المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألعاب الفيديو تحرق الدهون


دلوعة
08-01-2007, 07:14 PM
قال باحثون بريطانيون ان بعض العاب الفيديو تعطي اللاعبين نفس مزايا حرق الدهون التي توفرها ممارسة رياضة المشي السريع.

وقال الاسدير ثين الذي اجرى البحث على تأثير ممارسة العاب الفيديو في جامعة هيرايوت وات في ادنبرة ان التطورات الحديثة في صناعة العاب الفيديو اسفرت عن مجموعة متنوعة من وحدات التحكم الجديدة في اللعبة والتي تتطلب استخدام حركة الجسم من اجل لعب هذه الالعاب.




وقال ثين “مع الانحاء باللائمة غالبا في زيادة بدانة الاطفال على الافراط في الجلوس مع العاب الفيديو يكشف بحثنا عن بعض النتائج الايجابية لممارسة العاب الفيديو التي يتحرك فيها الجسم”.

واضاف ان بامكان اللاعبين حرق ما يصل الى 300 سعر حراري خلال نصف ساعة من ممارسة العاب الفيديو.

وقال ان “هذا يعادل نفس كمية السعرات الحرارية التي يتم حرقها خلال ساعة من المشي السريع”.

ودرس ثين 16 لاعبا يلعبون لعبتين مختلفتين من العاب الفيديو على جهاز بلاي ستيشن الذي تنتجه شركة سوني من خلال قياس سرعة ضربات القلب واستهلاك الاوكسجين في بالغين شبان.

وقال ثين كنا مهتمين بقياس مستويات الجهد من وجهة نظر علم وظائف الاعضاء وقمنا بمقارنة متوسط سرعة ضربات القلب لكل شخص من الاشخاص محل الدراسة بمتوسط سرعة ضربات القلب التي اوصت بها كلية الطب الرياضي الامريكية. واضاف “ان نتائجنا تكشف النقاب عن ان لعب العاب الفيديو تلك يمكن ان توفر تدريبا بدنيا فعالا”.

وناقش الباحثون ايضا المزايا الصحية لجهاز وي المحمول للالعاب الذي تصنعه شركة نينتندو وهو مصمم كي يحاكي اللاعبون حركات انشطة الحياة الحقيقة على شاشة اللعبة.

وقال البروفيسور تيم كابل من مدرسة علوم الرياضة والتدريبات في جامعة جون موريس في ليفربول ان جهاز وي يمكن ان يساهم في النشاط اليومي الموصي به للاطفال. واضاف كابل ان البحث اظهر ان تكنولوجيا جهاز استشعار الحركة المستخدمة في وي يمكن ان تحاكي بدقة الحركات الحقيقية في رياضات مثل الملاكمة والتنس وهو ما يمكن ان يوفر المزايا الصحية الايجابية لممارسة النشاط لفترة طويلة.

وقال “من الواضح من خلال اختبارنا ان جهاز العاب “وي” المزود بجهاز استشعار الحركة يمكن ان يحدث تأثيرا على معدل سرعة ضربات قلب الطفل واستهلاكه للطاقة وكمية السعرات الحرارية التي يتم حرقها، ولكن يجب على الآباء تشجيع القيام بأنشطة بدنية اخرى والترفيه خارج المنزل من اجل ان يعيش اطفالهم حياة متوازنة”.

ورحب متحدث باسم شركة سوني بهذا البحث وقال ان بعضا من العاب سوني مصممة لحفز النشاط. وقال “نرحب بهذه النتائج وطورنا ونشرنا عددا من ألعاب بلاي ستيشن مثل “اي توي بلاي” و”اي توي كينيتك” التي تشجع وتطور مشاركة المستهلك الفعالة”. واضاف انه يمكن ايضا النظر الى العاب الفيديو التي تتطلب مشاركة نشطة على انها خطوة في اتجاه الرياضة من اجل الاطفال زائدي الوزن وقليلي النشاط.

وقال “انها وسيلة عظيمة كي يبدأوا ممارسة الرياضة”.

ورغم هذا الترحيب من قبل الشركة التي تحقق ارباحا سنوية طائلة من العاب الفيديو، الا ان أخصائيين في الطب النفسي اقترحوا مؤخراً على الدوائر العلمية المختصة أن تعلن بصفة رسمية أن الإفراط القهري في ألعاب الفيديو “اضطراب نفسي” وأن تعتبره إدماناً ينبغي علاجه، وفقاً لتقارير نشرت في ديلي تلغراف ومصادر إعلامية أخرى.

ودعا تقرير علمي مقدم إلى الجمعية الطبية الأمريكية إلى تصنيف الإدمان على ألعاب الفيديو مرضاً عقلياً لإرغام شركات التأمين الصحي على تغطية مصاريف علاجه. ويقول دعاة هذا المقترح إن الانكفاء على ألعاب الفيديو قد يكون خطراً ومدمراً كالإدمان على مخدر الهيروين، وأن هذا “الاضطراب النفسي” ينبغي أن يكون له مدخل في الدليل الشامل للاضطرابات العقلية الذي تصدره الجمعية الأمريكية للطب النفسي.

ويقترح التقرير المعروض على الجمعية الطبية الأمريكية “التي تضم ربع مليون عضو” أن يمارس الأطباء ضغوطاً على هيئة التجارة الفيدرالية لتحسين نظام التصنيف الراهن لألعاب الفيديو.

كما يلتمس من الأطباء تشجيع الوالدين على أن يحددوا لأطفالهم وقتا لا يتجاوز ساعتين يومياً لألعاب الفيديو والإنترنت والتلفاز.

ويرى بعض خبراء الصحة العقلية أن إعلان هذه التسلية إدماناً رسمياً خطوة بعيدة عن المعقول، لكن المدير التنفيذي لجمعية ولاية مريلاند الطبية وقائد جهود المقترح د. مارتن وسرمان، يقول إن الإدمان على ألعاب الفيديو قد يكون له تأثير عميق في حياة الأفراد وغالباً ما يدمر حياة الأسرة.

ويضيف وسرمان أن الشخص المنكفئ على ألعاب الفيديو يخصص لها قدراً ملموساً من الوقت لا يتناسب مع ما يخصصه للأمور والاحتياجات الأخرى في الحياة، مؤكدا أن هذه الألعاب هي ما يفكر فيه المدمن حتى في الأوقات التي لا يمارسها خلالها.

ووفقاً لمعطيات التقرير الذي أعده مجلس العلوم والصحة بالجمعية الطبية الأمريكية فإن 90% من الشبيبة والمراهقين يمارسون ألعاب الفيديو، وحوالي 15% منهم أي نحو 5 ملايين ربما كانوا مدمنين على تلك اللعاب.

ويؤكد المدير الطبي لجمعية الطب النفسي الأمريكية د. جيمس سكولي أن جمعيته ستنظر بجدية تامة في المقترح لإضافة “إدمان ألعاب الإنترنت/الفيديو” في الإصدار القادم من “الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية” وهو المرجع المعياري التشخيصي الذي يستخدمه الأطباء النفسيون في العالم.

بيد أن المناقشات حول مختلف الإضافات المقترحة قد تستغرق وقتاً طويلاً، كما أن الإصدار القادم من الدليل لن يظهر قبل عام 2012.

جــود
08-02-2007, 03:23 AM
بس احسها تخلي الواحد عصبي عكس المشي يروق الواحد لما يمشي


يسلمووووووووو دلوعة عالموضوع الجديد بمعلوماته

دلوعة
08-03-2007, 03:14 AM
بس احسها تخلي الواحد عصبي عكس المشي يروق الواحد لما يمشي


يسلمووووووووو دلوعة عالموضوع الجديد بمعلوماته

الدكتوره العسوله تشكري...............:36_3_5[1]: