عمرو الحسيني
02-14-2005, 12:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية نقول هذه الكلمات وفي القلب حسرة وحزن على هذه الحالة المزرية التي تعيشها جامعة دمشق قسم الكيمياء وليس الكلام للتشهير ولا للشماتة ولكن لتبيان ما كثير من الطلاب واقعين فيه
أولاً : هذه الكلية يدخلها أي طالب مجموعه في الثانوية العامة أقل من 200 من 240 أي أن شريحة كبيرة من الطلاب التي تدخل هذا الفرع من ضعيفي الدراسة
ثانياً : يسجل في هذه الكلية 600 طالب لا يداوم منهم في الدراسة سوى 300 أو أقل يتم حشرهم في قاعات مجردة من أية وسائل تقنية
ثالثاً : التدريس في هذه الكلية يتم بأسلوب تقليدي للغاية ليس فيه أي تجديد
رابعاً : المخابر التي يستخدمها طلاب الكيمياء في السنة الأولى تعمل بشكل دائم لـ 12 ساعة يومياً إذ يستخدمها طلاب السنة الأولى طب أسنان إضافة لطلاب الكيمياء وتبعاً لذلك فهي تعاني من قلة الصيانة وكثرة الأعطال والحوادث المؤسفة لولا ستر الله لدرجة أن جميع التجارب والاختبارات الكيميائية المتبعة يراعى من خلالها أنه لا يمكن بأي شكل الأذية من خلالها بالطلاب لانعدام القدرة على تدارك الأمر او الاسعاف ....
خامساً : لا أدري إن كانت هذه نقطة إيجابية ام سلبية يتم تدريس جميع المقررات باللغة العربية المجردة من أية مصطلحات كيميائية أجنبية خاصة أسماء المركبات الكيميائية فلدينا تسميات خاصة لمركبات لا يعرفها سوى الطلاب السوريون مثل حمض كلور الماء ، حمض الخل ، حمض الكبريت ، ماءات الصوديوم ، شرسبات ، شرجبات ، بل إن الطلاب لم يسمعوا مطلقاً بأسماءها الأجنبية واتباع هذه التسميات جار من المرحلة الثانوية وحتى آخر المراحل الجامعية
سادساً : لا يوجد في قسم الكيمياء لجامعة دمشق اختصاص الكيمياء الحيوية ويكتفى هنا بمادة واحدة لها مخبر تم فتحه العام الماضي بعد إجراءات روتينية رهيبة والراغب في الالتحاق بهذا التخصص عليه السفر إلى مدينة حلب شمالاً 400 كيلو متر أي 4 ساعات في السيارة أو السفر إلى دول مجاورة للالتحاق بجامعات خاصة
ربما علي ألا أكثر من ذكر السلبيات فهناك إيجابية واحدة على الأقل هو انها شبه مجانية لعامة الطلاب السوريين والعرب إذ يسمح لأي طالب عربي بالالتحاق بها بدفع أقل من 60 ريال سنوياً
في البداية نقول هذه الكلمات وفي القلب حسرة وحزن على هذه الحالة المزرية التي تعيشها جامعة دمشق قسم الكيمياء وليس الكلام للتشهير ولا للشماتة ولكن لتبيان ما كثير من الطلاب واقعين فيه
أولاً : هذه الكلية يدخلها أي طالب مجموعه في الثانوية العامة أقل من 200 من 240 أي أن شريحة كبيرة من الطلاب التي تدخل هذا الفرع من ضعيفي الدراسة
ثانياً : يسجل في هذه الكلية 600 طالب لا يداوم منهم في الدراسة سوى 300 أو أقل يتم حشرهم في قاعات مجردة من أية وسائل تقنية
ثالثاً : التدريس في هذه الكلية يتم بأسلوب تقليدي للغاية ليس فيه أي تجديد
رابعاً : المخابر التي يستخدمها طلاب الكيمياء في السنة الأولى تعمل بشكل دائم لـ 12 ساعة يومياً إذ يستخدمها طلاب السنة الأولى طب أسنان إضافة لطلاب الكيمياء وتبعاً لذلك فهي تعاني من قلة الصيانة وكثرة الأعطال والحوادث المؤسفة لولا ستر الله لدرجة أن جميع التجارب والاختبارات الكيميائية المتبعة يراعى من خلالها أنه لا يمكن بأي شكل الأذية من خلالها بالطلاب لانعدام القدرة على تدارك الأمر او الاسعاف ....
خامساً : لا أدري إن كانت هذه نقطة إيجابية ام سلبية يتم تدريس جميع المقررات باللغة العربية المجردة من أية مصطلحات كيميائية أجنبية خاصة أسماء المركبات الكيميائية فلدينا تسميات خاصة لمركبات لا يعرفها سوى الطلاب السوريون مثل حمض كلور الماء ، حمض الخل ، حمض الكبريت ، ماءات الصوديوم ، شرسبات ، شرجبات ، بل إن الطلاب لم يسمعوا مطلقاً بأسماءها الأجنبية واتباع هذه التسميات جار من المرحلة الثانوية وحتى آخر المراحل الجامعية
سادساً : لا يوجد في قسم الكيمياء لجامعة دمشق اختصاص الكيمياء الحيوية ويكتفى هنا بمادة واحدة لها مخبر تم فتحه العام الماضي بعد إجراءات روتينية رهيبة والراغب في الالتحاق بهذا التخصص عليه السفر إلى مدينة حلب شمالاً 400 كيلو متر أي 4 ساعات في السيارة أو السفر إلى دول مجاورة للالتحاق بجامعات خاصة
ربما علي ألا أكثر من ذكر السلبيات فهناك إيجابية واحدة على الأقل هو انها شبه مجانية لعامة الطلاب السوريين والعرب إذ يسمح لأي طالب عربي بالالتحاق بها بدفع أقل من 60 ريال سنوياً