الطائر الحر
09-29-2007, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده , الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام , وأكرمنا بالقراذن , وفضلنا على الانام وبلغنا رمضان , فله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه, والصلاه والسلام على خير الأنام ,
محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاه والسلام...
من أين أبدأها وكيف أصوغها وبأي شعر يستفيض لساني
أحبتي في الله.. ما زلنا تحت شجرة رمضان الوافرة , نستظل بظلالها, ونستزيد من يافع ثمارها, نجلس سويا تحتها نستذكر بسمات الخالدين , وضحكاتهم ودموعهم, اولئك الأبطال الذين تركوا اّثار خطوهم على قلوبنا لا على ذرات الرمال , تٌكللنا عبق ذكرى نصر المسلمين الأول في غزوة بدر .
في يوم عظيم كريم , يوم الإنتصار الأول في تاريخ الأمة , يوم بدر يوم الفرقان, يوم التقى الجمعان , يوم أن منَ الله على عباده المؤمنين بنصره , وأيدهم بجنده مدده " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون..."
نعم في مثل هذا اليوم وقبل ألف وأربعمائة وسته وعشرين عاما انتصر الإسلام العظيم, وسالت دماء الصحابة الكرام , لتصرخ في وجه العالم كله , اننا قادمون , قادمون لإحقاق الحق وإقامة العدل , ورفع الظلم , قادمون لنخرج الناس من عباده العباد الى عياده رب العباد, فيا لها من دماء , ويا لها من صرخات...
هي بدر صحائف النصر تعلو قالها الله فاستقام المقال
هي بدر دين وعــز ونصــــر يوم أملت فخارها الأبطال
ليفتح تاريخ الدنيا في كتابه صفحة بيضاء , ملؤها النور والوضاءة , ومدادها الدم, وعبقها المسك, زكتابها شهداء أبرار.
ساروا على درب ذات الشوكة , واقتفواخطوا الأبطال , أبطال يوم بدر, فأكرمهم الله بالنصر وكللهم بالعز والفخر..
وتبسموا للموت قدما فاسمعوا تكبير عمرو وانظروا المقدادا
وتضوعت مزع الشهيد فكبروا والأم تنشر حوله الأعيـــــادا
الله أكبر يا شابيب الرضــــا حسبُ الشهاده أن تكون مرادا
حمي الوطيس فيا أمومة زغردي والطفل لبى للجهاد وجاد
ارجم خنازير الضلالة والاذى واقمع رؤوس الفسق والافسادا
سدد ففي مقلاع داوود المُنَى والله يجعل في يديك سدادا
هذه كلمات في ذكرى غزوة بدر.
أخوكم..
الطائر الحر.
الحمد لله الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده , الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام , وأكرمنا بالقراذن , وفضلنا على الانام وبلغنا رمضان , فله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه, والصلاه والسلام على خير الأنام ,
محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاه والسلام...
من أين أبدأها وكيف أصوغها وبأي شعر يستفيض لساني
أحبتي في الله.. ما زلنا تحت شجرة رمضان الوافرة , نستظل بظلالها, ونستزيد من يافع ثمارها, نجلس سويا تحتها نستذكر بسمات الخالدين , وضحكاتهم ودموعهم, اولئك الأبطال الذين تركوا اّثار خطوهم على قلوبنا لا على ذرات الرمال , تٌكللنا عبق ذكرى نصر المسلمين الأول في غزوة بدر .
في يوم عظيم كريم , يوم الإنتصار الأول في تاريخ الأمة , يوم بدر يوم الفرقان, يوم التقى الجمعان , يوم أن منَ الله على عباده المؤمنين بنصره , وأيدهم بجنده مدده " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون..."
نعم في مثل هذا اليوم وقبل ألف وأربعمائة وسته وعشرين عاما انتصر الإسلام العظيم, وسالت دماء الصحابة الكرام , لتصرخ في وجه العالم كله , اننا قادمون , قادمون لإحقاق الحق وإقامة العدل , ورفع الظلم , قادمون لنخرج الناس من عباده العباد الى عياده رب العباد, فيا لها من دماء , ويا لها من صرخات...
هي بدر صحائف النصر تعلو قالها الله فاستقام المقال
هي بدر دين وعــز ونصــــر يوم أملت فخارها الأبطال
ليفتح تاريخ الدنيا في كتابه صفحة بيضاء , ملؤها النور والوضاءة , ومدادها الدم, وعبقها المسك, زكتابها شهداء أبرار.
ساروا على درب ذات الشوكة , واقتفواخطوا الأبطال , أبطال يوم بدر, فأكرمهم الله بالنصر وكللهم بالعز والفخر..
وتبسموا للموت قدما فاسمعوا تكبير عمرو وانظروا المقدادا
وتضوعت مزع الشهيد فكبروا والأم تنشر حوله الأعيـــــادا
الله أكبر يا شابيب الرضــــا حسبُ الشهاده أن تكون مرادا
حمي الوطيس فيا أمومة زغردي والطفل لبى للجهاد وجاد
ارجم خنازير الضلالة والاذى واقمع رؤوس الفسق والافسادا
سدد ففي مقلاع داوود المُنَى والله يجعل في يديك سدادا
هذه كلمات في ذكرى غزوة بدر.
أخوكم..
الطائر الحر.