ملكــة الصــمت
05-17-2005, 04:40 PM
قصة أغرب مسجد في العالم
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب
الأستاذالفاضل "أورخان محمد علي" .. قصة أغرب اسم جامع في
العالم : "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني
أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في
اسطنبول والاسم باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني
أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!! ووراء هذا الاسم الغريب قصة
غريبة طريفة ، وفيها عبرة كبيرة. ثم يكمل الأستاذ أورخان
قصة هذا الجامع فيقول:"كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع
اسمه "خير الدين كججي أفندي"، كان صاحبنا هذا عندما يمشي
في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى ،
يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمن تلك
الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له. ومضت الأشهر
والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ، ويكتفي بما
يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا
، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناء مسجد صغير
في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص
الورع الفقير، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا
على الجامع اسم "جامع صانكي يدم"
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين ، وكم من المشاريع
الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم ، وكم من فقير سنسد
جوعه وحاجته ، وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن
شاء الله ، وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لو أننا اتبعنا
منهج ذلك الفقير الورع ، وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة
زائدة على حاجتنا: "كانني أكلت"
منقووووووووووووول
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب
الأستاذالفاضل "أورخان محمد علي" .. قصة أغرب اسم جامع في
العالم : "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني
أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في
اسطنبول والاسم باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني
أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!! ووراء هذا الاسم الغريب قصة
غريبة طريفة ، وفيها عبرة كبيرة. ثم يكمل الأستاذ أورخان
قصة هذا الجامع فيقول:"كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع
اسمه "خير الدين كججي أفندي"، كان صاحبنا هذا عندما يمشي
في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى ،
يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمن تلك
الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له. ومضت الأشهر
والسنوات ، وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ، ويكتفي بما
يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا
، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناء مسجد صغير
في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص
الورع الفقير، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا
على الجامع اسم "جامع صانكي يدم"
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين ، وكم من المشاريع
الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم ، وكم من فقير سنسد
جوعه وحاجته ، وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن
شاء الله ، وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لو أننا اتبعنا
منهج ذلك الفقير الورع ، وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة
زائدة على حاجتنا: "كانني أكلت"
منقووووووووووووول