الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الكيمياء الحيوية > تقنيات المعمل - Lab's techniques
 
 

تقنيات المعمل - Lab's techniques الخطوات المعملية و التقنيات و الاجهزه

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 11-01-2008, 02:07 AM   #1
احمد نيمو
بيوكيميائي جديد

 









احمد نيمو غير متواجد حالياً
افتراضي العرب مفتقرون إلى العلم الذي ينفع الناس

العرب مفتقرون إلى العلم الذي ينفع الناس
العرب مفتقرون إلى العلم الذي ينفع الناس
في مقال هادف كتبه محمد إبراهيم خاطر في صحيفةالوطن القطرية بتاريخ30/10/2008 عن العرب واهمية البحث العلمي قال:
الأبحاث العلمية التطبيقية حلقة مهمة من حلقات السلسلة التي تؤدي إلى النهوض والتقدم، فالبحث العلمي الجاد هو الذي ينتج الأبحاث التطبيقية التي تستخدم في تقديم خدمة أو إنتاج سلعة، وتسويق هذه الخدمة أو السلعة على نطاق واسع يدعم الإقتصاد ويقويه، والاقتصاد القوي يضمن التخلص من التبعية للآخرين ويحقق الاستقلال السياسي وحرية اتخاذ القرارات، وهو ما يؤدي إلى العزة والقوة والمنعة في النهاية. وسبب هام من أسباب تخلفنا عن الدول المتقدمة هو عدم الاهتمام بالأبحاث التطبيقية فالأبحاث التطبيقية لا تمثل سوى أقل من 10% من إجمالي الأبحاث التي تجرى في الجامعات والمراكز البحثية العربية بينما نسبة الابحاث الأساسية تصل إلى أكثر من 90%!

ويزداد الأمر سوءاً إذا علمنا أن الأبحاث التطبيقية على ندرتها لا تجد الاهتمام أو التمويل الكافي لتحويلها إلى منتجات وخدمات تسهم في حل الكثير من المشكلات المزمنة في العالم العربي. والأبحاث العلمية التي تجرى في الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية المختلفة تنقسم إلى قسمين رئيسيين وهما:
أولاً: البحوث الأساسية وهي: البحوث التجريبية أو النظرية التي تجرى دون هدف تطبيقي.
ثانياً: البحوث التطبيقية وتشمل البحوث التي تتم في مجالات مختلفة مثل الزراعة والطب والكيمياء الصناعية بهدف تحقيق أهداف علمية خاصة.
أما التطوير التجريبي فيشمل كل الأعمال التي تؤدي إلى منتجات أو عمليات أو تصميمات جديدة.
والتطبيق العملي من الأشياء التي تفرد بها منهج الإسلام عن غيره من المناهج ومبادي الإسلام جاءت لتطبق ولتكون واقعاً معاشاً وليس في الإسلام مباديء أو قواعد نظرية فكلها صالحة وقابلة للتطبيق في كل زمان ومكان.
يقول الله عز وجل: «وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ».
ويقول تعالى: «يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» سورة المؤمنون: 51 والله ذم عز وجل أصحاب الأقوال التي لا تقترن بالأفعال يقول تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ».
ومقصد العلم محصور في العمل والعلم إمام العمل ومن فقه الصحابة رضي الله عنهم أن الواحد منهم كان لا يتجاوز العشر آيات من القرآن الكريم حتى يحفظها ويعمل بها، فالعبرة ليست بكثرة القراءة والحفظ وإنما بالتطبيق العملي لما يتعلمه الإنسان. والتطبيق العملي لما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية هو المحرك الأساسي للنهضة الشاملة التي حققها المسلمون في فترة وجيزة من الزمن.
ومشكلتنا في هذا العصر اننا لا نقرأ وإذا قرأنا لا نعمل وإذا عملنا لا نحسن العمل والحالة المزرية من الضعف والهوان التي وصلت إليها الأمة سببها الفصام الذي حدث بين الأقوال والأفعال حتى تحول العرب والمسلمون إلى «ظاهرة صوتية» كما وصفهم البعض.
وحرصنا على تأكيد أهمية التطبيق العملي في حياة المسلمين فُرادى وجماعات مرده إلى مواقفهم المتخاذلة تجاه القضايا المصيرية والتي لا تتعدى حناجرهم وكأن كل ما يمتلكونه تعبيراً عن هذه المواقف هو الصراخ والهتافات.

وهذا الأمر وصل إلى الجامعات ومراكز البحوث فالأبحاث التي تجرى فيها هي نوع من «الترف البحثي» إن صح هذا التعبير لأنها غير مرتبطة بالواقع واحتياجاته ولأنها تبحث في الخيال والمطلق وتسبح في عالم افتراضي لا وجود له ولسنا بحاجة إليها على الأقل في المرحلة الحالية بسبب الفجوة الهائلة والهوة السحيقة بيننا وبين دول العالم المتقدمة في مجالات كثيرة، ولذلك يجب أن نهتم بالأبحاث التطبيقية، وأن يتم تقييم الابحاث بناء على إمكانية التطبيق العملي وليس على الجدية فقط. ومنظومة البحث العلمي تعتمد على ما يطلق عليه اختصاراً ذ4 وهي:
1- النشر: publication
2- براءة الاختراع: patent
3- النموذج: pattern
4- المنتج: product
ولا يخفى على المهتمين بالبحث العلمي أن لدينا قصوراً في جميع هذه الأمور فهناك عدم اهتمام من قبل الباحثين وأساتذة الجامعة بنشر أبحاثهم في المجلات العلمية المحكمة دولياً فنصيب الدول العربية من النشـــر العلمي لا يتعدى نسبة 7,0% أي أقل من المتوسط العالمي وهذا هو السبب الرئيسي لخلو قائمة أفضل 500 جامعة على مستوى العالم من اسم أي جامعات عربية.
وهناك قلة - إن لم نقل ندرة - في عدد براءات الاختراع المسجلة في العالم العربي مقارنة بإسرائيل والدول المتقدمة، فنسبة براءات الاختراع في العالم العربي تمثل 5% فقط من براءات الاختراع للدول المتقدمة.
وحتى براءات الاختراع لا تجد من يمولها ويحولها إلى تطبيقات صناعية تستفيد منها الدول العربية والمخترعون العرب يعانون من تجاهل الجهات الرسمية وتجاهل رجال الأعمال لاختراعاتهم البسيطة والقادرة على حل المشكلات المزمنة التي تعاني منها الدول العربية وهي الاختراعات التي تتلقفها الشركات الأجنبية وتحولها إلى تطبيقات تستوردها الدول العربية فيما بعد بملايين الدولارات.
وهذه المعاناة تتكرر في كل حلقة من حلقات برنامج «الحلقة المفقودة» الذي يذاع على قناة المنارة للبحث العلمي ويعرض لنماذج من براءات الاختراع التي لم تجد من يتبناها ويحولها إلى منتجات.
وفي حالة تحول هذه الاختراعات إلى منتجات نجد أنها لا تستطيع المنافسة عالمياً نظراً لارتفاع التكلفة، وعدم الاهتمام بالجودة.
والدول العربية تخسر ملايين كثيرة تنفقها الجامعات ومراكز البحوث على إجراء أبحاث لا تسمن ولا تغني من جوع لأنها أبحاث غير قابلة للتطبيق وهي خسارة مركبة لأن فيها تضييعاً لجهد العلماء والباحثين، وتضييعاً للأموال التي تنفق على هذه البحوث، والدليل على ذلك هو أن نسبة البحوث الأساسية التي تجرى في الجامعات ومراكز البحوث العربية تزيد على 90% من إجمالي الأبحاث.
ومن معوقات إجراء البحوث التطبيقية الندرة في عنصر التقنيين الذين يمثلون العنصر المساعد في كافة المجالات التطبيقية فنسبة عدد العاملين في مجال البحث والتطوير في البلدان العربية لا تتجاوز 5,3 بالألف من عدد السكان أي أقل من المتوسط العالمي الذي يبلغ ثمانية بالألف.
ويقول تقرير الاتجاهات الاقتصادية الاستراتيجية لعام 2007 الصادر عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الاهرام: '' تعاني الدول العربية تخلفاً علمياً وتقنياً بالغ الخطورة وهو التخلف الذي تتعاظم أسبابه في ظل تراجع القيمة الاجتـــماعية للعلم في بيئة اجتماعية يتزايد فيها نفـــوذ الاتجاهات العينية غير العلميـــة، وأيضـــاً في ظـــل الفجوة الكبيرة بين مؤسسات البحث العلمي ومؤسسات الانتاج بما يحول بين المؤسسات البحثية وتحويل انجازاتها العلمية الى قوة تقنية فعالة ومنتجة في الواقع».
ومن أسباب إهدار هذه الملايين عدم التواصل بين المراكز البحثية في البلد الواحد ناهيك عن عدم التواصل مع باقي الدول العربية وعمل أكثر من بحث حول الموضوع والمادة الواحدة. ولذلك يجب أن نركز على الأبحاث التطبيقية التي تسهم في حل الكثير من المشكلات التي تواجهنا في الكثير من المجالات وأن يقوم رجال الأعمال واًصحاب المصانع بتبني وتمويل هذه البحوث وتحويلها إلى منتجات يمكن الاستفادة منها في الداخل والخارج.
والدليل على أهمية الأبحاث التطبيقية هو أن جائزة نوبل العالمية في العلوم والطب لا تمنح إلا للعلماء الذين توصلوا من خلال أبحاثهم إلى تطبيقات عملية لمعالجة المشكلات الصحية والمشكلات التي تواجه الصناعات المختلفة وتستفيد منها البشرية. فقد منح الألماني غيرهارد ايرتل جائزة نوبل للكيمياء لعام 2007 لأبحاثه حول كيمياء المواد الصلبة التــــي شهدت تطبيقات صناعية حسب ما أعلنته الأكاديمـــية السويدية للعلوم التي تمنـــح الجائـــزة. وفاز باحثان أميركيان هما روجر تسيان ومارتن تشالفي والعالم الياباني اوسامو شيمومورا بجائزة نوبل للكيمياء 2008 لاكتشافهم بروتينا مضيئاً في قنديل البحر يساعد على رصد بدايات أمراض مثل السرطان والزهايمر.
وفاز مكتشفا فيروس الايذر الفرنسيان العالم لوك مونتانييه والعالمة فرنسواز باري سينوسي والعالم الألماني هارالد تسور هاوسن مكتشف الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم بجائزة نوبل للطب لعام 2008، والفائز ينال ميدالية ذهبية وشهادة وشيكا بمبلغ عشرة ملايين كورونة سويدية (02,1 مليون يورو).
ودعوتنا للاهتمام بالبحوث التطبيقية في العالم العربي لا تعني بحال من الأحوال التقليل من شأن البحوث الأساسية فلها أهميتها في النهوض بالبحث العلمي ولكن هذه الدعوة تأتي من باب الأولويات والأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تعطى للبحوث التطبيقية.
ولا نستطيع أن ننكر تقدم وتفوق الولايات المتحدة والغرب في العلوم والتكنولوجيا والمعلوماتية ومع ذلك فهناك مجالات يمكن أن نبدأ وننطلق منها ونبدع فيها ومن هذه المجالات النانو تكنولوجي.
و«النانو تكنولوجي» اسمها مشتق من النانومتر كوحدة قياس تساوي واحدا من المليار من المتر، وهي مسافة أرفع بثمانين ألف مرة من قطر شعرة الانسان. ويقول رنزو توميليني، المسؤول عن وحدة «نانو ساينسز» و«نانو تكنولوجيز» في هيئة الابحاث التابعة للمفوضية الاوروبية:«في العام 2010 أو 2015، نتوقع أن تؤمن المواد والمنتجات التي تقوم على النانو تكنولوجيا، عائدات بقيمة ألف مليار يورو(تريليون يورو)، بدءاً من الاجهزة الالكترونية الى الاتصالات ومن المواد الى التكنولوجيا الحيوية (بيوتكنولوجي)».
والنانو هو أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن، ويبلغ طوله واحدا من مليار من المتر أي ما يعادل عشرة أضعاف وحدة القياس الذري المعروفة بالأنغستروم، والدكتور المصري محمد النشائي رائد من رواد «النانوتكنولوجي» وهو شخصية بسيطة متواضعة تدرك أن أهمية العلم والعالم تكمن في القدرة على مساعدة الآخرين والتخفيف من معاناتهم. وعن تطبيقات النانو تكنولوجي يقول الدكتور محمد النشائي: انه عن طريق النانو يمكن مواجهة الفيروسات وعلاج امراض مستعصية كالسرطان وإجراء عمليات كبرى بدون جراحة.
والنانو يستخدم الآن في مجال الصناعة وهو ما يحقق مكاسب اقتصادية كبيرة للدول التي بدأت في تصنيع منتجات صناعية باستخدام النانو فهناك أحذية وحقائب وملابس وأقمشة نانونية تتميز بسهولة التنظيف وعمرها أطول. كما يستخدم في إنتاج زجاج طارد للغبار بل إن أميركا استخدمت النانو تكنولوجي في طلاء بعض الطائرات الحربية حتى لا ترصدها أجهزة الرادار.
والولايات المتحدة واسرائيل وألمانيا والصين واليابان وبعض الدول العربية بدأت تستخدم تطبيقات النانوتكنولوجي مثل السعودية التي بدأت انطلاقها منذ عام ونصف العام والكويت التي تستعد لدخول هذا المجال. وتتوقع مؤسسة العلوم الوطنية الأميركية أن يصل سوق تقنيات النانو أو المنتجات التي تحتوي على مثل هذه المواد إلى تريليون دولار خلال 10 - 15 سنة القادمة بينما الصناعات المرتبطة بالتقنية الحيوية قد تجاوزت أكثر من 30 مليار دولار.
وهناك فرص عديدة تتيحها تقنية المعلومات للعقل العربي من أجل التقدم واللحاق بالآخرين ولكن بشروط وهي: أن تخلص النوايا وأن تتوافر لدينا الإرادة وأن نحسن استغلال هذه التقنيات.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
احمد السروي
استشاري معالجة مياه – القاهرة –مصر



من مواضيع احمد نيمو في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة السرطانية الشاملة الاميرال ستالين المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes 4 11-21-2008 08:23 PM
علماء مقداد الاحــياء - Biology 7 03-18-2008 09:51 PM
الموسوعة السرطانية الشاملة الاميرال ستالين المواضيع المميزة 0 02-06-2008 12:32 AM
وظائف شاغرة بالكليات والمعاهد الصحية بالسعودية للجنسين (مهم جدا لايفوتكم) ولد المدينه وظائف القطاع العام 12 09-05-2007 10:47 PM



الساعة الآن 05:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك