الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الكيمياء الحيوية > المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes
 
 

المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes الخلايا السرطانية و المواد المسرطنة

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 05-19-2009, 10:18 AM   #1
ابو اسماعيل
بيوكيميائي جديد

 









ابو اسماعيل غير متواجد حالياً
افتراضي السرطان ! معرفة وتحاشي اسباب مرض السرطان ايسر الوسائل الوقائية وافضل دعم للجهود العلا

بسم الله الرحمن الرحيم

السرطان ! معرفة وتحاشي اسباب مرض السرطان ايسر الوسائل الوقائية وافضل دعم للجهود العلاجية

مرض السرطان من الامراض المتزايدة في وقتنا الحاضر وقد كان مرض السرطان في الماضي لغزا حير الاطباء مع الباحثين و معضلة كارثية على المريض المصاب بالسرطان
وبعد الدراسات والتحريات على مرض السرطان ومع مرور الزمن تبين ان السرطان له اسباب او منشطات او محفزات او عوامل محرضة لحدوث السرطان تمت معرفتها بواسطة الاحصائيات التي تقارن بين المتعرضين لعوامل الخطورة ونسبة حدوث السرطان فيهم
ومن جهة اخرى وفقا للمفهوم القراني فان مرض السرطان مستجلب مثل اي مرض قال تعالى على لسان سيدنا إبراهيم ( وإذا مرضت فهو يشفين ) الشعراء 80. اي ان المرض مستجلب يحدث بفعل الإنسان نفسه عبر تعرضه لأسباب المرض اما الخلق الهداية الرزق الشفاء الحياة الموت فهي افعال إلهيه. قال تعالى ( الذي خلقني فهو يهديني والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين ) الشعراء 80
وبعد تجارب المواد المسرطنة المباشرة التي اجريت على حيوانات التجارب اثبتت تلك التجارب على الحيوانات اثر المواد المسرطنة في احدث السرطان بعد اصابة حيوانات التجارب بمرض السرطان وفق نسب وتراكيز المواد المسرطنة وازمنة قياسية لحدوث السرطان
اسباب السرطان
من اشهر المواد المسرطنة مادة
النتروزامين وهي مادة شديدة السرطنة في التجارب المجراة على الفئران وتنتج هذه المادة بواسطة تناول ملح البارود وهو مادة نترات البوتاسيوم والذي يضاف الى اللحوم والاسماك لغرض حفظ اللحوم على الحالة الرطبة وتثبيت الوان اللحوم لمنع اللحم من ان يتحول الى اللون الرمادي الغير مرغوب تجاريا
ومادة النتروزامين تحولها الجراثيم في الامعاء بعد تناول الوجبات الحاوية على ملح البارود
كذالك تتكون مادة النتروزامين بعد تناول او شرب المواد الحاوية على النترات مع وجود بقايا الطعام المتعفن بين الاسنان مما يساعد الجراثيم الموجودة بين الاسنان على تحويل النترات الى نتروزامين مسرطن
النتوزامين قد ينتج بعد الطبخ مباشرة في لحم الخنزير المعالج بملح البارود
للوقاية من السرطان ينصح بعدم تناول اللحوم المعلبة وكذلك اللحوم الرطبة المخزنة لانها تعالج بملح البارود شديد السرطنة لذا ينصح في تناول السمك طريا طبقا للارشاد القراني قال تعالى ( لتأكلوا منه لحماً طرياً ) النحل 14. و الإعجاز في قوله تعالى لحما طريا اذكره للفائدة المعرفية هو ان الثابت علميا أن في الأسماك تكون الخمائر المحللة للبروتين اكثر نشاطا من تلك الموجودة في اللحوم وتستمر خميرة الفوسفوليبديز في تحلل دهون الأسماك حتى لو تعرضت على البخار بدرجة الغليان لمدة عشرين دقيقة وتحتوي الأسماك على خميرة الثيامنيز التي تهدم فيتامين ب 1 ولا تتوقف إلا بالحرارة عند الطبخ و تنموا على الأسماك جراثيم محبة للبرودة تعمل على تحللها و فسادها حتى أثناء تبريدها في الثلاجات و خاصية النشاء الحيواني الجلايكوجين الذي يتحول الى حامض اللاكتيك ويعمل كمادة حافظة لا توجد هذه الخاصية في الأسماك لأن السمك يستنفد أثناء صيده كافة الجلايكوجين كطاقة في حركة مقاومة الإصدياد و تتحقق الفائدة الغذائية القصوى من الصيد البحري اذا تم تناوله طريا.
وطراوة السمك بينها الحديث الشريف قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ( ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه ) رواه أبو داود. واخيرا ندرك استحالة حفظ السمك رطبا طريا مع الثبات اللوني الا بالاملاح المسرطنة
وتبداء الوقاية من السرطان بواسطة السواك
ليس فقط للوقاية من تسوس الاسنان و الروائح الكريهة و انتان اللثة بل لاسباب تحويل النترات الموجودة طبيعيا بماء الشرب الى نتروزامينات مسرطنة بواسطة الجراثيم القابعة بين الاسنان.

للوقاية من كل ذلك ومن تكون مادة النتروزامين لمنع اسباب السرطان يتوجب تطهير الفم بالسواك و المضمضة وعدم ترك مخلفات الطعام بين الأسنان لقوله عليه الصلاة والسلام " السواك مطهرة للفم مرضات للرب " رواه النسائي وكل تخلص من المخلفات و القاذورات و مسببات الأذى يعتبر طهارة وقال تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222. وقد رأى رسول الله بعض اصحابه يهمل في نظافة اسنانه حتى اقلحت بمعنى اصفر لونها فقال لهم فيما رواه الامام احمد وغيره وهذا لفظه " مالي اركم تأتوني قلحا استاكوا لولا أن اشق على امتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء "

ومما سبق ندرك اهمية طراوة الطعام وخلوة من المضافات المسرطنة واهمية نظافة الاسنان وان مرضات الرب وقاية من اسباب السرطان .
من المسرطنات ايضا
الكلورات
والكلورات من محرضات السرطان تتحول بالامعاء الى كلورامين مادة مسرطنة وتوجد في الدقيق الخاص وهو الطحين الابيض والذي يضاف اليه الكلورات كمادة تبييض بعد عملية القشر حيث يكمد لون الدقيق بعد عملية التصنيع فيضاف اليه الكلورات لغرض التبييض وعند تناول الدقيق الابيض فهذه المادة الكلورات تتحول الى كلورامين مسرطن على المدى البعيد ويكثر سرطان القولون لدى الاشخاص وفي المجتمعات التي تتناول الاكل المصفى الحب المقشور الدقيق الابيض و الاكلات منخفضة الالياف ولكي ندرك أهمية قشرة الحب الوقائية والغذائية فهي تحوي ( القشرة ) على فيتامين (ب1) ,(ب2) ,(ب6) ,(ب ب) وفيتامين (هـ) المنشط للرجولة المقوي للجنس و الفسفور المنشط للدماغ , الحديد المقوي للدم , الكالسيوم الباني للعظام المقوي للأسنان , اليود المنظم لعمل الغدة الدرقية إضافة إلى السليكون البوتاسيوم الصوديوم الماغنسيوم فقد مدحها الله سبحانه وتعالى اقصد قشرة الحب في القرآن الكريم قال تعالى ( والحب ذو العصف والريحان ) الرحمن 12. وعن ابن عباس رضي الله عنهما (من تفسير ابن كثير لآية " كعصف مأكول " في سورة الفيل) قال: العصف القشرة التي على الحبة كالغلاف على الحنطة . نلاحظ من الآية الكريمة أن الذي يميز الحب هو العصف ( ذو العصف ) وكما عرفنا من تفسير ابن عباس أن العصف هو القشرة لذا القمح المقشور ( الدقيق الأبيض ) أصبح مسلوب القيمة الغذائية من فيتامينات وأملاح وفقا لما أثبته العلم وأكده الدليل القرآني وعلينا أن نأكل الحب ذو العصف حتى نستفيد من مكوناته الغذائية ونبتعد عن الدقيق الابيض المكلور حتى نبتعد عن اسباب السرطان . وعلينا التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد ورد في الحديث عن أم أيمن أنها غربلت دقيقا فصنعته للنبي فقال ما هذا قالت طعام نصنعه بأرضنا فأحببت أن أصنع منه لك رغيفا فقال "رديه فيه ثم اعجنيه " رواه ابن ماجه. وروى ابن ماجه أن سهل ابن سعد قال ( ما رأيت النقي حتى قبض رسول الله ) وقال أيضا ( ما رأيت منخلا حتى قبض رسول الله ) وذكر البخاري مثله في كتاب الأطعمة باب ما كان النبي وأصحابه يأكلون . وندرك أن العلم بالأهمية الغذائية للقشرة قشرة الحب قد جاء متأخرا جدا عما ورد في كتاب الله من بيان غذائي ومتأخرا عن الأسوة برسول الله الذي لم يقبل في طعام الدقيق المنخول. وفي الحديث " أنه نهى عن فصع الرطبة " ذكره صاحب مختار الصحاح وابن الأثير في النهاية وفصع الرطبة عصرها لتنقشر ولان الألياف الطبيعية تكثر في القشور الغذائية وقد وجد أن القشور مع الياف الغذاء تمنع الإمساك , اضطراب القولون , رتوج القولون وتمنع سرطان القولون , تنقص نتروجين يوريا الدم بواسطة زيادة طرح الأمونيا الغائطية
وللوقاية من كلورات الدقيق الابيض التي تعتبرمن محرضات السرطان علينا الاقتداء برسولنا الكريم في عدم قبول الدقيق المنخول فما بالك في تناول الدقيق الابيض المكلور !
ومن اشهر اسباب السرطان المواد الكيميائية الغير غذائية
تعتبر المظافات الكيميائية في الصناعات الغذائية محرضات سرطانية مثل
الملونات الصناعية , المثبتات اللونية , المنكهات الصناعية , المحسنات الذوقية , مانعات التعكر في العصائر , مثيرات الرغوة , مغلظات القوام , رافعات العجين , مروقات العصائر , مانعات التحبب في المثلجات كا الايسكريم , مانحات اللزوجة , مانعات التاكسد الصناعية و المواد الحافظة وووو....الخ
وقد تم تحريم الكثير من المواد الكيميائية المصنعة من المواد الغير غذائية في الدساتير الغذائية لكثير من بلدان العالم لثبوت خطرها والباقي قيد الانتظار لمنعها او التحذير منها بعد ان تتضح خطورتها ويكثر ضحاياها من امراض السرطان
اشهر المضافات الصناعية على الاطلاق السكر الابيض
يعتبر السكر الابيض من المواد المعالجة كيميائيا فقد تم عزل السكر من خاماته اثناء عملية التصنيع بواسطة مادة هيدروكسيد الكالسيوم لانتاج السكر الاحمر او البني وتم تبييض هذا السكر بواسطة ثاني اوكسيد الكبريت لان الون الابيض يتيح استخدامه دون تغييرالوان المواد التي يضاف اليها
يعتبر المصنعون السكر المكرر الافضل من كل خادعات الذوق حيث يحول الكاكاو شديد المرارة الى شوكولاتة حلوة بالخداع الذوقي بعد اضافة هذا النوع من السكر
يلغي السكر المكرر طعم كافة المواد المرة ومرارة الاحماض الصناعية ويسلب من الانسان حاسة الذوق التي تعتبر من الوسائل الدفاعية لمنع الانسان ذوقيا من تناول العصائر و الاغذية المجهزة من المواد الفاسدة المتحللة وتحويلها بواسطة السكر المكرر الى مشروبات مستساغة و حلويات .
تنتج الجرثيم و الفطريات مواد سامة في الاغذية سيئة التخزين الفطريات تنتج مادة الافلاتوكسين المسرطنة
حاسة الذوق كفيلة بالدفاع عن الانسان اذا لم يخدعها صاحبها باضافة السكر الابيض
كما ان الذوق منحة الاهية لحماية الانسان من سموم الاغذية الفاسدة لان غالبية السموم ذات طبيعة مرة وغير مستساغة
من دواعي الحمد للخالق سبحانه وتعالى ان ينقذ الانسان نفسه من السموم بحاسة الذوق وخداع الذوق بوسطة السكر المكرر يعتبر من الاخطارالغذائية
يدخل السكر المكرر في كثير من الصناعات الغذائية كمحسن ذوق مع ماتم ذكره من المواد الحافظة وغيرها من الاذواق و المنكهات الصناعية الخطرة والتي تعتبر من اسباب السرطان
وللوقاية من كل ذلك يكفي ان نعرف أن الاعتماد على الأغذية الخام دون اي اضافات كيميائية او خادعات ذوق كفيل بالوقاية من السرطان وتوفر كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم قال تعالى ( وأنبتنا فيها من كل شئ موزون ) الحجر 19. وإن الإنسان إذا تدخل في الإخلال في التوازن الغذائي يعتبر إفساد لما هو صالح ونافع للناس في الأصل قال تعالى ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين ) الأعراف 56. فقد لوحظ أن سكان الواحات من الفقراء والذين يقتصر طعامهم على الأغذية الطبيعية فقط ومنها التمر والحليب لا يعرفون مرض السرطان إطلاقا بل ولا يعرف السرطان طريقه إليهم. كل الاغذية الموصوفة بالقران الكريم ب الينع الطيب الازكى الحلال الطري الرزق الحسن الذي هو خير الكريم و الموزون وحتى الذي هو ادنى كلها لاتسبب السرطان بل وتحتوي على المواد المانعة للاكسدة والداعمة للعمليات الحيوية الكابحة لمثيرات السرطان
اما مع وجود خادعات الذوق فقد يظهر سرطان الكبد عند من يتناول الاطعمة سيئة التخزين لوجود مادة الافلاتوكسين ويدخل مدمني الخمر في ضحايا سرطان الكبد والخمر مع التدخين يحفز سرطان الشفة الفم البلعوم الحنجرة المريء المعدة
من اسباب السرطان الغير غذائية الامراض الفيروسية سرطان الكبد يزداد بعد الامراض الفيروسية المزمنة والذي ينتقل اكثرها عبر العلاقات الجنسية المحرمة اما سرطان عنق الرحم فيزداد بين البغايا
الممارسات الخاطئة خلاف الفطرة تسبب السرطان يكثر سرطان الثدي في غير المرضعات ويعتبر عدم الحمل من محرضات سرطان المبيض اما سرطان الرئة سرطان الشفة سرطان الفم سرطان البلعوم سرطان المعدة سرطان البنكرياس و سرطان المثانة فكلها تكثر بين المدخنين كما يكثر سرطان الجلد عند من لا يستغل نعمة الظلال
تتآزر عدة عوامل في نشوء السرطان قد لا يتسع المجال لذكرها هنا ولمزيد من المعلومات والدلائل القرانية يرجى الرجوع الى كتاب
مختصر دلائل الطب الوقائى في القران الكريم


لمزيد من الدلائل القرانية في مباحث الطب الغذائي ومبحث موازين الصحة ونشوء السرطان
كل ذلك تجده عبر الرابط التالي
http://file9.9q9q.net/Download/56921642/a2s3d4.zip.html
تاليف الدكتور احمد محمد الجلال



من مواضيع ابو اسماعيل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسماعيل ; 05-19-2009 الساعة 10:59 AM
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-19-2009, 11:01 AM   #2
ابو اسماعيل
بيوكيميائي جديد

 









ابو اسماعيل غير متواجد حالياً
افتراضي

الا تطغوا في الميزان : موازين الصحة واسباب السرطان وسبل الوقاية من العلل والسرطان




موازين الصحة

ألا تطغوا في الميزان


المرض هو اختلال في صحة الجسم وله أسبابه الغذائية أو البيئية وللإنسان القدرة على معادلة اختلال صحته إذا عرف السبب وسعى في علاجه.


وحتى يظل الإنسان معافى يتوجب عليه المحافظة على توسط أسباب العافية والابتعاد عن أسباب المرض. كما أن صلاح الكون بما فيه من أرض وشمس وقمر وكواكب ونجوم لأنها لا تستطيع مخالفة أوامر وموازين الخالق فلا يطرأ على نظامها أي اختلال أما الإنسان فهو الكائن الذي منحه الله حرية المحافظة على موازين خالقه أو مخالفتها إيماناً أو كفرا بها.


والإنسان كجسد مخلوق موزون الخليقة بنسب موزونة من العناصر الترابية وكل نوع منها بنسبة محددة الدقة وكل موازين الكون والموازين التي يخضع لها الإنسان وضعها الله سبحانه


قال تعالى ( والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان ) الرحمن 8,7.


وكون الإنسان مخير في تصرفاته فعليه عدم الطغيان والموازين التي تؤثر على صحة الإنسان منها:-


1- ميزان الغذاء:-

يحتاج الإنسان إلى غذاء موزون كماً ونوعاً وأي زيادة أو نقصان في الغذاء عن حاجة الجسم لا تخلو من ضرر لأن التقصير في الغذاء أو المجاعة تقلل المناعة فتأتي الأوبئة والأمراض المهلكة وفي الإسراف علل أخرى سبق شرحها في مبحث خطورة الإسراف في الطعام.


2- ميزان الدفء:-

يحتاج الجسم إلى دفء موزون يحافظ على حرارة الجسد الموزونة على درجة حرارة 37,5 د وهذه الحرارة تنطلق نتيجة احتراق الطعام مع أوكسجين الهواء داخل الجسم لتوفير هذا الدفء وعلى الإنسان الحفاظ على هذا الدفء وعدم تبديده بالتعرض للبرد أو زيادته بالتعرض للنار حتى لا يضر نفسه فالحريق مهلك والبرد ممرض ومميت والإنسان بحاجة إلى أن تستمر درجة حرارة جسده ثابتة فيلبس الملابس الحابسة للحرارة في الجو البارد ويكتن من الرياح الباردة والأمطار بواسطة الأكنان من بيوت ومسقفات وإذا لم يفعل ذلك مرض وهلك ويستخدم العوازل الحرارية أو سرابيل الحر عندما يتعامل مع مصادر الحر والكهرباء لحماية جسده من الحريق وإن لم يفعل يتضرر أو يهلك وعلية أن يحافظ على ميزان حرارته دون طغيان خارجي بزيادة أو نقصان وفي القرآن بيان لكل ذلك أنظر مبحث الوقاية من أمراض الحر والأخطار.


3- ميزان الهواء:-

الإنسان بحاجة إلى الهواء النقي الموزون فيه نسبة الأوكسجين 21% وغاز النيتروجين 78% وغازات خاملة أخرى 1% وإذا قلت نسبة الأوكسجين أو زادت نسبة الغازات الأخرى أو أختلط الهواء النقي بالغبار أو الدخان : السيجارة وغيرها. عندها يختل الميزان إلى الطغيان الذي يؤدي إلى الأذى حسب نسبة وزمن الاختلال ويدخل الإنسان في العذاب حسب وصف القرآن الكريم لضرر الدخان أنظر مبحث تلوث الهواء.


4- ميزان النشاط:-

يحتاج الإنسان بعد الإجهاد الناجم عن السعي والحركة إلى السكون للراحة والنوم وموازنة الراحة والنوم يقابلها السعي والحركة ولا يستطيع الإنسان أن يستغني عن أي منهما وزيادة النوم وعدم الحركة يؤدي إلى تقرحات الجلد السريرية واحتقان الدم مما يهدد بتخثره وتكون الجلطات الدموية كما إن حرمان الإنسان من الراحة وعدم النوم مرهق للعقل والبدن والتقصير في أي منهما طغيان لا يخدم صحة الإنسان قال تعالى ( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ) القصص 73.


5- ميزان الضغوط:-

يحتاج جسم الإنسان إلى ضغط جوي مناسب ومعلوم (76سم زئبق على مستوى سطح البحر) وإذا زاد هذا الضغط أو قل أصبح وبالاً على الإنسان فلا يستطيع الإنسان العيش في الفراغ المطلق أو خارج غلاف الأرض كما سبق إيضاحه مع الدليل القرآني في المقدمة وكذلك لا يستطيع الإنسان أن يتحمل الضغط المرتفع أو الانفجارات أو حتى ضغط الأجسام الصلبة التي تمزق جسده وعليه الاحتماء منها بالعوازل القوية وهي السرابيل التي تقيه البأس وللدليل القرآني أنظر مبحث الوقاية من أمراض الحر والأخطار.


6- ميزان الحيوية ونشوء السرطان :-

أوجد الله سبحانه وتعالى في جسد الإنسان الحي ميزان الحياة والموت أي أن خلايا الجسم الحي تتبع هذا الميزان تزداد وتنقص وفقه ويتوازن قوام الجسد فالإصبع الصغيرة تظل صغيرة والعين تظل على حجمها ولولا هذا التوازن لتغير شكل الإنسان إلى شكل وحجم يصعب معه الحياة ولتقريب الفكرة أكثر فإن خلايا جلد الإنسان وأغشيته المخاطية السطحية تموت الطبقة الخارجية منها وتحل محلها خلايا جديدة وذلك في وتيرة لا يشعر بها الكائن الحي إلا بطول الأظافر والشعر وكذلك تلتئم جروحه وفق ميزان دقيق وعندما يختل هذا الميزان فإذا قل موت الخلايا المتجددة واستمرت حيات الخلايا بدون موت للخلايا السابقة يبداء ما يسمى بالسرطان وهو حياة للخلايا بدون موت أي بدون ميزان يؤدي بدوره إلى الطغيان المؤدي إلى اختلال صحة الإنسان. فالسرطان حياة بدون موت ولا يخدم الكائن الحي وتؤدي هذه الحياة الغير موزونة إلى الموت. كما أن الموت بدون حياة للخلايا داخل الكائن الحي يؤدي بالكائن الحي كله إلى الموت كما هو الحال في المجاعة الشديدة أو المراحل الأخيرة من الشيخوخة.. واستمرار حياة الإنسان بحاجة إلى وجود الحياة والموت لخلايا جسده المتجددة. وطغيان الحياة في خلايا الجسم تعني نشوء السرطان فما أحوج الناس إلى الموت الموزون داخل أجسادهم لإنقاذهم من السرطان وللإنسان القدرة على التدخل عدلاً أو طغياناً في ميزان الحياة والموت داخل جسده فالتقصير في الطعام والشراب يزيد من اختلال الميزان تناقصاً.


ومحرضات السرطان تعمل على زيادة الحياة الغير موزونة للخلايا على الموت عبر تغيير جيني في الأحماض النووية للخلايا فتضعف الجينات الكابحة للسرطان وتنشط الجينات البادئة ومن محرضات نشوء السرطانات الخبيثة التدخين المزمن يتوافق مع ظهور سرطان الرئة ويعتبر التدخين عامل خطورة ( محرض أو مساهم ) لسرطان المريء والمعدة والبنكرياس والمثانة.
ومن عوامل الخطورة أو المساهمة في إحداث سرطان المريء شرب نواتج الاختمار وتدخين السيجار والمشروب والأكل الحار وكثرة البهار. ويكثر سرطان الكبد بعد تليف الكبد بين مدمني الخمر.
ويكثر سرطان الثدي في غير المرضعات ولسرطان الثدي علاقة متوسطة الإيجابية مع مدمنات الخمر.
ويعتبر عدم الحمل أو قلته عند النساء من محفزات سرطان المبيض.
ويكثر سرطان عنق الرحم في البغايا. أما سرطان الجلد فيكثر فيمن لا يستغلون نعمة الظلال ويفرطون في التعرض لأشعة الشمس ( انظر مبحث الوقاية من أمراض الحر ولأخطار ) ونجد لدى أصحاب سرطان الشفاه قصة التعرض للشمس والتدخين وعند النساء الإفراط في استخدام مواد التجميل المخرشة في وجود التهاب شفاه مزمن.
أما سرطانات اللثة واللسان فتكثر بين المدخنين والسكارى من مدمني الخمر والإعتياد على شرب البيرة يساهم في زيادة خطورة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ويتآزر التدخين والخمر في زيادة خطورة الإصابة بسرطانات الجهاز التنفسي ويساهم الخمر في سوء التغذية وضعف المناعة العام مما يحفز عملية التسرطن. وسرطان القولون يكثر في المجتمعات المعتمدة على الأغذية المصنعة منخفضة الألياف. وتعزى معظم السرطانات إلى اختلال في التوازن بزيادة المواد السامة والمسرطنة في جسم الإنسان عبر تلوث الهواء أو الماء أو الغذاء مثل تناول الأغذية الكيميائية ( الغير موزونة ) الحاوية على مواد ليست غذائية ومحرضة للسرطان من مواد حافظة ومنكهات وألوان صناعية. والإنسان إذا تدخل في إحداث التلوث في البيئة وفي الإخلال في التوازن الغذائي يعتبر إفساد لما هو صالح ونافع للناس في الأصل قال تعالى ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين ) الأعراف 56. فقد لوحظ أن سكان الواحات من الفقراء والذين يقتصر طعامهم على الأغذية الطبيعية فقط ومنها التمر والحليب لا يعرفون مرض السرطان إطلاقا بل ولا يعرف السرطان طريقه إليهم. وللوقاية من أمراض السرطان يلزمنا الابتعاد عن أسبابه فعلينا الحفاظ على نقاوة الهواء والغذاء والماء من التلوث والفساد واجتناب الخمر والتدخين والزنى والمواد المهيجة والمخرشة للجهاز الهضمي والابتعاد عن المضافات الغذائية الصناعية واستغلال نعمة الظلال وعلى الوالدات أن يرضعن أولادهن . قال تعالى ( يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ) يونس 23. ولعلاج أمراض السرطان المعروفة عوامله المحرضة يجب أولا الابتعاد عن العوامل المحرضة واتباع النظام الغذائي القرآني لإعادة التوازن ورفع مناعة ومقاومة الجسم - انظر مبحثي مراتب الطعام - وصفات الطعام الواقي من الأمراض .


