الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الأقسام العامة > هويتنا الاسلاميـة > مناسبات اسلامية
 
 

مناسبات اسلامية رمضان, حج, يوم عرفه, عاشوراء

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 09-09-2008, 02:02 AM   #1
سونهام يغمور
Bioc سابقاً
 
الصورة الرمزية سونهام يغمور

 









سونهام يغمور غير متواجد حالياً
افتراضي ..::... ][ ايـه و تفسـير ][...::..

الـسـلام وعلـيكم ورحمـة الله وبركــاته




في كـثــير من الأحيان ونحن نقراء القرآن تمر علينا آيات أو كلمـات لا نفهمها

او معاني صعبه ; وهناك آيـات قد تتركـ أثر في نفوسنا عميق لنستفيد

جميعاً وضعنا لكم هذه صفحه حتى يفيد بعضنا البعض لمعرفة ودراية كتاب الله




طريقه المشاركه

1- أن يضع العضو الآيه التي يريد ان يفهم معناها وسنقوم نحن بإدراج تفسيرها بإذن الله
من التفاسير الثقه مثل الطبري , ابن كثير , الجلالين ,القرطبي ويستطيع اي عضو
إضافه التفسير ولكن من احد المصادر الموثوقه لتفسير القرآن الكريم .

2- يستطيع العضو\هـ بإدراج آيـه بتفسرهـا تركت اثر بنفسك مع ذكر المصدر




::.. نرجو ..::

ان تكون المشاركات مزوده بالايات فتحن لا نريد فقط شكر بل نريد آيـه بتفسيرها حتى يكون الجميع مستفيد



الفواءد المكتسبهـ

1-كسب الأجر ولا ننسى ان الاجر مضاعف بهذا الشهر الفضيل
2- الأستزاده من الفاظ القران الكريم
3- معرفه المزيد من كنوز اللغه التي يتحف بها القرآن
4- دراسه كتاب الله

هناك فواءد أخرى لكن وهذا مايحضرني الأن






فكرة الموضوع منقوله و ذلك لتوزيع الاجر ...



من مواضيع سونهام يغمور في المنتدى

التوقيع

..ادعموني هنا..
فيسبوك(FaceBook) -
مدونتي(soon)

::مواقعي الشخصية::


و اخيرا اتنشر بحث الماجستير
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-09-2008, 05:16 AM   #2
خالد علي
وزير بيوكيميائي

 









خالد علي غير متواجد حالياً
افتراضي

الآية: بسم الله الرحم الرحيم

المفردات

بسم: أي نبتدأ بهذا الإسم المبارك.

الرحمن: ذو الرحمة الشاملة.

الرحيم: ذو الرحمة الدائمة.

المدخل

هذه الآية الكريمة هي شعار القرآن حيث تبتدأ سور القرآن كلها بهذه الآية - باستثناء سوة التوبة، حيث أنها بدأت بإعلان الحرب على الكفار فلا يناسب ذلك افتتاحها بالرحمة.

وحيث أن القرآن الكريم يحتوي على 114 سورة، وحيث أن البسملة تكررت في سورة النمل مرتين - مرة في مفتتحها ومرة في قوله تعالى حكايةً عن بلقيس ملكة سبأ حين ألقي عليها كتاب كريم: ((إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) - لذا فالبسملة تكررت في القرآن الكريم 114 مرة بعدد سوره تماماً. ولعل هذا التطابق يرمز إلى أن النظام التشريعي - الذي احتوى عليه القرآن الكريم - يبدأ من الله وتلفه الرحمة من أوله إلى آخره (كما أن النظام الكوني الذي يستوعب الكون كله - كذلك).

كما إن هذه الآية الكريمة هي شعار المسلم في كل عمل يقوم به حيث ورد في الحديث الشريف: "كل أمر ذي بال لم يذكر فيه بسم الله فهو أبتر."1 وفي حديث آخر عن الإمام الباقر (عليه السلام): "سرقوا أكرم آية في كتاب الله ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، وينبغي الإتيان به عند كل أمر عظيم أو صغير ليبارك فيه"2

لماذا البدء بالبسملة؟

من الضروري أن يكون هنالك تطابق تام بين "الواقع الشعوري" و"الحقيقية الخارجية" لكي تكون مسيرة الفرد سليمة في الحياة، أما إذا حدث الانفصام بين الواقع الشعوري والحقيقة الخارجية فإن ذلك يؤدي إلى اختلال المسيرة وارتباك الأمور، ويتضح ذلك إذا لاحظنا الحقيقتين التاليتين:

الحقيقة الأولى: أن المحرك للإنسان هو الشيء بـ"وجوده العلمي" لا بـ"وجوده العيني"، فلكل شيء وجودان حقيقيان: "عيني" يتمثل في الوجود الخارجي للشيء كوجود الشمس الخارجية في كبد السماء، "علمي" يتمثل في الوجود الذهني للشيء كوجود الشمس في لوحة ذهنك حينما تتصورها - وإن كنت في الظلام البهيم. (هذا مضافاً إلى وجودين آخرين اعتباريين هما "الوجود اللفظي" و"الوجود الكتبي".)

والذي يحرك الإنسان هو الوجود العلمي للشيء لا الوجود العيني. فإذا تصور الإنسان وجود خطر داهم يهدد حياته - كحيوان مفترس يحاول أن يلتهمه - فإنه سوف يفر بنفسه وإن لم يكن هذا التصور يملك أي رصيد من الواقع، وبالعكس، إذا كان هنالك خطر حقيقي يهدد حياته لكنه لم يشعر بذلك الخطر فإنه سوف يظل في مكانه دون أن يفكر في النجاة بنفسه.

فالمحرك للإنسان - بل لكل كائن واع - هو الشيء بوجوده العلمي لا بوجوده العيني (حسبما تبين ببرهان الدوران الترديد الذي مر آنفاً).

الحقيقة الثانية: إن للحقائق الخارجية آثاراً وضعية لا تناط بالعلم بها، بل تترتب عليها. فالنظام الكوني نظام صارم، لا يتحمل أية معارضة، فكل خروج على هذا النظام يستتبع عواقب وخيمة دون فرق بين أن يكون الخارج على النظام عالماً بعواقب خروجه أو جاهلاً بذلك.

إن الجهل بالقانون أو بالآثار المترتبة قد يشفع لصاحبه في ارتفاع المؤاخذة القانونية، لكنه لن يكون شفيعاً له في ارتفاع الآثار التكوينية، فمن تحدى قانون الجاذبية وحاول أن يطير إلى السماء من سطح عمارة شاهقة فسوف تطرحه الجاذبية أرضاً وتتركه جثة مهشمة دون جراك وإن تصور أنه يستطيع أن يقلد الطيور في طيرانها، وهكذا في سائر الأمثلة.

وعلى ضوء هاتين الحقيقتين نستطيع أن نعرف أن أي انفصام بين الواقع الشعوري والحقيقة الخارجية سوف يجر الفرد إلى الجري العملي وفق تصوراته الذهنية المناقضة للواقع، وعندئذ، يطاله عقاب التمرد على النظام الكوني دون هوادة.

عودة إلى الآية

وانطلاقاً مما تقدم نقول: إن الله سبحانه وتعالى - في الواقع الخارجي - مبدأ لكل شيء، ومصدر لكل شيء، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فكل "الذوات" تستمد كينونتها من كينونته، وكل "الصفات" تستمد وجودها من وجوده، لأن كل "الذوات" وكل "الصفات" أمورٌ ممكنةُ الوجود - أن <أي> لا تستمد الوجود من ذاتها - فأنت لم تكن ثم كنت، وعلمك لم يكن ثم كان، ولا يستطيع أحد أن يدعي أن وجوده مستمد من ذاته، إذ أن "فاقد الشيء لا يعطيه،" فلابد أن ينتهي وجودك الإمكاني إلى وجود واجب الذات - وهو الله سبحانه وتعالى - ولابد أن ينتهي علمك الإمكاني إلى علم واجب بالذات - وهو علم الله سبحانه وتعالى، وحسب التعبير الفلسفي: "فإن كل ما بالغير لابد أن ينتهي إلى ما بالذات." فدسومة كل شيء من الدهن، أما دسومة الدهن فمن ذاته، ونورية كل شيء من الضوء، أما نورية الضوء فمن ذاته.

وإذا كان الله سبحانه وتعالى قبل كل شيء في الواقع الخارجي فيجب أن يكون قبل كل شيء في الواقع الشعوري لكي تتطابق الواقعيتان ولا يحدث أي انفصام بينهما، فقبل كل شيء لابد أن نرى الله سبحانه ونستشعر بوجوده وقدرته وهيمنته. ولذا ورد في الحديث الشريف: "ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله وبعده ومعه."

والالتفات إلى هذه الحقيقة ذو آثار جمة في فكر الإنسان وسلوكه، إذ سوف يتجه الإنسان بكله إلى ربه، ويتوكل عليه، ويستمد كل شيء منه، ولا يعود يتخذ أرباباً من دون الله سبحانه بتوهم أنها تنفعه أو تضره، إذ كل شيء في هذا الوجود مرهون بمشيئته سبحانه وتعالى.

أزمة الأمور طراً بيده والكل مستمدة من مدده

وقد روي أنه لما أمر الملك بحبس يوسف (عليه السلام) بالسجن ألهمه الله تعالى تأويل الرؤيا، فكان يعبر لأهل السجن، فلما سأله الفتيان الرؤيا وعبّر لهما، وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك، لم يفزع في تلك الحال إلى الله فأوحى الله إليه: "من أراك الرؤيا التي رأيتها؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن حببك إلى أبيك؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن وجّه إليك السيارة التي رأيتها؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعلت لك من الجب فرجا؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن أنطق الصبي بعذرك؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

قال: "فمن ألهمك تأويل الرؤيا؟"

قال يوسف: "أنت يارب."

فقال سبحانه له: "فكيف استعنت بغيري ولم تستعن بي، وأملت عبد من عبيدي ليذكرك إلى مخلوق من خلقي وفي قبضتي ولم تفزع إليّ؟ إلبث في السجن بضع سنين /عقوبة على ترك الأولى/."3

وعن الصادق (عليه السلام): "أنها كانت سبع سنين"4

وقد روي أيضاً أن جبرائيل (عليه السلام) أتى يوسف (عليه السلام)، فضرب برجله حتى كشط له في الأرض السابعة، فقال له: "يا يوسف انظر، ماذا ترى؟"

فقال: "أرى حجراً صغيراً،"

ففلق الحجر فقال: "ماذا ترى؟"

قال: "دودة صغيرة،"

قال: "فمن رازقها؟"

قال: "الله،"

قال: فإن ربك يقول: "لَمْ أنس هذه الدودة في ذلك الحجر في قعر الأرض السابعة، أظننت أني أنساك حتى تقول للفتى: 'اذكرني عند ربك'؟ لتلبثن في السجن بمقالتك هذه بضع سنين."

فبكى يوسف عند ذلك، فتأذى به أهل السجن فصالحهم على أن يبكي يوماً ويسكت يوماً، فكان اليوم الذي يسكت فيه أسوء حالاً.5

طبعاً هذا لا يعني عدم التوسل بالأسباب الطبيعية، بل يعني أن يعرف الإنسان أن وراء كل الأسباب - سبب الأسباب - وهو الله سبحانه وتعالى، وعلى كل، فتكرار البسملة أمام كل سورة - وقبل كل عمل - إلفات إلى هذه الحقيقة، فـ"بسم الله" يعني أننا نبدأ بهذا الإسم المبارك، وتكرار ذلك قبل كل شيء يركز في الذهن هذه الحقيقة - حقيقة بدء كل شيء بالله - في الواقع الخارجي، فينبغي الالتفات إلى هذه المبدئية في الواقع الشعوري، وإعلان هذا الالتفات في التلفظ بكلمة "بسم الله" أمام كل عمل في الحياة.



من مواضيع خالد علي في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-13-2008, 05:59 AM   #3
خالد علي
وزير بيوكيميائي

 









خالد علي غير متواجد حالياً
افتراضي ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ...

‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
التوبة آية 31

هذا أمر من الله تعالى للنساء المؤمنات وغيرة منه لأزواجهن عباده المؤمنين وتمييز لهن عن صفة نساء الجاهلية وفعال المشركات.
سبب النزول : ما ذكره مقاتل بن حيان قال: بلغنا والله أعلم أن جابر بن عبدالله الأنصاري حدث أن أسماء بنت مرثد كان في محل لها في بنى حارثه فجعل النساء يدخلن عليها غير متزرات فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء: ما أقبح هذا فأنزل الله تعالى "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن" الآية

"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"

أي عما حرم الله عليهن من النظر إلى غير أزواجهن ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة النظر إلى الرجال الأجانب بشهوة ولا بغير شهوة أصلا واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي من حديث الزهري عن نبهان مولى أم سلمة أنه حدثه أن أم سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونه قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعدما أمرنا بالحجاب فقال رسول الله "احتجبا منه" فقلت يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوعمياوان أنتما؟ أو ألستما تبصرانه؟ " ثم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

وقوله ( "ويحفظن فروجهن" قيل عن الفواحش وقيل : عما لا يحل لهن وقيل عن الزنا

وقوله ( "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" )أي لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه قال ابن مسعود: كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها وما لا يمكن إخفاؤه

وقوله ("وليضربن بخمرهن على جيوبهن" )يعني المقانع يعمل لها صفات ضاربات على صدورهن لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية فإنهن لم يكن يفعلن ذلك بل كانت المرأة منهن تمر بين الرجال مسفحة بصدرها لا يواريه شيء وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها فأمر الله المؤمنات أن يستترن في هيئاتهن وأحوالهن كما قال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" وقال في هذه الآية الكريمة "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" والخمر جمع خمار وهو ما يخمر به أي يغطي به الرأس وهي التي تسميها الناس المقانع.

تفسير ابن كثير



من مواضيع خالد علي في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-13-2008, 05:34 PM   #4
سونهام يغمور
Bioc سابقاً
 
الصورة الرمزية سونهام يغمور

 









سونهام يغمور غير متواجد حالياً
افتراضي

قوله تعالى ‏:‏ «‏ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ » الآية الأولى من سورة التكاثر‏‏ إلى آخرها ‏.‏
أخلصت هذه السورة للوعد والوعيد والتهديد ، وكفى بها موعظة لمن عقلها‏ .‏ فقوله تعالى‏ :‏ ‏« ‏أَلْهَاكُمُ » ‏ أي شغلكم على وجه لا تعذرون فيه ‏.‏ فإن الإلهاء عن الشيء هو الاشتغال عنه ‏.‏ فإن كان بقصده فيه فهو محل التكليف ، وإن كان بغير قصد كقوله صلى الله عليه وسلم في الخميصة (1) ‏:‏ ‏« إنها ألهتني آنفاً عن صلاتي‏ » ‏‏‏(2)‏ كان صاحبه معذوراً وهو نوع من النسيان ، وفي الحديث ‏«‏ فلها صلى الله عليه وسلم عن الصبي‏ » (3)‏ أي ذهل عنه ، ويقال ‏:‏ لَهَا بالشيء‏ :‏ أي اشتغل به ، ولها عنه ‏:‏ إذا انصرف عنه ‏.‏
واللهو للقلب ، واللعب للجوارح ؛ ولهذا يجمع بينهما ، ولهذا كان قوله ‏:‏ ‏«‏ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ » أبلغ في الذم من شغلكم ، فإن العامل قد يستعمل جوارحه بما يعمل وقلبه غير لاه به ، فاللهو هو ذهول وإعراض ، والتكاثر تفاعل من الكثرة ، أي مكاثرة بعضكم لبعض ، وأعرض عن ذكر المتكاثر به إرادة لإطلاقه وعمومه ، وأن كل ما يكاثر به العبد غيره سوى طاعة الله ورسوله وما يعود عليه بنفع معاده فهو داخل في هذه التكاثر ‏.‏
فالتكاثر كل شيء من مال أو جاه أو رياسة أو نسوة أو حديث أو علم ، ولا سيما إذا لم يحتج إليه ‏.‏
والتكاثر في الكتب ‏:‏ التصانيف وكثرة المسائل وتفريعها وتوليدها ‏.‏
والتكاثر ‏:‏ أن يطلب الرجل أن يكون أكثر من غيره ، وهذا مذموم إلا فيما يقرب إلى الله ‏.‏
فالتكاثر فيه منافسة في الخيرات ومسابقة إليها ‏.‏ وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن الشخير أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ‏ :‏ ‏«‏ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ » ‏ قال ‏:‏ ‏«‏ يقول ابن آدم مالي مالي ، وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت ، أو أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ‏» ( الزهد والرقائق 4\2273 رقم 3 ، كما أخرجه الترمذي ، والنسائي وأحمد ) ‏‏(4) .

المصدر : الفوائد / للإمام ابن قيِّم الجوزية
.
.
.

(1) الخميصة كساء له أعلام ، أي : فيه شيء من الخطوط الممتدة، وقد تكون في طوله وقد تكون في عرضه، وهذه الخطوط قد ينظر إليها الإنسان فيحدث بها نفسه، أو ينشغل قلبه بالأشياء التي يراها أمامه، فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لبه وقلبه وحديثه في الصلاة كله حاضراً فيما يتعلق بالصلاة ، ولا يحدث نفسه بشيء خارج عن عبادته، فعرف أن هذه الخطوط التي في هذه الخميصة قد تشغل قلبه ولو كان قليلاً، فأحب أن يهدي هذه الخميصة إلى غيره، فأرسل بها إلى بعض الصحابة من المهاجرين وهو أبو جهم وأمره بأن يعطيه بدلها أنبجانية يعني: كساء ليست فيه تلك الخطوط حتى إذا صلى فيها لم يكن هناك ما يشغله في صلاته . (20/9) / كتاب شرح عمدة الأحكام لـ عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبرين .

(2) رواه الشيخان و رواه البخاري في الصلاة 1\575 ، ومسلم 1\391 وأبو داود .

(3) رواه البخاري في كتاب الأدب 10\591 رقم 6191 ، ومسلم في الآداب 3\1692 رقم 29 ، والبيهقي .

(4) أكثر ما يبتغي الناس في الدنيا المال ، وحقيقة المال أنه إذا كان عندك ملايين في البنك ، أو ذهب وفضة مكدسة ؛ لن تستفيد منها إلا ما كان على ظهرك من نسيج ، وما دخل جوفك من أكل ، وكذلك إذا بنيت لك مسكناً ، هذه فقط ، ما هناك غير هذا أبداً مهما كان ، المال كله لن تستفيد منه إلا في مركب ، أو ملبس ، أو سكن ، أو أكل ، غير ذلك لا شيء / الشبكة الإسلامية



من مواضيع سونهام يغمور في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-13-2008, 05:42 PM   #5
سونهام يغمور
Bioc سابقاً
 
الصورة الرمزية سونهام يغمور

 









سونهام يغمور غير متواجد حالياً
افتراضي

تُصادفنا في القرآن الكريم ايات نقف عندها
ونقكر عميقاً فيها

والبعض يستخدمها ليثبت ان القرآن الكريم
ليس بإعجاز وان العصر الحديث ابطل بعض اياته بالتقدم العلمي عليه

ومثال على ذالك


قول الله تعالى : { إِن اللهَ لا يَظْلِمُ مِثقالَ ذّرَّةٍ } النساء/40

فالأيه تخبر ان الله تعالى لا يظلم مثقال ذرة
ولكن السؤال : هل ظلت الذرة هي أصغر مافي الكون ؟



حينما انهزمت المانيا في الحرب العاليمه الاول لم تقبل الهزيمه , فصممت على ان تثأر لنفسها. فأشتغل كل فرد فيها في أختصاصه وكان مما أنجزوه عملية تحطيم الجوهر الفرد أى : تحطيم الجزء الذي لا يتجزأ وهذه أول فكرة في تفتيت الذرة يعرفها العالم .


وعندها قال الذين يحبون ان يجدوا اختلال في القرآن الكريم وبأنه اصبح قديم لا يصلح للعصر الحديث بأن القرآن ذكر أن الذرة هي أصغر مافي الكون , وها نحن فتتنا الذرة إلى أجزاء .

ولكن لو ألمَّ هؤلاء بكل القرآن وقرآوا هذه الايه : { عَالمِ الغيبِ لا يَعزُبُ عنهُ مِثقالُ ذَرَّةٍ في السمواتِ ولا في الأرضِ ولا أصغرُ من ذالكَ ولا أكبرُ إلا في كِتابٍ مُبِين } سبإ /3

لعرفوا أن القرآن احتاط لما سيأتي به العلم من تفتيت الذرة وأن في كلام الله رصيداً لكل تقدم علمي.

فقد ذكر الذرة وهي اصغر شيء عرفه الانسان , ثم ذكر التصغير عنها والاصغر بحيث مهما وصلنا في تفتيت الذرة نجد في كلام الله رصيداً لما سنصل اليه .


فالقرآن جاء معجزة ليواجه مجتمعات شتي من لدن رسوال الله الى يوم القيامه , فلابد ان يكون فيه ما يشبع العقول من وقت الرسول الاعظم الى ان تقوم الساعه


.................................

خواطر الشيخ محمد متولى الشعرواي في سورة سبإ



من مواضيع سونهام يغمور في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-13-2008, 05:43 PM   #6
سونهام يغمور
Bioc سابقاً
 
الصورة الرمزية سونهام يغمور

 









سونهام يغمور غير متواجد حالياً
افتراضي

قال تعالى : { مَا قُلتُ لهم إلَّا مآ أَمَرْتَنىِ بهِ أَنِ اْعبُدُوا الله رَبِّي وَ رَبَّكم وكُنتُ عليهِمْ شَهِيداً مَّادُمْتُ فِيهم فَلمَّا تَوَفَّيّتــنىِ كُنتَ أنت الرَّقِيبَ عَلَيهِم } المائدة\117

كما هو معروف ونأمن بهِ أن عيسى عليه السلام لم يموت بل رُفع الى الخالق عز وجل
وكما هو معروف أيضاً ان كل مفرده في القرآن الكريم مقصوده وفي مكانها الصحيح


الســـــــؤال

لما قال عيسى عليه السلام لله تعالى { فَلمَّا تَوَفَّيّتــنىِ } , ولماذا لم يقل( فلما رفعتني ) ؟


عندما نتأمل المعني بالدقة اللغوية كلمة ( توفيتني ) نجد (توفاه)قد تعني أماته,فالحق سبحانه قال : { قُلْ يتوفاكم مَّلكُ الموتِ الذي وُكل بـِكم } والحق سبحانه وتعالى يقول أيضا { اللهُ يتوفي الأنفٌس حين مَوتهَا والتى لم تَمُت في مَنَامِها فيُمسِك التي قضى عليها الموت و يُرسلُ الأُخرى إلى أجلٍ مُّسمى }

إنه سبحانه يسمي النوم وفاة وسماه أيضا موتاً . وهو أمر فيه إرسال وفيه قيض , ومعني الموت في بعض مظاهره غياب حس الحياة والذي ينام إنما يغيب عن حس الحياة , إذن فمن الممكن أن تكون الوفاة بمعني النوم, ويقال أيضا عن الدّين توفيت دّيني عند فلان اى أخذت دّيني كاملا غير منقوص, وكذالك أمر قتل المسيح قال فيه الحق جل وعلا القول الفصل :{ وما قَتلوهُ وما صَلبُوهُ ولكن شُبِه لهم }

ونعرف أن الموت يقابله قتل أيضا فالحق يقول : { أَفَإين مَّاتَ أو قُتِل }


معني الوفاة (أو مسألة التوفي) : هي الأخذ كاملاً دون نقص للبنية بالقتل. هو خروج الروح مع بقاء البنية سليمة, وأما القتل فهو إحداث إتلاف في البنية فتذهب الروح . وقد قال الحق على لسان المسيح : ( فلما توفيتني ) اى أخذتني كاملاً غير منقوص وهذه مسألة لا تنقص الرفع .



من مواضيع سونهام يغمور في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-18-2008, 05:52 AM   #7
خالد علي
وزير بيوكيميائي

 









خالد علي غير متواجد حالياً
افتراضي يقول تعالى ذكره "يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ " سورة القلم/42

عن ابن عباس في تفسير هذه الاية { يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ } عدة أقوال قال:
•هو يوم حرب وشدّة
•يكشف عن أمر عظيم
*هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة.أي شدة الامر وبه قال مجاهد و قتادة و سعيد بن جبير
و جماعة من أهل التاويل.
*هي أشد ساعة في يوم القيامة.أو أوّل ساعة تكون في يوم القيامة .


لكن ما مفهوم" عن ساق" في الاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يقول القرطبي: والأصل فيه أن من وقع في شيء يحتاج فيه إلى الجِدّ شَمّر عن ساقه؛ فاستعير الساق
والكشف عنها في موضع الشدة.
وقيل: ساقُ الشيء أصله الذي به قِوامه؛ كساق الشجرة وساق الإنسان. أي يوم يكشف عن أصل الأمر فتظهر حقائق الأمور وأصلها. بحيث تصير عياناً. وتنكيره للتهويل العظيم. قال النسفي: ولا كشف ثمَّ ولا ساق، ولكن كنّى به عن شدة الأمر؛ لأنهم إذا ابتلوا بالشدّة كَشفوا عن الساق، وقال: كشفت الحرب عن ساقها، وهذا كما تقول للشحيح: يده مغلولة، ولا يد ثَمَّ ولا غل، وإنما هو كناية عن البخل.

. فأما ما رُوِي أن الله يكشف عن ساقه فإنه عز وجل يتعالى عن الأعضاء والتبعيض وأن يكشف ويتغطى. ومعناه أن يكشف عن العظيم من أمره. وقيل: يكشف عن نوره عز وجل. وروى أبو موسى: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: «عَنْ سَاقٍ» قال: " يكشف عن نور عظيم يخرون له سجدا "


وقال أبو الليث السَّمَرْقَنْدِيّ في تفسيره: حدّثنا الخليل بن أحمد قال حدّثنا ابن منيع قال حدّثنا هُدْبة قال حدّثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمارة القرشي عن أبي بُردة عن أبي موسى قال حدّثني أبي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" إذا كان يوم القيامة مُثِّل لكل قوم ما كانوا يعبدون في الدنيا فيذهب كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدون ويبقى أهل التوحيد فيقال لهم ما تنتظرون وقد ذهب الناس فيقولون إن لنا ربًّا كنا نعبده في الدنيا ولم نره ـ قال ـ وتعرفونه إذا رأيتموه فيقولون نعم فيقال فكيف تعرفونه ولم تروه قالوا إنه لا شبيه له فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فيخرون له سجدًّا وتبقى أقوام ظهورهم مثل صَيَاصِي البقر فينظرون إلى الله تعالى فيريدون السجود فلا يستطيعون فذلك قوله تعالى: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ } فيقول الله تعالى عبادي أرفعوا رؤوسكم فقد جعلت بدل كل رجلٍ منكم رجلاً من اليهود والنصارى في النار [/color


]حَدّث عبد الله بن مسعود عند عمر بن الخطاب فقال:" إذا كان يوم القيامة قام الناس لربّ العالمين أربعين عاماً شاخصةً أبصارهم إلى السماء، حُفاةً عُراةً يُلْجمهم العرق، فلا يكلّمهم الله ولا ينظر إليهم أربعين عاماً، ثم ينادي منادٍ: أيها الناس، أليس عدلاً من ربكم الذي خلقكم وصوّركم وأماتكم وأحياكم ثم عبدتم غيره أن يُوَلِّيَ كلَّ قوم ما تولَّوْا؟ قالوا: نعم. قال: فيرفع لكل قوم ما كانوا يعبدون من دون الله فيتبعونها حتى تقذفهم في النار، فيبقى المسلمون والمنافقون فيقال لهم: ألا تذهبون قد ذهب الناس؟ فيقولون حتى يأتينا ربنا؛ فيقال لهم: أو تَعرفونه؟ فيقولون: إن اعترف لنا عَرَفناه. قال فعند ذلك يكشف عن ساق ويتجلّى لهم فيخرّ من كان يعبده مخلصاً ساجداً، ويبقى المنافقون لا يستطيعون كأن في ظهورهم السفافيد، فيذهب بهم إلى النار، ويدخل هؤلاء الجنة؛ فذلك قوله تعالى: { وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ" .

ومعنى حديثِ أبي موسى وابن مسعود ثابت في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدريّ وغيره.



وقالت المشبهة أنه ساق الله ...تعالى الله عنه..واعلم أن هذا القول باطل من عدة وجوه كما يقول الامام الرازي:

*-أحدها: أن الدلائل دلت على أن كل جسم محدث، لأن كل جسم متناه، وكل متناه محدث ولأن كل جسم فإنه لا ينفك عن الحركة والسكون، وكل ما كان كذلك فهو محدث، ولأن كل جسم ممكن، وكل ممكن محدث

*وثانيها: أنه لو كان المراد ذلك لكان من حق الساق أن يعرف، لأنها ساق مخصوصة معهودة عنده وهي ساق الرحمن، أما لو حملناه على الشدة، ففائدة التنكير الدلالة على التعظيم، كأنه قيل: يوم يكشف عن شدة، وأي شدة، أي شدة لا يمكن وصفها .


*وثالثها: أن التعريف لا يحصل بالكشف عن الساق، وإنما يحصل بكشف الوجه.

وقال سعيد بن جبير:" إن أقواماً يزعمون أن الله سبحانه يكشف عن ساقه وإنما يكشف عن الأمر الشديد ........."


وفقنا الله تعالى لمرضاته ولفهم كتابه وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
آمين
و الحمد لله رب العالمين



من مواضيع خالد علي في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 10:51 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك