الرئيسية التحكم التسجيل
 

 
 
العودة   منتديات الكيمياء الحيوية للجميع > الأقسام العامة > القـسم العام
 
 

القـسم العام استراحه عامه بعيدا عن الدراسة

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
 
قديم 08-21-2007, 03:58 AM   #1
دلوعة
ملك الكيمياء الحيوية للجميع

 









دلوعة غير متواجد حالياً
افتراضي عسل النحل.. مخزن العناصر الغذائية






أجمع العلماء في مختلف أنحاء العالم على أن عسل النحل متميز بصفات ومزايا وفوائد كثيرة كغذاء غني بأغلب العناصر التي يحتاج إليها جسم الإنسان في البناء والنمو وإنتاج الطاقة وفي إجراء عمليات فسيولوجية وحيوية عدة. فهو كغذاء يعتبر غذاء كاملا متكاملا يحتوي على السكريات والدهنيات والأحماض الأمينية والفيتامينات والعناصر المعدنية. وبالإضافة إلى القيمة الغذائية العالية لعسل النحل فهو يتميز عن أي غذاء آخر بكونه دواء يفيد في علاج العديد من الأمراض، كما يساعد على الوقاية منها. حول فوائد العسل وميزاته الغذائية يقول المهندس الزراعي عصام عبدالستار الجمل:


لقد ذكر العسل في القرآن الكريم في سورة النحل، حيث يقول المولى عز وجل: (ثمَ كلي من كل الثَمرات فاسلكي سبل ربك ذللا, يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للنَاس إن في ذلك لآيةْ لقوم يتفكرون)»69« [النحل: 69]. وتأتي الإنجازات العلمية العظيمة مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} [فصلت: 53].


وإذا تأملنا الآية التي ذكرت في سورة النحل نجد أن بها ثلاث حقائق محققة وهي: خروج العسل من بطون النحل، واختلاف ألوان العسل، وقدرته على شفاء الأمراض. وكل حقيقة من هذه الحقائق الثلاث تحتاج إلى تخصص، بل تخصصات علمية لتبين ما تنطوي عليه من أسرار ومعجزات.


الحقيقة الأولى

فإذا تأملنا الحقيقة الأولى نجد أن هذه المخلوقات الصغيرة وهي النحل مسخرة بهدى من الله لصناعة هذا الشراب الذي يختزن في بطونها ثم تفرزه بعد ذلك في خلايا مصنوعة بدقة وعناية تتميز بالإبداع الهندسي الذي يحتاج إلى عقول مفكرة ومدبرة حتى تخرج الخلايا بهذه الروعة في البناء ودقة التكوين. وحتى تتحقق صناعة العسل لا بد أن ينجذب النحل إلى الزهور التي تحمل خامات التصنيع وقوامها رحيق الزهور وحبوب اللقاح.


وينجذب النحل صوب الرحيق وهو محلول مائي يحتوي على نسبة قليلة من السكر، وحينما تقف النحلة على الزهرة لالتقاط الرحيق بوساطة جهاز دقيق مهيأ لهذه العملية فإن حبيبات اللقاح تعلق بالشعر المنتشر بالأرجل الخلفية للنحل ليكون وسيلة نقل حبيبات اللقاح من الزهور إلى بيوت النحل.


وإذا تأملنا غذاء النحل نجده يحتوي على العناصر التي يتألف منها العسل. فالرحيق يحتوي على السكر والماء وأحماض أمينية، وحبوب اللقاح تحتوي على معظم مكونات العسل من بروتينات وأحماض أمينية ومواد دهنية وفيتامينات وعناصر معدنية ومواد أخرى. وتعتبر حبيبات اللقاح الغذاء الأساس للنحل، حيث لا تستطيع الحياة دون هذا الغذاء.


وحينما يتغذى النحل على حبيبات اللقاح المخلوطة برحيق الزهور فإن أجهزتها تقوم بتصنيع العسل من هذه المواد الخام. كما تقوم عصارتها الهضمية بتحويل السكر الثنائي الموجود في الرحيق إلى نوعين من السكر الأحادي وهما: سكر العنب (جلوكوز) وسكر الفواكه (فركتوز) اللذان لا يحتاجان إلى عملية هضم حينما يتناول الإنسان عسل النحل.


ويخزن العسل بعد تكوينه في أكياس موجودة في بطون النحل لتفرزه بعد ذلك في الخلايا المعدة لاستقبال العسل. ومن الإعجاز أن النحلة تستطيع أن تطير وهي حاملة قدر وزنها من العسل أو حبيبات اللقاح بسهولة ويسر. في حين أن أحدث الطائرات لا تستطيع أن تحمل أكثر من 25% من وزنها حتى تتمكن من الإقلاع والهبوط.


الحقيقة الثانية

والحقيقة الثانية في الآية الكريمة هي اختلاف ألوان الشراب الذي يخرج من بطون النحل، فلون العسل وطعمه يعتمد أساساً على نوع الزهرة التي تحصل على الرحيق منها، ويكون هذا النوع من الزهور قريباً من النحل. وتتفاوت ألوان العسل من اللون الفاتح إلى اللون الداكن. ويعتمد لون العسل ونكهته ومحتوياته على عوامل عدة أهمها: نوع الزهرة التي تحصل منها النحلة على الرحيق، والفصل الذي يجمع فيه، وطبيعة الطقس في وقت الجمع، وطبيعة التربة التي تنمو فيها الزهور.


وتجدر الإشارة إلى أن النحلة تختار الزهور التي تسمد أرضها بأسمدة طبيعية. وتحجم عن التقاط الرحيق من الزهور المسمدة صناعيا. وفي هذا إشارة إلى أن النحلة تهتدي بالفطرة إلى المواد الكيميائية التي تنفعها ولا تضرها. وما يؤكد ذلك أن النحلة لا تنجذب نحو الأشربة المحلاة بالسكريات. وهي مادة كيميائية مصنعة، في حين أنها تنجذب نحو الأشربة التي تحتوي على السكر الطبيعي. بالرغم من أن درجة حلاوة السكريات تعادل 500 ضعف حلاوة السكر الطبيعي.


الحقيقة الثالثة

أما عن الحقيقة الثالثة، وهي الفائدة الغذائية للعسل وأهميته في علاج العديد من الأمراض والوقاية منها. فلقد بينت الدراسات التي أجريت في أوروبا وأميركا والصين واليابان وروسيا ودول أخرى أن العسل يحتوي على معظم العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان، كما يحتوي على مواد تقاوم الميكروبات وتعالج العديد من الأمراض العضوية وترفع من مستوى مقاومة الجسم للأمراض. والعسل يحتوي تقريبا على كل ما يحتاج إليه الجسم من عناصر غذائية، وهو لا يحتاج إلى هضم مثل الأغذية الأخرى.


ولذلك فإن العسل يعد غذاء مفيدا للأطفال والمسنين والمرضى الذين يشكون اضطرابات الجهاز الهضمي. ويحتوي العسل على مواد سكرية أهمها سكر العنب وسكر الفواكه اللذان يعدان مصدرا سريعا للطاقة، ومن مميزات سكريات عسل النحل أنها لا تسبب حدوث تسوس الأسنان مثل سكر القصب الذي قد يسبب حدوث أضرار أخرى مثل: السمنة، ومرض السكري، واضطرابات الكلى، وعسر الهضم.


ويعد العسل مصدرا غنيا بالفيتامينات مثل فيتامين ب2 وب6 وج والأملاح المعدنية، خصوصا أملاح الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم والصوديوم والفسفور والكبريت واليود. ويحتوي العسل أيضا على البروتينات والمواد الدهنية والإنزيمات الهاضمة.


وما يؤكد القيمة الغذائية والعلاجية للعسل أنه مفيد للمسنين، خصوصا المصابين بوهن القلب، فهو يعطيهم الحيوية والنشاط ويقيهم الإصابة بالأمراض ويطيل أعمارهم، والدليل على ذلك أن النحالين في روسيا ودول أخرى يتمتعون بالصحة والحيوية ويعمرون 130 سنة أو أكثر، وذلك لأن العسل المضاف إليه حبيبات اللقاح يعد جزءا من غذائهم اليومي. كما يفيد العسل أيضا الناس في جميع الأعمار، حيث إنه يساعد علي تنظيم وظائف الكلى والأمعاء ويهدئ الأعصاب، يقوي الشعيرات الدموية للقلب والمخ.


كما يساعد على زيادة هيموجلوبين الدم. ولقد أثبتت الدراسات العديدة التي أجريت في مجال الأثر العلاجي والوقائي لعسل النحل أنه يفيد في علاج الأطفال ووقايتهم من عدة أمراض مثل: تسوس الأسنان والتهاب الغدة النكفية والدوسنتاريا وأمراض الجهاز الهضمي الأخرى. كما يفيد في منع حدوث الحساسية للبن.


وهناك قائمة من الأمراض التي يفيد في علاجها العسل وتشمل: التهاب الشعب الهوائية، والربو الشعبي والتهاب البروستاتا، وأمراض القلب والشرايين والأورام الخبيثة والسعال والتهاب الحلق، ويفيد في علاج الدرن والتهاب المفاصل والروماتيزم. وما يؤكد فعالية العسل في علاج الأمراض الروماتيزمية والوقاية منها الدراسات التي أجريت على عدد من النحالين وأثبتت ندرة إصابتهم بهذه الأمراض.


بالإضافة إلى أنهم أقل عرضة للإصابة بأمراض أخرى مثل السرطان والشلل وأمراض الكلى، كما أنهم يتمتعون بقوة الإبصار. ومن الأمراض التي يساعد على علاجها العسل: البرد والإنفلونزا وقرحة المعدة والاثنا عشر. ومن فوائد العسل أنه يساعد على علاج الجروح والحروق والتئامهما، وإيقاف النزف وعلاج قرحة الجلد وأمراض جلدية أخرى.


وتفيد الدراسات أن عسل النحل يقضي على الميكروبات المسببة للإسهال مثل: التيفود والكوليرا. وما يؤكد فعالية العسل ضد الميكروبات الدراسة التي أجريت في قسم أمراض الأطفال وصحة الطفل بجامعة ناتال بجنوب إفريقيا على أطفال يشكون التهاب المعدة والأمعاء الذي يسبب التقيؤ والإسهال وعولجوا باستعمال العسل الذي أدى إلى شفائهم بعد وقت قصير من تناول العسل.


وقد أقرت منظمة الصحة العالمية أن العسل يفيد في علاج إسهال السفر. وذلك بوضع ملء نصف ملعقة شاي من العسل مع قليل من ملح الطعام على ملء كوب من عصير البرتقال. ثم يشرب المحلول بالتبادل مع محلول آخر مكون من ملء كوب من الماء المقطر المذاب فيه ملء ملعقة شاي من بيكربونات الصودا.


وهناك دراسات بينت أن العسل يفيد في علاج الأرق، حيث تساعد بعض المواد الموجودة فيه على تكوين مادة السيروتونين بالمخ. وهي مادة تساعد على تهدئة الأعصاب والاسترخاء والنوم. ويستعمل العسل في صناعة مستحضرات التجميل مثل الكريمات التي تستخدم في تغذية الجلد وترطيبه وتليينه، كما تساعد على علاج التجاعيد التي تظهر حول العين.


ولقد اتضحت أهمية العسل للرياضيين منذ بداية الألعاب الأوليمبية في اليونان، ويستعمل الرياضيون في العديد من الدول في الوقت الحاضر عسل النحل لزيادة تحملهم للتعب وتنشيطهم تنشيطا بدنيا وذهنيا، حيث حقق استعماله نتائج طيبة في مجال رياضة تسلق الجبال وسباحة المسافات الطويلة والغطس، وكلها رياضات تحتاج إلى طاقة وقوة تحمل.


ونظرا للقيمة الغذائية والعلاجية الكبيرة لعسل النحل فقد اتجهت أنظار العلماء إلى إجراء دراسات على حبيبات اللقاح التي تعد الغذاء الأساس للنحل، حيث دلت التجارب على أن حبيبات اللقاح تحتوي على معظم العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان من مواد سكرية وبروتينية وأملاح معدنية وفيتامينات. وبعد أن تحققت أهمية حبوب اللقاح في علاج الأمراض اهتمت بعض الدول بصناعة أقراص كبسولات تحتوي على حبيبات اللقاح.


ولقد حققت هذه المستحضرات نجاحا ملحوظا في تخليص الجسم من سموم الميكروبات التي تسبب حدوث العديد من الأمراض مثل: فقر الدم والبرد والإنفلونزا وأمراض الكلى والإسهال والإمساك المزمن والحصبة والجروح والتهاب الشعب الهوائية والروماتيزم وأمراض الشيخوخة، كما اتضحت فعاليتها في علاج الأرق والاكتئاب والإرهاق والتهاب البروستاتا المزمن والعجز الجنسي والاضطرابات الجنسية الأخرى. ولقد استخدمت مستحضرات على هيئة مرهم في علاج الحروق.


ولقد بينت الدراسات أيضا أهمية غذاء ملكة النحل في علاج العديد من الأمراض مثل: الذبحة الصدرية وعطب عضلة القلب وارتفاع كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم، ويساعد غذاء ملكة النحل على تجديد النشاط وتقوية الجسم ومده بالطاقة والحيوية



من مواضيع دلوعة في المنتدى

التوقيع

ليش الغاية أن تكون ظواهر الآخرين تحبك.....

إنما الغاية أن تحبك بواطنهم أيضا ..........

   
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 08-21-2007, 07:32 AM   #3
نجــد
ملك الكيمياء الحيوية للجميع
 
الصورة الرمزية نجــد

 









نجــد غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس:
وهناك قائمة من الأمراض التي يفيد في علاجها العسل وتشمل: التهاب الشعب الهوائية، والربو الشعبي والتهاب البروستاتا، وأمراض القلب والشرايين والأورام الخبيثة والسعال والتهاب الحلق، ويفيد في علاج الدرن والتهاب المفاصل والروماتيزم
فعلا اختي كان عندها ربو >> تعالجت بالعسل الطبيعي وشفيت بعد فترة وجيزة بفضل الله....


يعطيك العافية دلوعة..



من مواضيع نجــد في المنتدى

التوقيع

:


:

:


هنــاك بعيــد

يا الشــوق غنينـي وحبينــي


هينـا لاتقــربي

ضـاق المكـان بزحمــة الأقــدار
   
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز العلمى لاية النحل مسلم المصرى الإعجاز العلمي 1 12-09-2011 07:48 PM
فرص العمل المتاحة للخريج قسم الكيمياء الحيوية ابا عبدالله قسـم النقاش الجاد 7 08-10-2011 06:30 PM
علم الكيمياء بصوره مبسطه مقداد الكيمـياء - Chemistry 10 08-23-2009 06:20 PM
لحظات من العسل تعيشها في خلية النحل وائل علاجات الطب البديل - Homopathy 12 12-04-2007 02:47 AM
غرائب النحل فارس البادية الاحــياء - Biology 3 11-26-2007 11:07 PM



الساعة الآن 12:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.
يوتك