وفي استمرار العوامل المحرضة للسرطان لا يجدي العلاج نفعا.


7 - ميزان الاطمئنان:-


إن للنفس ميزان يتمايل بين الجزع والقلق في كلا جانبيه ويستقر على درجة الاطمئنان وللوصول إلى هذه الدرجة فالإنسان بحاجة إلى الاتجاه الكلي إلى ربه الذي أوجد كل الموازين لكي تستقر نفسه على درجة الاطمئنان النفسي وهي مرحلة الاتزان المريح للنفس حتى لا يضل الإنسان ولا يشقى وحتى لا يعيش الإنسان معيشة ضنكا
وللتفاصيل والأدلة القرآنية انظر مبحث - موجز علاج الأمراض النفسية.


ومما سبق ندرك أن كل شئ في الكون موزون وللإنسان حرية التلاعب في الموازين الخاصة به والتي وضع جميعها الله سبحانه وتعالى وهذا التلاعب سماه القرآن الكريم طغياناً وكما عرفنا أن البغي ومثله الطغيان يعود بالضرر على الإنسان نفسه لأن الله سبحانه قد نهى عن الطغيان


قال تعالى ( والسماء رفعها ووضع الميزان أن لا تطغوا في الميزان) الرحمن8,7 فمن يحترم موازين الخالق يرعاه الخالق سبحانه ويصبح من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.




وللرجوع الى المواضيع المشار اليها ولمزيد من التفاصيل
والدلائل القرانية في الطب الوقائي
كل ذلك تجده عبر الرابط التالي






في كتاب مختصر دلائل الطب الوقائى في القران الكريم تاليف الدكتور احمد محمد الجلال








من مواضيع ابو اسماعيل في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسماعيل ; 05-19-2009 الساعة 11:05 AM
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 05-22-2009, 11:28 AM   #3
سونهام يغمور
Bioc سابقاً
 
الصورة الرمزية سونهام يغمور

 









سونهام يغمور غير متواجد حالياً
افتراضي

محاضرات رائعه

بارك الله فيك



من مواضيع سونهام يغمور في المنتدى

التوقيع

..ادعموني هنا..
فيسبوك(FaceBook) -
مدونتي(soon)

::مواقعي الشخصية::


و اخيرا اتنشر بحث الماجستير
   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسببات سرطان الدم والليمفاويات منال شعبط القـسم العام 4 09-29-2011 10:09 AM
الموسوعة السرطانية الشاملة الاميرال ستالين المواد المســرطنة - Cancer's Oncogenes 4 11-21-2008 09:23 PM
الموسوعة السرطانية الشاملة الاميرال ستالين المواضيع المميزة 0 02-06-2008 01:32 AM
مسببات سرطان الدم والليمفاويات منال شعبط القـسم العام 0 05-01-2007 08:46 PM



الساعة الآن 07:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك