الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الأقسام العلمية > الاحــياء - Biology > علم وظائف الاعضاء - Physiology
 
 

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 04-19-2008, 09:19 PM   #1
احمد الاخصائي
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية احمد الاخصائي

 









احمد الاخصائي غير متواجد حالياً
افتراضي التقنيات التشخيصية واستطباباتها

التقنيات التشخيصية واستطباباتها

عمليات التصوير :

تعتبر صورة الصدر الشعاعية البسيطة هي العملية التصويرية الأكثر شيوعاً والتي تستخدم عادة في البدء من أجل تقييم آفة صدرية.

وتتضمن الوضعيات القياسية للصورة الشعاعية هنا الوضعية الخلفية الأمامية والجانبية.
هذه الصور الشعاعية (التي تسمى الصور البسيطة) يمكن آن تظهر الشذوذات في العظم وبنى المنصف والبرانشيم الرئوي ‏والطرق الهوائية والجنب. إن كلا من وجود آو غياب الموجودات الشعاعية قد يكون ذو أهمية.

يمكن لصورة الصدر الشعاعية أن تستبعد وجود بعض الشذوذات البنيوية، كما يمكن أن تظهر وجود شذوذات مثل الارتشاحات أو الآفة الخلالية أو الداء الوعائي أو الكتل أو انصبابات الجنب وتسمكه أو الآفة الرئوية الكهفية أو الضنامة القلبية أو بعض آفات الطريق الهوائي.

وغالبا ما تكون صورة الصدر البسيطة بالمشاركة ‏مع القصة والفحص السريري كافيين لتشخيص آفة صدرية. لكن في العديد من الحالات قد نحتاج إلى تقنيات تصويرية اضافية من أجل ‏تمييز العملية المرضية بشكل أكثر وضوحا .
ففي بعض الأمراض كال COPD والربو لا يوجد غالباً شذوذ شعاعي , وهنا يكون التقييم الوظيفي أكثر أهمية في كشف الشذوذ ..

‏يعطي التصوير الطبقي المحوسب معلومات أكثر من الصورة البسيطة عن طريق تحسين وضوحية الصورة وتحديد موضع الشذوذات بآبعادها الثلاثة وتمييز البنى الوعائية عن غيرها (عند استخدام مادة ظليلة داخل الأوعية). ويشكل التصوير الطبقي المحوسب الحلزوني spiral ‏ تحسينا إضافيأ على هذه التقنية بحيث تصبح آسرع وتعطي مقاطع مستمرة عبر الصدر وتسمح للشعاعي بتمييز ثخانة المقاطع بالاعتماد على هدف التصوير.

تتضمن الاستطبابات الهامة للتصوير الطبقي المحوسب تقييم الكتل والعقيدات الرئوية ، وتمييز تسمك الجنب عن السائل الجنبي، وتحديد حجم القلب ووجود ساثل أو سماكة تامورية، وتمييز أنماط الاصابة في الداء الرئوي الخلالي، وكشف وتمييز الكهوف، وتمييز العمليات الحاصلة داخل الأجواف مثل الأورام المخاطية أو السائل، وقياس امتداد وتوزع النفاخ الرئوي، وكشف وقياس الكتل وضخامات العقد في المنصف و(حديثا) في تقييم الخثرة الدانية في الشرايين الرئوية. هنالك أنماط معينة من التكلس في العقيدات الرئوية (مثل قشرة البيضة أو تكلس البوشار) يمكن أن تستبعد وجود الخباثة والحاجة إلى إجراء عمليات تشخيصية جارحة.

‏لا يستعمل التصوير بالرنين المغناطيسي بشكل شائع في تقييم الآفة الرئوية، لكن توجد حالات معينة يمكن فيها آن يضيف معلومات هامة.
ويعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي الوسيلة المفضلة في تقييم الإصابة العصبية والفقرية لدى مرضى أورام التليف العلوي من الرئة.

كما يستخدم أيضأ في تشخيص وتقييم الانضغاط الوعائي لدى مربضى التليف المنصفي لم وهي آفة مخيو شائعة لكنها مميتة غالبأ).

‏يمكن للتصوير المقطعي بقذف البوزيترون positron emission ‏ أن يساعد في تشخيص سرطان الرثة وتحديد مرحلته. حيث يقوم بكشف الكتل الفعالة استقلابيآ التي تكون أكبر من ا سم قطرأ والعقيدات النصفية بحساسية مقبولة.
لكنه لا يستطيع التمييز بين الالتهاب والخباثة ، وهو أمر هام في المناطق التي تستوطن فيها الآفة الرئوية انفطرية. ان توافر هذه النمط من التصوير ما يزال محدودأ نوعأ ما، وما يزا ل ‏استعماله السريري معرضأ للكثير من النقاش والجدل

.

‏يعتبر تصوير الشرايين الرئوية الطريقة المثالية في تشخيص الصمة الرئوية والتشوهات الشريانية الوريدية.
ويفيد التصوير بالأمواج فوق الصوتية في توثيق وتحديد موضع السائل في الصدر ‏والمساعدة في إجراء بزل الصدر التشخيصي عندما يكون الانصباب صغيراً أو موضعأ .

يستخدم التصوير الومضاني fluoroscopy ‏في تقييم وظيفة الحجاب لدى المرضى المصابين بزلة تنفسية غير مفسرة، ويساعد في إجراء الخزعات عبر القصبات.
إن تصوير مسح التهوية/الإرواء يفيد في تشخيص الصمة الرئوية. كما أ‏ن مسح الإرواء ‏الكمي يسمح بالتنبؤ بالوظيفة الرئوية بعد الاستئصال .


تقييم الوظيفة الرئوية :


اختبار وظانف الرنة:

يقوم اختبار وظيفة الرئة الروتيني بتقييم i ‏ربع مساحات من الوظيفة الرئوية هي جريان الهواء (قياس التنفس spirometry ‏)، وحجوم الرثة، والتبادل الغازي (سعة الانتشار diffusing capacity ‏) ، وآليات الرئة.
ويحتاج التفسير الدقيق لنتائج اختبارات وظائف الرئة إلى معدلات قياسية شاهدة مناسبة.
وتتضمن المتغيرإت التي تؤثرعلى القيم الاعتيادية كلأ من العمر والجنمس والطول والعرق وتركيز الخضاب.
‏يقوم اختبار وظيفة الرئة بقسم الرئة إلى أ‏ربع حجرم وثلاث سعات. وتنجم كل سعة عن حاصر جمع اثنين أو أكثر من الحجرم .



الحجم المدي الجاري T.V " Tidal Volume ":
يتم عند التنفس بشكل عفوي مبادلة حجم ثابت تقريباً من الهواء مع الوسط الخارجي , حيث يعادل حجم الهواء المستنشق في كل حركة تنفسية حجم الهواء المزفور .
يعادل وسطياً 500 ميلي ليتر
- الحجم الاحتياطي الشهيقي IRV " Inspiratory Reserve Volume "
وهو كمية إضافية من الهواء يمكن استنشاقها عند القيام بشهيق أعظمي (قسري) عميق عند نهاية الشهيق العفوي (الطبيعي)
-الحجم الاحتياطي الزفيري ERV " Expiratory Reserve Volume "
وهو حجم الهواء الإضافي الذي نستطيع زفره بوساطة جهد زفيري أعظمي عقب الزفير المدي(السوي) .
- السعة الحيوية VC " Vital Capacity "
وتعادل مجموع الحجوم الثلاثة السابقة مجتمعة .
- الحجم المتبقي RV " Residual Volume "
وهو حجم الهواء الذي يبقى في الرئتين عقب الزفير الأعظمي القسري (أي أنه حجم الهواء الذي لا يمكن زفره)
-السعة الرئوية الكلية TLC " Total Lung Capacity "
وهي تمثل مجموع السعة الحيوية والحجم المتبقي .
السعة الوظيفية الباقية FRC " Functional Residual Capacity " :
وهي تمثل مجموع الحجم الباقي والحجم الاحتياطي الزفيري (أو ما يسمى بالحجم الزفيري الباقي )
حجم الزفير الأعظمي : PEF "Peak Flow "
وهو حجم الزفير الأعظمي خلال زفير قسري . , وهو يمثل على المخطط سرعة الجريان بالقمة وتعادل السرعة حوالي 10-15 بالثانية




يمكن قياس جميع الحجوم (عدا الحجم المتبقي) مباشرة بواسطة مقياس التنفس ويؤدي قياس السعة الوظيفية المتبقية بشكل غير مباشر وطرحها من الحجم الاحتياطي الزفيري إلى حساب الحجم المتبقي.
يمكن حساب السعة المتبقية الوظيفية عن طريق قياس تمدد غاز ما غير منحل (عادة الهليوم أو الآزوت) يتنفسه المريض ضمن دارة مغلقة، أو ‏عن طريق العلاقة بين الضغط والحجم لغاز يتم ‏قياسه بواسطة تخطيط الحجرم لكامل الجسم. وبالرغم من أن تقنيات تمدد الغاز تعتبر أسهل وأسرع، إلا أن دقتها تعتمد على مزج متماثل للغاز المشعر في الرئتين. .
ولا يحدث ذلك لدى مرضى مصابين بآفة رئوية سادة شديدة، ويمكن في هذه الحالة أن يستخف بشكل كبير بالحجم الرئوي.
إن تخطيط الحجوم لكامل الجسم ( الذي يقيس التبدل في الضغط مع التبدل في الحجم) يؤدي إلى قياس حجوم الرئة ‏بشكل أكثر دقة لدى مرضى الآفة الرئوية السادة، كما يسمح بقياس مقاومة الطريق الهوائية، لكن هذه التقنية تعتبر أ‏كثر إزعاجأ للمريض وتستغرق المزيد من الوقت.

‏إن قياس جريان الهواء هو الاختبار الأكثر شيوعأ في الاستخدام لاختبار وظيفة الرئة بسبب قيمته في تشخيص وتدبير الآفة الرئوية السادة. يستخدم مقياس التنفس spirometry ‏ في قياس جريان الهواء


يقوم المريض بالتتفس ضمن جهاز يقيس معدلات الجريان الشهيقي والزفيري مع تبديل حجوم الرئة ويعرض`هذه المعلومات بشكل عروة حجم الجريان والتي يتوافق شكلها مع شذوذات ‏معينة في الوظيفة الرئوية .



يتم تشخيص وتقييم الآفة الرئوية السادة عبر قياس الحجم الزفيري القسري خلال ثانية FEV 1) forced expiratory volume ‏) وهو الحجم المزفور خلال 1 ثانية بالجهد الأقصى بدءأ من شهيق كامل. أو السعة الحيوية القسرية FVC ) forced vital capacity ‏) وهي المقدار الكلي من الهواء المزفور بدءأ من شهيق كامل.
وتعتبر نسبة ا FEV ‏إلى FVC ‏هي القياس الأكثر فائدة في انسداد الطريق الهوائي. ولدى مرضى الآفة الرئوية السادة، غالبأ ما يتم إجراء قياس التنفس قبل وبعد إعطاء موسع قصبي إنشاقي كوسيلة لمعاكسة الانسداد . ويمكن لهذا الاختبار أن يساعد في توجيه المعالجة.
‏يتم قياس سعة التبادل الغازي للرثتين بواسطة سعة انتشار غاز‏أحادي أكسيد الكربون. يتم أخذ نفس واحد من المزيج الغازي الحاوي على تركيز منخفض من غاز I ‏حادي أكسيد الكربون واحتباس هذا النفس لفترة ثابتة، ومن ثم يتم قياس مقدار غاز آحادي أكسيد الكربون المزفور.

ويفترض آن مقدار أحادي أكسيد الكربون غير العائد قد خضع للانتشار عبر الغشاء السنخي الشعري وبالتالي يمكن تحديد كمية سعة التبادل الغازي للرثتين. إن سعة انتشار أحادي أكسيد الكربون هي وسيلة قياس موحدة لسعة الرثتين على قنص ونقل أحادي أكسيد الكربون (أو بالعكس الأكسجين)، الا أن القيمة الشاذة لا تميز ‏طبيعة اضطراب التبادل الغازي.

وبسبب أن الخضاب الدموي يغمر بأحادي أكسيد الكربون ‏لذلك يجب أن يتدخل تركيز الخضاب الدموي في تفسير هذا الاختبار. .تتضمن بعض أسباب الانخفاض غير الطبيعي في سعة انتشار أول أكسيد الكريون عندما تصحح مع الخضاب كلأ من الآفة الرئوية الخلالية ونفاخ الرثة وذات الرئة والآفة الوعائية الرئوية وتناقص النتاج القلبي.
‏يتم حساب الحد الأقصى الذي يمكن الحصول عليه للضغطا الشهيقي والزفيري من أجل تقييم قوة العضلات التنفسية. وفي الآفة العصبية العضلية وسوء وظيفة الحجاب، يعتبر ذلك وسيلة هامة في تقييم درجة ضعف العضلات التنفسية وفي متابعة تطور أ‏و زوال ‏الأفة المسببة المستبطنة.
يمكن دعم تشخيص آفة الطريق الهوائي الارتكاسية أو الربو (في الحالات الملتبسة) عن طريق قياس حجوم الرثة ومعدلات الجريان بعد استنشاق دخان مواد محرضة فعالة.
وهذه المواد المحرضة يمكن أن تكون عناصر مقبضة قصيبة غير نوعية مثل الميتاكولين أو تكون عناصر نوعية يبدي لها المريض قصة حساسية (الهواء البارد، مواد عضوية ولإ عضوية). ويمكن للقياسات المتكررة بعد المعالجة بموسع قصبي !نشاقي أن تظهر درجة من الانسداد العكوس، سواء في الحالة العادية أو بعد التحريض القصبي.


قياس سعة الانتشار Measurement of diffusing capacity

وهي قياس قدرة الرئة على نقل الغاز من السنخ إلى الدم , ويستخدم هذا الاختبار قبط أول أوكسيد الكربون (أي التقاطه) من خلال أخذ نفس وحيد من مزيج هوائي بنسبة 0.3 % , وقد اختير هذا الغاز كونه يتحد بسرعة مع خضاب الدم ويزودنا بتقييم حقيقي للانتشار عبر الغشاء الشعري السنخي
تنقص سعة الانتشار لدى المصابين بمرض يؤثر بشكل رئيسي على الأسناخ كالتهاب الأسناخ المليف والنفاخ الرئوي ..
ويمكن أن نرى قيما مرتفعة لها في حالة النزف السنخي ..


غازات الدم الشرياني وقياس الأكسجة

إن قياس تركيز شاردة الهيدروجين والضغط الجزئي للأوكسجين والضغط الجزئي لغاز ثاني أوكسيد الكربون وتركيز البيكربونات في الدم الشرياني ضرورية لتقييم درجة ونموذج القصور التنفسي ولقياس الحالة الحمضية القلوية للكلية ..
[IMG]http://www.hakeem-sy.org/main/files/images/Arterial_Blood_Sampling.jpg
[/IMG]

يزودنا استعمال مقياس الأكسجة النبضي بطريقة غير جارحة متواصلة لتقييم إشباع الأوكسجين لدى المرضى الذين تحتاج حالاتهم مراقبة مستمرة بهدف تقييم نقص أكسجة الدم واستجابتها للمعالجة بما فيها إعطاء الأوكسجين .




من مواضيع احمد الاخصائي في المنتدى

التوقيع

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-20-2008, 01:53 AM   #2
روووح
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية روووح

 









روووح غير متواجد حالياً
افتراضي

موضوع قيم
شكرا



من مواضيع روووح في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة روووح ; 04-20-2008 الساعة 01:53 AM
التوقيع

الحمدلله
   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-20-2008, 02:25 AM   #3
ياقلب لاتحزن
بيوكيميائي برونزي

 









ياقلب لاتحزن غير متواجد حالياً
افتراضي

رائع ومميز



من مواضيع ياقلب لاتحزن في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-20-2008, 03:30 PM   #4
احمد الاخصائي
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية احمد الاخصائي

 









احمد الاخصائي غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكورين على مروركم الرائع



من مواضيع احمد الاخصائي في المنتدى

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-22-2008, 05:05 AM   #5
وائل
كيميائي بالفطرة
 
الصورة الرمزية وائل

 









وائل غير متواجد حالياً
افتراضي

احمد يعطيك الف عافية

وفالك التوفيق


جاري المخمخة على الموضوع



من مواضيع وائل في المنتدى

التوقيع

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-19-2008, 12:13 PM   #7
دلـــــــ المدينة ــــوعة
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية دلـــــــ المدينة ــــوعة

 









دلـــــــ المدينة ــــوعة غير متواجد حالياً
افتراضي

يسلمووووووووو احمد كالعادة موضوع مفيد ورائع \\

تحياتي لك



من مواضيع دلـــــــ المدينة ــــوعة في المنتدى

التوقيع

   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورش عمل " التقنيات الحديثة في المعامل المركزية" جديد سونهام يغمور القـسم العام 6 04-16-2010 09:08 AM
التقنيه الاحيائيه(biotechnology) مقداد الاحــياء - Biology 4 10-21-2007 01:33 AM



الساعة الآن 02:12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك