدي إلى نشوء التسرطن.
هناك أجزاء من الحمض النووي تُعرف بالمورثات أو الجينات ( genes )،
سرطان الرئة
تعد سرطانات القصبات والرئة من أكثر السرطانات حدوث عند الرجل وحدوثها في ازدياد عند المرآة بسبب ازدياد نسب المدخنات من النساء. وسرطانات الرئة من السرطانات المعقدة والخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات أو طبيعة الورم الشرسة.
ويعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات ويمكن القول إنه يسبب بشكل مباشر أكثر من 90 من سرطانات الرئة على الأقل. ويرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر ومحتواها من المواد المسرطنة فسبيل الوقاية من أكثر حالات هذا الداء هو بتجنّب التدخين.
لسرطان الرئة نوعان رئيسيان:
* Non-small cell lung cancer - NSCLC
* Small cell lung cancer - SCLC
من مسببات المرض:
1- التدخين:
حيث يحتوي دخان السجائر والشيشة على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا، ويعتبر الأشخاص المعرضين لدخان السجائر أكثر عرضة للإصابة.
2- التلوث البيئي:
حيث نلاحظ أن نسبة حدوث المرض عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.
3- غاز الرداون:
هو غاز ينتج عن انتشار اليورانيوم وعندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة، ويدخل هذا الغاز في العديد من الصناعات
سرطان الثدي
يكون ثدي المرأة بأشكال وأحجام متعددة تختلف وتتغير بتغير السن وظهور العادة والحمل وفترة ما بعد العادة الشهرية وغيرها كتغير الهورمونات أو أخذ حبوب منع الحمل. من المهم بمكان تشخيص سرطان الثدي في فترة مبكرة. فإذا تم التشخيص المبكر تسهل عملية العلاج. وإذا ابتدأت عملية العلاج فإن فرصة التخلص نهائياً من المرض الخبيث تكون اكبر. وعلى المرأة أن تأخذ زمام المبادرة في التشخيص باتباع ما يلي:

إجراء الفحص للثديين بصورة شهرية دورية.
إجراء الفحص السنوي
إجراء فحص روتيني بالأشعة السينية بعد سن الأربعين
أعراض المرض
لسرطان الثدي العديد من الأعراض. منها ما يلي:
ورم أو ثخن في الثدي آو تحت الإبط
تغير في شكل وحجم الثدي
خروج سائل من الحلمة
تغير في لون أو ملمس الثدي أو حول الحلمة( كظهور تقشر مثلاً)
لا يصاحب أي من التغيرات المذكورة أي شعور بالألم. لذا فعلى المرأة أن تراجع الطبيب حال ملاحظتها لأي من الأعراض المذكورة. والطبيب هو الذي يستطيع التأكد فيما إذا كان أي من هذه الأعراض على علاقة بالسرطان أم لا. التشخيص المبكر لسرطان الثدي قد يرفع كثيراً من احتمال التخلص نهائياً من المرض
من المهم أن نذكر بأن ما يزيد عن ثمانين بالمائة من أورام الثدي ليست سرطانية. فقسم منها على سبيل المثال ليست إلا أكياس مليئة بسائل يمكن إزالته بإدخال حقنة وسحبه إلى الخارج. وإذا كان الورم خبيثاً فيمكن إزالته بعملية جراحية بسيطة والتخلص منه نهائياً. وقسم من هذه الأورام قد لا يشكل أي خطر يذكر رغم أن الطبيب يحبذ الفحص المستمر لمثل هذه الحالات
وإذا ثبت أن الورم خبيث يتعين إجراء المزيد من الفحوصات المختبرية. إضافة الى ذلك يجب إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد من أن السرطان لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما يطلب الطبيب إجراء فحص للصدر بالأشعة السينية وإجراء تحليل للدم بغية التأكد من أن المرض لم ينتشر الى الكبد أو العظام أو الرئتين أو المخ
العلاج
يعتمد العلاج على نوع الورم ومدى انتشاره، كما يعتمد أيضاً على سن المرأة وحالتها الصحية العامة
طرق العلاج
يتم علاج سرطان الثدي بعدد من الطرق، الجراحة والتشعيع والعقاقير الكيميائية. يلجأ الطبيب إلى طريقة واحدة أو أكثر اعتماداً على حالة المريض. وفي بعض الاحيان قد يحيل الطبيب مريضته الى مختصين في مجالات علاج السرطان
الجراحة
يستأصل الجراح الورم من الثدي، وعادة ما يستأصل كذلك الغدة الليمفاوية تحت الابط ألتشعيع ويستخدم فيه إشعاعات ذات قدرة عالية بغية إتلاف الخلايا السرطانية والحد من نموها. زكما هي الحالة في الجراحة فإن تأثير هذه الطريقة موقعي ولا يتأثر بها سوى الخلايا السرطانية
العقاقير الكيميائية
وتستخدم العقاقير للقضاء على الخلايا السرطانية. ويتم إعطاء العقاقير من الفم أو في الأوردة أو العضلة الهورمونات
ويتم فيه الاعتماد على حرمان الخلايا السرطانية من الهورمونات اللازمة لنموها.
اللهم اشفي جميع مرضى المسلمين

منقول

[/gdwl]




من مواضيع مسلم المصرى في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-06-2013, 04:25 PM   #2
جرين لايت
بيوكيميائي جديد

 









جرين لايت غير متواجد حالياً
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات القيمة




التوقيع

العلم والإيمان هما إنطلاقة الأمم الى عالم العلياء والمجد

   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معلومات, السرطان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السرطان ! معرفة وتحاشي اسباب مرض السرطان ايسر الوسائل الوقائية وافضل دعم للجهود العلا ابو اسماعيل المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes 2 05-22-2009 11:28 AM
الموسوعة السرطانية الشاملة الاميرال ستالين المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes 4 11-21-2008 09:23 PM
عالم الابراج على طريقتي ريمي القـسم العام 4 02-10-2008 06:36 PM
الموسوعة السرطانية الشاملة الاميرال ستالين المواضيع المميزة 0 02-06-2008 01:32 AM
منقول : دور الخضروات والفواكه في الوقاية من امراض السرطان attea المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes 3 10-30-2007 04:41 AM



الساعة الآن 06:54 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك