ولد المدينه
04-10-2009, 05:42 PM
الجودة في ترتيب أولويات الحياة
مع تزاحم المسؤوليات اليومية والمهام لدى الإنسان ينبع إحساس بأن أربعا وعشرين ساعة في اليوم أصبحت مدة غير كافية لتنفيذ المهام اليومية ونرى في وسط ذلك كله الكثير من المسؤوليات والمهام المبعثرة أو الملغاة والمؤجلة وكل ذلك على حساب مسؤوليات ومهام أخرى.
ونواجه يوميا العديد من المشاكل بسبب عدم تنظيم هذه المهام فنرى حالات الطلاق والمشاكل الأسرية بسبب تقديم الزواج على الاستقرار الوظيفي مثلا أو مشاكل دراسية بسبب الانشغال بأمور عائلية والكثير الكثير من المشاكل الوظيفية والاجتماعية أو مشاكل الحياة بصفة عامة التي سببها الرئيسي هو عدم وجود أسلوب منظم للحياة يعطي كل جانب حقه وينتقل للجانب الذي يليه.
من هنا تأتي فكرة ترتيب وإدارة أولويات الحياة ويأتي مبدأ خلق توازن بين المسؤوليات والأهداف في الحياة بحث لا يطغى شيء على الآخر أو تهمل مسؤولية على حساب هدف والعكس صحيح، ذلك أيضا مع وجود خطة عمرية أو برنامج زمني لحياة الإنسان تقسم فيها مراحل الحياة تدريجيا إلى مراحل منظمة كمرحلة الدراسة بعدها مرحلة البحث عن العمل والاستقرار الوظيفي بعدها مرحلة تكوين أسرة وهكذا.
إن ترتيب أولويات الحياة هي سلوك منظم للفرد كي يستطيع أن يبتعد قدر الإمكان عن المشكلات والتوتر في حياته وهذا الترتيب يتطلب إعادة تنظيم السلوك من جديد وتدريب على كيفية التأقلم والتكيف معه، إضافة إلى ذلك فهو يتطلب الكثير من الصبر والوقت والجهد.
في النهاية أستطيع القول بأن وقوف الإنسان مع نفسه والوعد بالتغيير للأفضل وإعادة ترتيب أولويات الحياة واتخاذ مبدأ حياتي منظم يكفل حق كل جزء من حياة الإنسان لهو الضمان والحل الأمثل لكي ينعم الإنسان بحياة سعيدة هانئة طوال عمره.
مع تزاحم المسؤوليات اليومية والمهام لدى الإنسان ينبع إحساس بأن أربعا وعشرين ساعة في اليوم أصبحت مدة غير كافية لتنفيذ المهام اليومية ونرى في وسط ذلك كله الكثير من المسؤوليات والمهام المبعثرة أو الملغاة والمؤجلة وكل ذلك على حساب مسؤوليات ومهام أخرى.
ونواجه يوميا العديد من المشاكل بسبب عدم تنظيم هذه المهام فنرى حالات الطلاق والمشاكل الأسرية بسبب تقديم الزواج على الاستقرار الوظيفي مثلا أو مشاكل دراسية بسبب الانشغال بأمور عائلية والكثير الكثير من المشاكل الوظيفية والاجتماعية أو مشاكل الحياة بصفة عامة التي سببها الرئيسي هو عدم وجود أسلوب منظم للحياة يعطي كل جانب حقه وينتقل للجانب الذي يليه.
من هنا تأتي فكرة ترتيب وإدارة أولويات الحياة ويأتي مبدأ خلق توازن بين المسؤوليات والأهداف في الحياة بحث لا يطغى شيء على الآخر أو تهمل مسؤولية على حساب هدف والعكس صحيح، ذلك أيضا مع وجود خطة عمرية أو برنامج زمني لحياة الإنسان تقسم فيها مراحل الحياة تدريجيا إلى مراحل منظمة كمرحلة الدراسة بعدها مرحلة البحث عن العمل والاستقرار الوظيفي بعدها مرحلة تكوين أسرة وهكذا.
إن ترتيب أولويات الحياة هي سلوك منظم للفرد كي يستطيع أن يبتعد قدر الإمكان عن المشكلات والتوتر في حياته وهذا الترتيب يتطلب إعادة تنظيم السلوك من جديد وتدريب على كيفية التأقلم والتكيف معه، إضافة إلى ذلك فهو يتطلب الكثير من الصبر والوقت والجهد.
في النهاية أستطيع القول بأن وقوف الإنسان مع نفسه والوعد بالتغيير للأفضل وإعادة ترتيب أولويات الحياة واتخاذ مبدأ حياتي منظم يكفل حق كل جزء من حياة الإنسان لهو الضمان والحل الأمثل لكي ينعم الإنسان بحياة سعيدة هانئة طوال عمره.