دلـــــــ المدينة ــــوعة
07-17-2008, 10:14 AM
لا لكل الشباب إلا...
إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
قطعت تلك الفتاة الجميلة على نفسها عهداً بأن ترفض أي شاب يتقدم لها إلا إذا كان غنياً،
زاعمة أن الشاب الغني بيده مفاتيح السعادة..
ولم لا يسعدها وهي تملك مقومات يرغبها كثير من الشباب؟!
وجاء اليوم الذي تنتظره، إذ تقدم لها شاب غني فحلقت في عالم الأماني
ورأت وكأن جسدها الرشيق يطير في عالم المجوهرات فيصطدم جناحها الأيمن
بالألماس وجناحها الأيسر بالفضة،
ثم تهبط على أرض مفروشة بالذهب.. تصورت أن غنيها ذاك سيدخل يوما وبيده أسورة، وآخر وبيده خاتم..
وطار خيالها حتى وصل للطواف حول بلدان العالم،
وعند عودتها لقصرها رأت نفسها بين الخدم آمرة وناهية، وما سكن خيالها إلا بعد
أن فتح أبوها الباب يطلب منها الرد على خطوبة ذلك الشاب،
فنظرت إلى أبيها على استحياء وأسقطت رأسها وصمتت، وهذا معنى الموافقة..
أليس أذنها صمتها كما أخبرنا الهادي صلى الله عليه وسلم؟!
وعندما انصرف أبوها، عادت لتحلم بكل شيء عن ذلك العريس إلا أخلاقه ودينه.
تزوجت زواجاً عادياً لا يمثل وجاهة ذاك العريس الغني، وفي ليلة الزفاف كانت تعدد
أسماء المطاعم اللامعة كلما سمعت صوت معدتها يقرقر فإذا به
يفاجئها بإدخال صحن كبير مليء بالرز وعليه قطع لحم كبيرة من صحون حفل الزفاف ووضعه داخل الغرفة
وقال لها: تفضلي وكلي!!
فكادت عيناها أن تسقطا على وجنتيها
وقالت: هذا صحن يكفي ستة أشخاص،
فقال نعم: لقد أخذته معي بعدما انتهى الضيوف من العشاء!!
وبعد مرور مدة على الزواج لم يتحقق شيء من أحلامها،
فقالت له كل الشباب يقومون بإهداء زوجاتهم هدايا كل بحسب حاله،
وأنا لم أر أي شيء من هذا حتى أثاث المنزل لم يؤثث بما يناسب حالتك المادية،
ولم أشعر لوهلة أني تزوجت بغني..
عندها عضت أصابع الندم.
لقد كان لإغفالها وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم "إذا جاءكم من ترضون دينه
وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"
أن سقطت في وحل البخل، لقد فكرت بالمال ولم تفكر بأخلاق صاحب المال،
فالشاب الكريم قد تكون حالته المادية بسيطة لكنه قد يستطيع أن يسعد زوجته.
فتاتي..
لا يكن همك المال، فما سمي المال إلا لميلانه من شخص لآخر،
فمن كان فقيراً اليوم قد يكون غنياً غدا، ومن كان غنيا اليوم قد يكون فقيراً غداً.
فتاتي..
اسألي نفسك:
من أين للشباب الغنى والتجارة، ونحن نرى أوضاعه المادية أمام أعيننا،
فالشاب الجامعي قد يستلم راتباً شهريا بين الثلاثة آلاف أو الأربعة هذا إذا وجد وظيفة؟!
فتاتي..
عليك أن تنتبهي لقضية مهمة وهي أن أحلامك المالية جعلت الشباب يتقهقر عن الإقدام على الزواج،
ويجيب دائماً عن السؤال لسبب عزوفه بقوله:
من أين لي مادة تغطي تكاليف الزواج؟!
من أين سنأكل من أين سنشرب، كيف سنسافر؟!
ونسي هو الآخر أن الله العظيم قد جعل على نفسه حقاً وهو أن يغني الناكح إذا كانت نيته العفاف،
كما أنك شاركت في إثم إقدام بعض الشباب على الدخول في الأسهم الربوية، أو اللجوء للسرقة،
أو أخذ الرشوة وغيرها من المعاملات المحرمة حتى يتمكن من الوصول لتحقيق أحلامك.
فتاتي..
متى سنعي خطورة هذه القضية؟
تحياتي لكم
اختكم
دلــ المدينةـــــوعة
إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
قطعت تلك الفتاة الجميلة على نفسها عهداً بأن ترفض أي شاب يتقدم لها إلا إذا كان غنياً،
زاعمة أن الشاب الغني بيده مفاتيح السعادة..
ولم لا يسعدها وهي تملك مقومات يرغبها كثير من الشباب؟!
وجاء اليوم الذي تنتظره، إذ تقدم لها شاب غني فحلقت في عالم الأماني
ورأت وكأن جسدها الرشيق يطير في عالم المجوهرات فيصطدم جناحها الأيمن
بالألماس وجناحها الأيسر بالفضة،
ثم تهبط على أرض مفروشة بالذهب.. تصورت أن غنيها ذاك سيدخل يوما وبيده أسورة، وآخر وبيده خاتم..
وطار خيالها حتى وصل للطواف حول بلدان العالم،
وعند عودتها لقصرها رأت نفسها بين الخدم آمرة وناهية، وما سكن خيالها إلا بعد
أن فتح أبوها الباب يطلب منها الرد على خطوبة ذلك الشاب،
فنظرت إلى أبيها على استحياء وأسقطت رأسها وصمتت، وهذا معنى الموافقة..
أليس أذنها صمتها كما أخبرنا الهادي صلى الله عليه وسلم؟!
وعندما انصرف أبوها، عادت لتحلم بكل شيء عن ذلك العريس إلا أخلاقه ودينه.
تزوجت زواجاً عادياً لا يمثل وجاهة ذاك العريس الغني، وفي ليلة الزفاف كانت تعدد
أسماء المطاعم اللامعة كلما سمعت صوت معدتها يقرقر فإذا به
يفاجئها بإدخال صحن كبير مليء بالرز وعليه قطع لحم كبيرة من صحون حفل الزفاف ووضعه داخل الغرفة
وقال لها: تفضلي وكلي!!
فكادت عيناها أن تسقطا على وجنتيها
وقالت: هذا صحن يكفي ستة أشخاص،
فقال نعم: لقد أخذته معي بعدما انتهى الضيوف من العشاء!!
وبعد مرور مدة على الزواج لم يتحقق شيء من أحلامها،
فقالت له كل الشباب يقومون بإهداء زوجاتهم هدايا كل بحسب حاله،
وأنا لم أر أي شيء من هذا حتى أثاث المنزل لم يؤثث بما يناسب حالتك المادية،
ولم أشعر لوهلة أني تزوجت بغني..
عندها عضت أصابع الندم.
لقد كان لإغفالها وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم "إذا جاءكم من ترضون دينه
وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"
أن سقطت في وحل البخل، لقد فكرت بالمال ولم تفكر بأخلاق صاحب المال،
فالشاب الكريم قد تكون حالته المادية بسيطة لكنه قد يستطيع أن يسعد زوجته.
فتاتي..
لا يكن همك المال، فما سمي المال إلا لميلانه من شخص لآخر،
فمن كان فقيراً اليوم قد يكون غنياً غدا، ومن كان غنيا اليوم قد يكون فقيراً غداً.
فتاتي..
اسألي نفسك:
من أين للشباب الغنى والتجارة، ونحن نرى أوضاعه المادية أمام أعيننا،
فالشاب الجامعي قد يستلم راتباً شهريا بين الثلاثة آلاف أو الأربعة هذا إذا وجد وظيفة؟!
فتاتي..
عليك أن تنتبهي لقضية مهمة وهي أن أحلامك المالية جعلت الشباب يتقهقر عن الإقدام على الزواج،
ويجيب دائماً عن السؤال لسبب عزوفه بقوله:
من أين لي مادة تغطي تكاليف الزواج؟!
من أين سنأكل من أين سنشرب، كيف سنسافر؟!
ونسي هو الآخر أن الله العظيم قد جعل على نفسه حقاً وهو أن يغني الناكح إذا كانت نيته العفاف،
كما أنك شاركت في إثم إقدام بعض الشباب على الدخول في الأسهم الربوية، أو اللجوء للسرقة،
أو أخذ الرشوة وغيرها من المعاملات المحرمة حتى يتمكن من الوصول لتحقيق أحلامك.
فتاتي..
متى سنعي خطورة هذه القضية؟
تحياتي لكم
اختكم
دلــ المدينةـــــوعة